موجة برد غير مسبوقة وعواصف شتوية مبكرة تضرب 20 ولاية خلال أيام
ترجمة: مروة مقبول – تُشير أحدث التوقعات الجوية إلى أن كتلة هوائية قطبية شديدة البرودة تتجه جنوبًا من غرينلاند وكندا نحو الولايات المتحدة، ومن المتوقع أن تبدأ تأثيراتها في 10 نوفمبر، لتُغرق أجزاء واسعة من البلاد في طقس شتوي قارس قبل موعده المعتاد.
أفاد خبراء الأرصاد، في بيان تم نشره في صحيفة USA Today، أن درجات الحرارة ستنخفض بين 10 و20 درجة عن المعدلات الموسمية، لتُصبح أقرب إلى طقس منتصف يناير.
وأوضح البيان أن الدوامة القطبية ستؤثر على أكثر من 20 ولاية، تشمل الشمال الشرقي، الغرب الأوسط، والجنوب الشرقي للبلاد، مع امتداد محتمل حتى ولايتي أركنساس وتينيسي. ومن المتوقع أن تنخفض درجات الحرارة العظمى في شمال ووسط فلوريدا إلى ما بين 30 و40 درجة فهرنهايت. وستشهد جبال كاتسكيل وأديرونداكس وأجزاء من نيو إنغلاند تساقطًا للثلوج بين 10 و15 نوفمبر.
أما عن الولايات الأكثر تأثرًا بهذه الدوامة القطبية، أشار البيان إلى تلك الولايات التي تقع في الغرب الأوسط، بما في ذلك مينيسوتا، إلينوي، إنديانا، ميشيغان، وأوهايو. وأوضح أنها ستشهد عواصف شديدة وهطولًا للأمطار في نهاية هذا الأسبوع، تمهيدًا للبرد القطبي.
وحذر البيان من أن تلك الظروف قد تؤثر على خطط الأمريكيين للسفر خلال الفترة القادمة، حيث قد يستمر هذا الطقس القارس حتى عيد الشكر. فبعض النماذج تشير إلى أن هذه الموجة الباردة قد تكون مقدمة لشتاء قارس يمتد حتى ديسمبر.
ومن المتوقع حدوث اضطرابات في الرحلات الجوية والطرق السريعة، خاصة في المناطق التي تشهد تساقطًا للثلوج أو تجمدًا مفاجئًا.
ما هي الدوامة القطبية؟
الدوامة القطبية هي منطقة واسعة من الضغط المنخفض والهواء شديد البرودة تحيط بالقطب الشمالي، وتتحرك أحيانًا جنوبًا خلال الشتاء، مسببة موجات برد مفاجئة. هذه الظاهرة ليست جديدة، لكنها تُعد غير معتادة في أوائل نوفمبر، إذ أن مثل هذه البرودة غالبًا ما تُسجل في يناير.



