أخبار أميركا

فانس يقود محادثات السلام في سويسرا وإيران تُغلق مضيق هرمز مجددًا وسط تهديدات نارية من ترامب

ترجمة: مروة مقبول – هدد الرئيس دونالد ترامب اليوم الأحد بإعادة إشعال الحرب مع إيران، في الوقت الذي التقى فيه نائبه جيه دي فانس بمسؤولين إيرانيين في أولى المحادثات بموجب مذكرة التفاهم الأخيرة، وذلك في منتجع “بورغنستوك” الجبلي في سويسرا.

ذكرت شبكة CNBC الإخبارية أن المحادثات، التي جرت بوساطة قطرية وبحضور مسؤولين باكستانيين، جاءت بعد إعلان إيران إغلاق مضيق هرمز مجددًا، بحجة أن واشنطن لم تفِ بالتزاماتها بوقف القتال في لبنان. ويُعد وقف القتال هناك شرطًا أساسيًا للانتقال إلى المرحلة التالية من المفاوضات، التي تشمل البرنامج النووي الإيراني ورفع العقوبات الاقتصادية.

ترامب كتب على منصة “تروث سوشيال”: “يجب على إيران أن توقف فورًا وكلاءها في لبنان عن إثارة المشاكل. وإذا لم تفعل، فسنضرب إيران بقوة أكبر مما فعلنا الأسبوع الماضي.

ورغم إعلان وقف إطلاق نار جديد في لبنان أول أمس الجمعة، استمرت الغارات الإسرائيلية والاشتباكات مع حزب الله، ما دفع إيران إلى التشديد على أن أي تقدم في المحادثات لن يتم قبل إنهاء القتال هناك. وأكدت وكالة “فارس” أن إيران لن تصدر تصاريح جديدة لعبور السفن في المضيق حتى إشعار آخر، فيما أظهرت بيانات الشحن انخفاضًا حادًا في حركة الملاحة.

وعلى الرغم من عدم تأكيد المسؤولين الأمريكيين رسميًا لإعادة إغلاق المضيق، إلا أن بيانات الملاحة الشحن التجارية أظهرت شللاً فوريًا؛ إذ لم تعبر المضيق سوى ناقلة نفط صغيرة واحدة فقط، مقارنة بعشرات السفن في الأيام الماضية. ونقلت وكالة “فارس” الإيرانية عن مصدر عسكري أنه لن يتم إصدار أي تصاريح عبور جديدة للسفن حتى إشعار آخر، وسط تحذيرات شركات الشحن العالمية من خطورة الإبحار دون إذن إيراني.

المذكرة التي وُقعت الأسبوع الماضي تنص على محادثات لمدة 60 يومًا تشمل كبح البرنامج النووي الإيراني مقابل رفع العقوبات وتحرير الأصول المجمدة، إضافة إلى إنشاء صندوق بقيمة 300 مليار دولار لإعادة إعمار إيران.

في المقابل، دافع ترامب عن الاتفاق قائلاً إنه ضروري لتجنب ركود عالمي بسبب أسعار النفط، مشيرًا إلى أن الحرب “أضعفت إيران” وأن بلاده لم تدخل المفاوضات بدافع اليأس.

على الأرض، أفادت السلطات اللبنانية بمقتل 20 شخصًا يوم السبت في الغارات الإسرائيلية، فيما نزح أكثر من مليون شخص منذ الغزو الإسرائيلي في مارس. ورغم ذلك، رصدت “رويترز” عودة بعض السكان إلى بلداتهم في جنوب لبنان، وسط مشاهد ازدحام مروري ورفع أعلام حزب الله.

تعليق

إقرأ أيضاً

زر الذهاب إلى الأعلى