ترجمة: مروة مقبول – أفاد متحدث باسم مكتب التحقيقات الفيدرالي (FBI) أن المكتب داهم اليوم الأربعاء مكتب عضوة مجلس شيوخ ولاية فرجينيا، الديمقراطية المخضرمة لويز لوكاس في مدينة بورتسموث، وذلك في إطار تحقيق في مزاعم رشوة مرتبطة بتجارة الماريغوانا. كما شمل التفتيش متجرًا للقنب تملك لوكاس جزءًا منه.
لوكاس، البالغة من العمر 82 عامًا، تُعد شخصية محورية في تمرير خريطة جديدة لإعادة تقسيم الدوائر الانتخابية في مجلس شيوخ فرجينيا، والتي أضافت أربعة مقاعد ذات ميول ديمقراطية. وقد تمت الموافقة على الخريطة في استفتاء شعبي في أبريل، لكنها لا تزال معلقة بانتظار قرار المحكمة العليا في فرجينيا بشأن قانونيتها.
حتى الآن، لم تُوجَّه أي اتهامات رسمية ضد لوكاس، ولم يصدر مكتبها أي تعليق على المداهمة. وقال رئيس مجلس نواب فرجينيا الديمقراطي دون سكوت إن “ما حدث يثير القلق البالغ”، داعيًا إلى التريث وعدم التسرع في استخلاص النتائج، خاصة في ظل ما وصفه بـ”تسييس الإدارة الحالية”.
لوكاس، التي انتُخبت لأول مرة عام 1991 وتشغل منصب الرئيسة المؤقتة لمجلس الشيوخ، عُرفت بمواقفها الصريحة على وسائل التواصل الاجتماعي، حيث سخرت من الجمهوريين والرئيس ترامب وحتى من بعض زملائها الديمقراطيين خلال معركة إعادة تقسيم الدوائر.
القضية تفتح بابًا جديدًا من الجدل في فرجينيا، إذ تتداخل التحقيقات الفيدرالية مع واحدة من أكثر القضايا السياسية حساسية في الولاية: إعادة رسم الخريطة الانتخابية التي قد تُغير موازين القوى بين الحزبين.
