وقف إطلاق النار بين لبنان وإسرائيل يدخل حيز التنفيذ.. وواشنطن تكشف بنود الاتفاق

دخل اتفاق وقف إطلاق النار بين لبنان وإسرائيل حيز التنفيذ، عقب إعلان الرئيس دونالد ترامب التوصل إلى هدنة مؤقتة لمدة 10 أيام، في خطوة تهدف إلى فتح الباب أمام مفاوضات أوسع لإنهاء التصعيد.
ووفقًا لشبكة CNN فقد أوضح ترامب أنه أجرى اتصالات مع الرئيس اللبناني جوزاف عون ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، تم خلالها الاتفاق على بدء وقف إطلاق النار اعتبارًا من الساعة الخامسة مساءً بتوقيت الساحل الشرقي للولايات المتحدة.
وكشفت وزارة الخارجية الأمريكية، في بيان، تفاصيل مذكرة تفاهم قالت إنها حظيت بموافقة الطرفين، مشيرة إلى أن الهدنة تمثل “بادرة حسن نية” لتهيئة الظروف أمام مفاوضات جادة للتوصل إلى اتفاق أمني وسلام دائم بين الجانبين.
وبحسب البيان، فإن وقف إطلاق النار قد يُمدد باتفاق مشترك في حال إحراز تقدم ملموس في المحادثات، مع تأكيد أن إسرائيل تحتفظ بحق “الدفاع عن النفس” ضد أي تهديدات، دون أن يشمل ذلك تنفيذ عمليات عسكرية هجومية داخل الأراضي اللبنانية خلال فترة الهدنة.
كما نصت التفاهمات، وفقًا لشبكة CNN على التزام الحكومة اللبنانية باتخاذ إجراءات لمنع أي هجمات أو أنشطة عدائية ضد أهداف إسرائيلية، بما في ذلك تحركات الجماعات المسلحة غير الحكومية، مع التأكيد على أن قوات الأمن اللبنانية هي الجهة الوحيدة المخولة بحماية سيادة البلاد والدفاع عنها.
وتضمنت البنود أيضًا طلبًا مشتركًا من لبنان وإسرائيل للولايات المتحدة لتسهيل مفاوضات مباشرة إضافية، تتناول القضايا العالقة، وعلى رأسها ترسيم الحدود البرية، تمهيدًا للوصول إلى اتفاق شامل يضمن الأمن والاستقرار في المنطقة.
في المقابل، أشارت تقارير إلى أن إسرائيل لن تسحب قواتها من الأراضي اللبنانية خلال فترة وقف إطلاق النار، ما يعكس استمرار تعقيدات المشهد الميداني رغم بدء سريان الهدنة.
إقليميًا، تعاملت أطراف أخرى بحذر مع التطورات، إذ وصف رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف المرحلة بأنها “حساسة”، فيما اعتبر السفير الإسرائيلي لدى الأمم المتحدة داني دانون أن تنفيذ الاتفاق يظل “معقدًا” في ظل التوترات القائمة.



