استمرار تراجع دعم إسرائيل بين الديمقراطيين في الولايات المتحدة (*)

– هذا النص عبارة عن ملخص مترجم للغة العربية لمقال تحليلي منشور باللغة الإنجليزية من قبل المركز العربي واشنطن دي سي (ACW)- بقلم: إيمي هوثورن

– للاطلاع على تفاصيل المقال في المصدر الأصلي (اضغط هنا)

– حقوق النشر 2026 محفوظة للمركز العربي واشنطن دي سي Arab Center Washington DC

تشهد الولايات المتحدة تراجعًا ملحوظًا في الدعم التقليدي لإسرائيل داخل صفوف الحزب الديمقراطي، وهو التراجع الذي ارتبط بتزايد الانتقادات للعمليات العسكرية الإسرائيلية في غزة والضفة الغربية ولبنان وإيران، إضافة إلى القلق من التوجهات اليمينية في السياسة الإسرائيلية، والعلاقة الوثيقة بين نتنياهو وترامب.

وأظهرت استطلاعات الرأي تراجع الدعم لإسرائيل بين الناخبين الديمقراطيين، خصوصًا بين الشباب، وهو ما بدأ يؤثر في مواقف المرشحين مع اقتراب انتخابات الكونغرس لعام 2026 وبداية السباق الرئاسي لعام 2028.

وبحسب الاستطلاعات فقد ارتفعت نسبة الديمقراطيين ذوي النظرة السلبية تجاه إسرائيل إلى نحو 80% عام 2026، وهو رقم غير مسبوق يظهر تراجع الموقف التقليدي داخل الحزب الديمقراطي الذي كان يقوم على دعم غير مشروط لإسرائيل.

كما بات غالبية الديمقراطيين يعارضون تقديم مساعدات عسكرية إضافية لإسرائيل، وهو ما برز في تصويت مجلس الشيوخ في 15 أبريل/نيسان 2026 على قرارين قدّمهما السيناتور الديمقراطي بيرني ساندرز لوقف صفقات أسلحة لإسرائيل بقيمة تقارب 450 مليون دولار.

ورغم فشل القرارين بسبب سيطرة الجمهوريين المؤيدين لإسرائيل على المجلس، إلا أن أكثر من ثلاثة أرباع أعضاء الكتلة الديمقراطية صوّتوا لصالح وقف إحدى الصفقات على الأقل.

ورغم أن معظم الديمقراطيين ما زالوا يؤكدون دعمهم لإسرائيل ولا يدعون إلى وقف المساعدات العسكرية بالكامل، فإن كثيرين منهم باتوا يطالبون بفرض قيود على بعض الأسلحة الهجومية.

ويخلص المقال إلى أن العلاقة التاريخية القوية بين الديمقراطيين وإسرائيل لم تعد كما كانت، وأن التباين المتزايد بين قيادة الحزب وقاعدته الشعبية قد يؤثر مستقبلًا في السياسة الأمريكية تجاه إسرائيل وفي المشهد الانتخابي للحزب الديمقراطي.

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

(*) تم ترجمة المقال إلى العربية (بتصرف) بواسطة فريق راديو صوت العرب من أمريكا

ملحوظة: الآراء الواردة في هذا المقال تُعبّر عن رأي كاتبه وحده، ولا تعكس بالضرورة عن موقف المركز العربي واشنطن دي سي (المصدر الأصلي)، ولا موقف موقع راديو صوت العرب من أمريكا (الناشر للترجمة العربية).

تعليق
Exit mobile version