ترامب يعلن القرار النهائي بشأن إيران: رفع الحصار عن مضيق هرمز وبدء مفاوضات نووية جديدة
أعلن الرئيس دونالد ترامب عن توجهه إلى غرفة العمليات (Situation Room) لاتخاذ “قرار نهائي” بشأن الاتفاق مع إيران، مشيراً إلى أن السفن المنتظرة في مضيق هرمز يمكنها البدء في العودة إلى ديارها مع رفع الحصار المفروض.
ويأتي هذا الإعلان بعد يوم واحد من تقارير أفادت بتوصل المسؤولين الأمريكيين والإيرانيين إلى اتفاق مبدئي لتمديد وقف إطلاق النار الهش وبدء محادثات جديدة حول القدرات النووية الإيرانية، وفقًا لما نشرته مجلة “Newsweek“.
وأوضح ترامب، عبر حسابه في منصة “تروث سوشيال”، أن جوهر الاتفاق يعتمد على التزام طهران بعدم امتلاك سلاح نووي أبداً، بالإضافة إلى معالجة المواد المخصبة الموجودة تحت الأرض، والتي وصفها بـ “الغبار النووي”.
ووفقاً للرئيس ترامب، ستقوم الولايات المتحدة، بالتنسيق الوثيق مع إيران والصين والوكالة الدولية للطاقة الذرية، باستخراج وتدمير هذه المواد، معتبراً أن واشنطن وبكين هما الجهتان الوحيدتان اللتان تملكان القدرة الميكانيكية للقيام بهذه المهمة.
وتشير تفاصيل مذكرة التفاهم المسربة إلى أن الاتفاق سيمنع إيران من فرض أي رسوم على العبور في المضيق ويُلزمها بإزالة كافة الألغام، مقابل تخفيف الولايات المتحدة للقيود المفروضة على الموانئ الإيرانية لمدة ستة أسابيع
ومع ذلك، أثار هذا الإعلان شكوكاً لدى بعض الأوساط الدبلوماسية؛ حيث حذر السفير الأمريكي السابق لدى إسرائيل، دان شابيرو، من أن ترامب قد يكون “يبالغ في الوعود”، مشيراً إلى أن الاتفاق يفتح فعلياً 60 يوماً من المفاوضات فقط للتخلص من اليورانيوم المخصب دون وجود ضمانات أكيدة للنتائج النهائية
وعلى الصعيد الاقتصادي، تفاعلت الأسواق العالمية فوراً مع أنباء إنهاء الحصار؛ حيث شهدت أسعار النفط الخام تراجعاً ملحوظاً يوم الجمعة، حيث انخفض خام برنت إلى حوالي 90.87 دولاراً للبرميل، وخام غرب تكساس الوسيط إلى 87.56 دولاراً، بعد أن كانت الأسعار قد سجلت ذروة تجاوزت 110 دولارات للبرميل خلال فترة التوترات
. ورغم تفاؤل الإدارة، لا يزال الموقف الرسمي معلقاً بانتظار “القرار النهائي” الذي سيصدر عن البيت الأبيض بعد اجتماعات غرفة العمليات.



