ترامب يتهم شركات النفط بالتلاعب بأسعار البنزين ويطالب بخفضها إلى 2.25 دولار للغالون

ترجمة: مروة مقبول – انتقد الرئيس دونالد ترامب شركات النفط الكبرى بسبب استمرار ارتفاع أسعار البنزين في الولايات المتحدة، رغم انخفاض أسعار النفط بعد اتفاقه مع إيران لإعادة فتح مضيق هرمز. وقال إن السعر العادل للبنزين يجب أن يكون 2.25 دولار للغالون، وهو مستوى لم يُسجّل منذ يناير 2021.

وأوضح ترامب في تصريحات من البيت الأبيض أن أسعار النفط الخام تراجعت بشكل كبير، لكن أسعار البنزين في محطات الوقود لم تنخفض بما يتناسب مع ذلك. وأضاف: “في رأيي، يجب أن يكون سعر البنزين الآن 2.25 دولار. ونحن نبيعه بسعر أعلى من ذلك.”

وبحسب بيانات جمعية السيارات الأمريكية (AAA)، بلغ متوسط سعر البنزين اليوم الخميس 3.92 دولار للغالون، منخفضًا عن 4.51 دولار قبل شهر، لكنه لا يزال أعلى من متوسط 2.98 دولار قبل اندلاع الحرب مع إيران في فبراير.

اتهم ترامب شركات إكسون موبيل، شيفرون، شل، وبي بي بالتلاعب بالأسعار، وأعلن أنه وجّه وزارة العدل لفتح تحقيق موسع في القضية. وقال متحدث باسم الوزارة لمجلة NewsWeek إن أسعار الوقود قضية أمن قومي تؤثر على ميزانية كل أسرة أمريكية، مؤكدًا التزام الوزارة بضمان القدرة على تحمل تكاليف الوقود.

لكن خبراء مثل دينتون سينكويغرانا من داو جونز شككوا في جدوى التحقيقات، معتبرين أنها غالبًا لا تكشف أدلة قوية على التلاعب، ورأوا أنها محاولة سياسية لخفض الأسعار قبل انتخابات التجديد النصفي.

وتشير بيانات السوق إلى أن أسعار البنزين بدأت بالارتفاع قبل مغادرة ترامب منصبه نتيجة نقص الإمدادات مع تعافي الاقتصاد بعد جائحة كوفيد-19. وفي عام 2022، أدى غزو روسيا لأوكرانيا وحظر النفط الروسي إلى اضطراب كبير في السوق العالمية. أما إغلاق مضيق هرمز مؤخرًا فقد أعاد الأسعار إلى مستويات قريبة من ذروة 2022.

ورغم انتقادات ترامب، يرى محللون أن الأسعار تنخفض الآن بوتيرة أسرع مما كانت عليه بعد ذروة 2022، لكنهم يستبعدون وصولها إلى 2.25 دولار بسبب ارتفاع الطلب في موسم الصيف وكلفة إنتاج بنزين الصيف مقارنة ببنزين الشتاء.

تعليق
Exit mobile version