انسحاب مالوري ماكمورو يُحوّل سباق مجلس الشيوخ في ميشيغان إلى مواجهة ثنائية بين ستيفنز وعبد السيد

ترجمة: مروة مقبول – أعلنت الديمقراطية مالوري ماكمورو اليوم الأحد تعليق حملتها الانتخابية لمجلس الشيوخ عن ولاية ميشيغان، في خطوة مفاجئة قبل شهر واحد فقط من الانتخابات التمهيدية، ما غيّر المشهد الانتخابي للحزب بشكل جذري. بانسحابها، بات السباق محصورًا بين المعتدلة هايلي ستيفنز، المدعومة من قيادة الحزب الديمقراطي، والتقدمي عبد السيد، الذي يحظى بتأييد واسع من شخصيات بارزة في التيار التقدمي مثل السيناتور بيرني ساندرز والنائبة ألكساندريا أوكاسيو-كورتيز.

قرار ماكمورو جاء بعد أن اعتُبرت الأقل حظًا للفوز بالترشيح، خاصة مع التدفق الكبير للإنفاق الخارجي لدعم ستيفنز، حيث ضخت لجنة الشؤون العامة الأمريكية الإسرائيلية ملايين الدولارات في إعلانات لصالحها. ماكمورو شكرت فريقها والمتطوعين في بيان مصوّر، مؤكدة أنها بنت حملتها دون دعم مالي من لجان العمل السياسي للشركات، لكنها لم تُعلن تأييدها لأي من المرشحين المتبقين.

الانسحاب يُجبر الناخبين الديمقراطيين على الاختيار المباشر بين ستيفنز والسيد، اللذين سيتواجهان في مناظرة تلفزيونية يوم الثلاثاء. السيد دعا أنصار ماكمورو للانضمام إلى “حركته”، متهمًا المؤسسة الحزبية بمحاولة فرض مرشحها، فيما وصفت ستيفنز نفسها بأنها “أقوى مرشحة ديمقراطية لهزيمة الجمهوري مايك روجرز في نوفمبر المقبل”، وأكدت تطلعها للعمل مع ماكمورو لبناء “ميشيغان أقوى للجميع”.

المقعد الذي سيُخلى بتقاعد السيناتور الديمقراطي غاري بيترز يُعتبر حاسمًا للحزب في مسعاه لاستعادة أغلبية مجلس الشيوخ. الجمهوريون يستعدون لدفع مايك روجرز إلى السباق، بعد خسارته بفارق ضئيل أمام إليسا سلوتكين في 2024، ما يجعل المنافسة على مقعد ميشيغان واحدة من أكثر السباقات ترقبًا في انتخابات التجديد النصفي هذا الخريف.

تعليق
Exit mobile version