أخبارأخبار أميركا

إيران تتحدى ترامب وتعتزم تنفيذ عمليات إعدام.. وقتلى الاحتجاجات يرتفع إلى 5000 شخص

حذر الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان اليوم الأحد من أن أي ضربة أمريكية ستؤدي إلى “رد قاسٍ” من طهران، وذلك بعد أن قال مسؤول إيراني في المنطقة إن ما لا يقل عن 5000 شخص – بينهم حوالي 500 من أفراد الأمن – قتلوا في الاحتجاجات التي شهدتها البلاد، وفقًا لوكالة “رويترز

وسرعان ما تحولت الاحتجاجات الإيرانية، التي اندلعت الشهر الماضي في السوق الكبير بطهران بسبب المظالم الاقتصادية، إلى احتجاجات سياسية وانتشرت في جميع أنحاء البلاد، وجذبت مشاركين من مختلف الأجيال وفئات الدخل – أصحاب المتاجر والطلاب والرجال والنساء والفقراء والأغنياء – لكنها أصبحت الاحتجاجات الأكثر دموية منذ الثورة الإسلامية عام 1979.

إعدامات مرتقبة

وتراجعت الاحتجاجات الأسبوع الماضي في أعقاب حملة قمع عنيفة. وأشارت إيران اليوم الأحد إلى أنها قد تمضي قدماً في إعدام الأشخاص الذين تم اعتقالهم خلال الاضطرابات، في تحدي لتصريحات ترامب الذي قال مؤخرًا إن ضغوطه نجحت في إثناء النظام الإيراني عن عمليات الإعدام.

ويوم الجمعة، شكر ترامب قادة طهران في منشور على وسائل التواصل الاجتماعي، قائلاً إنهم ألغوا عمليات إعدام مقررة بحق 800 شخص. لكن السلطة القضائية الإيرانية أشارت إلى إمكانية تنفيذ عمليات الإعدام بحق البعض.

من جانبها أعلنت منظمة “هرانا” الحقوقية، ومقرها الولايات المتحدة، يوم السبت، أن عدد القتلى بلغ 3308، مع وجود 4382 حالة أخرى قيد المراجعة. وأكدت المنظمة أنه تم اعتقال أكثر من 24 ألف شخص خلال الاحتجاجات.

تهديد وتحذير

وهدد الرئيس دونالد ترامب مرارًا بالتدخل إذا استمر قتل المتظاهرين في الشوارع أو إعدامهم. وقال في مقابلة مع موقع بوليتيكو يوم السبت: “حان الوقت للبحث عن قيادة جديدة في إيران”. وقد نقل ترامب قوات عسكرية أمريكية إلى المنطقة، لكنه لم يحدد الإجراءات التي قد يتخذها.

ووصف المرشد الأعلى آية الله علي خامنئي ترامب بأنه “مجرم”، معترفاً بوقوع “عدة آلاف من القتلى” التي ألقى باللوم فيها على “الإرهابيين والمثيرين للشغب” المرتبطين بالولايات المتحدة وإسرائيل.

فيما حذر الرئيس الإيراني مسعود بيزشكيان من أن رد طهران “على أي عدوان غير عادل سيكون قاسياً ومؤسفاً”، مضيفاً أن أي هجوم على المرشد الأعلى للبلاد “يرقى إلى مستوى حرب شاملة ضد الأمة”.

وتتهم السلطات الإيرانية أمريكا وإسرائيل بدعم الاحتجاجات. فيما قال مسؤول إيراني إن بعضاً من أعنف الاشتباكات وأعلى عدد من القتلى كانت في المناطق الكردية الإيرانية في شمال غرب البلاد.

وكان الانفصاليون الأكراد نشطين في الاحتجاجات، وكانت الاشتباكات معهم من بين الأكثر عنفاً في فترات الاضطرابات السابقة.

وأفادت ثلاثة مصادر لوكالة رويترز في 14 يناير/كانون الثاني أن الجماعات الانفصالية الكردية المسلحة سعت إلى عبور الحدود إلى إيران من العراق في إشارة إلى احتمال سعي كيانات أجنبية إلى استغلال حالة عدم الاستقرار.

تعليق

إقرأ أيضاً

زر الذهاب إلى الأعلى