شن الرئيس السابق جو بايدن هجوماً حاداً على الرئيس دونالد ترامب، منتقداً مشروعات التجميل والتطوير التي ينفذها في العاصمة واشنطن، معتبراً أنها تعكس “النرجسية وعدم الكفاءة والفساد”، وذلك خلال ظهور علني نادر في حفل عشاء للحزب الديمقراطي بولاية ماريلاند.
ووفقًا لصحيفة The Hill فقد قال بايدن إن انتقاداته لا تقتصر على ما وصفها بالمشروعات “التافهة”، مشيراً إلى أن ترامب يعمل على هدم الجناح الشرقي للبيت الأبيض لإقامة قاعة احتفالات جديدة، ووضع اسمه على مركز كينيدي، وبناء قوس تذكاري يحمل اسمه، إضافة إلى تعيين عامل صيانة خاص للعناية ببركة الانعكاس أمام نصب لنكولن التذكاري، قبل أن يختتم حديثه قائلاً: “يا له من خاسر”.
وتأتي تصريحات بايدن في وقت تواجه فيه أعمال تجديد بركة الانعكاس أمام نصب لنكولن التذكاري انتقادات بعد تعرض الموقع لمشكلات، من بينها انتشار الطحالب ووقائع تخريب مزعومة عقب إعادة طلاء البركة وترميمها.
كما تشمل مشروعات إدارة ترامب إنشاء قاعة احتفالات جديدة في البيت الأبيض بتكلفة تبلغ نحو 600 مليون دولار على موقع الجناح الشرقي، إلى جانب خطط لإقامة قوس تذكاري يحمل اسم الرئيس. كذلك أضيف اسم ترامب لفترة وجيزة إلى واجهة مركز كينيدي قبل أن يأمر قاضٍ فيدرالي بإزالته.
واعتبر بايدن أن بركة الانعكاس أصبحت “انعكاساً لأسوأ ما في هذه الإدارة”، مضيفاً أن القضية لا تتعلق بالنرجسية أو عدم الكفاءة فقط، بل بما وصفه بـ”الفساد الصارخ والوقح”، قائلاً إنه “فساد لم تشهده أي إدارة في التاريخ الأمريكي”.
واتهم بايدن ترامب بتحقيق مليارات الدولارات منذ عودته إلى البيت الأبيض، معتبراً أن استغلال المنصب لتحقيق مكاسب مالية يمثل أحد دوافعه للترشح للرئاسة، وأضاف أن ذلك “أمر مخجل للبلاد”، على حد وصفه.
ويعد هذا الظهور من بين المناسبات النادرة التي يتحدث فيها بايدن علناً منذ مغادرته البيت الأبيض، في ظل خضوعه للعلاج من سرطان البروستاتا.
وكان بايدن قد سخر في وقت سابق، عقب خطاب حالة الاتحاد الذي ألقاه ترامب في فبراير، متسائلاً ما إذا كان الرئيس “لا يزال يتحدث”، وذلك خلال مناسبة في ولاية كارولاينا الجنوبية.
وفي أكتوبر الماضي، وبعد استكماله جولة من العلاج الإشعاعي، عاد بايدن لانتقاد ترامب في أول تصريحات علنية له، مؤكداً أن الولايات المتحدة تمر بـ”أيام عصيبة”، وأنه لا يستطيع تجميل الواقع.
وفي المقابل، أظهر استطلاع للرأي أجرته شبكة CNN خلال يونيو أن الرئيس الأسبق باراك أوباما لا يزال يحظى بأعلى معدلات التأييد بين الرؤساء الثلاثة، إذ بلغت نسبة الآراء الإيجابية تجاهه 57%، مقابل 34% لترامب و30% لبايدن.
-
احتفالاً بمرور 250 عامًا على التأسيس.. مؤرخ يعيد رسم مسار “السكك الحديدية السرية” في “مسيرة الحرية” -
قرار استراتيجي لشركات الطيران الأمريكية: تقليص المقاعد في عطلة 4 يوليو من أجل “أرباح قياسية”! -
وزير الأمن الداخلي يخيّر مهاجري هذه الدول بين الإقامة الدائمة أو الترحيل! -
بعد اكتمال عقد المتأهلين.. تعرّف على مواعيد مباريات الأدوار الإقصائية في كأس العالم 2026
