احتفالاً بمرور 250 عامًا على التأسيس.. مؤرخ يعيد رسم مسار “السكك الحديدية السرية” في “مسيرة الحرية”

ترجمة: مروة مقبول – في إطار احتفالات الولايات المتحدة بالذكرى الـ250 لتأسيسها، يخوض المؤرخ أنتوني كوهين، البالغ من العمر 62 عامًا، رحلة تمتد لمسافة 750 ميلًا لإحياء ذكرى “السكك الحديدية السرية”، الشبكة التي استخدمها آلاف المستعبدين للهروب من الأسر نحو الحرية في كندا.

كوهين، الذي سافر لأول مرة على هذا المسار عام 1996 من ماريلاند إلى أونتاريو، أسس لاحقًا مؤسسة “ميناري” لتقديم تجارب تاريخية تفاعلية للجمهور. وفي هذه المناسبة، اختار مسارًا جديدًا من ساندي سبرينغ بولاية ماريلاند إلى تورنتو، مستعينًا بخرائط وروايات تاريخية لتحديد الطريق الذي أطلق عليه اسم “مسيرة الحرية”.

الرحلة مرّت عبر ديلاوير ونيوجيرسي ونيويورك، حيث قطع معظمها سيرًا على الأقدام، بينما استخدم أحيانًا وسائل نقل أخرى مثل القطار شمال نيويورك، في محاولة لتتبع المسار التاريخي بدقة. وقال كوهين: “أي حركة من أجل الحرية تعني وضع قدم أمام الأخرى والمضي قدمًا.

مؤسسة ميناري نشرت قائمة بالمحطات التي يتوقف عندها كوهين، ما أتاح للجمهور فرصة التعرف على التاريخ والانضمام إلى الفعاليات، حيث يرافق المسيرة تمثال يجسد رحلة هارييت توبمان إلى الحرية. كما دعا كوهين توم دي وولف، الذي تنحدر عائلته من أكبر تجار الرقيق في الولايات المتحدة، للمشاركة في الرحلة. وقال دي وولف: بإمكانكم كتابة إرث جديد لعائلاتكم.”

كوهين ودي وولف يتحدثان خلال الفعاليات عن تاريخ تجارة الرقيق، وعن “السكك الحديدية السرية”، وعن أهمية هذه المسيرة في إعادة إحياء الذاكرة الجماعية. ومن المقرر أن يعبر كوهين إلى كندا في الأول من يوليو، ليصل إلى تورنتو وينهي رحلته في الرابع من يوليو، بالتزامن مع الذكرى الـ250 لتأسيس الولايات المتحدة.

تعليق
Exit mobile version