يطمح للرئاسة.. بوتيغيغ يعلن عدم الترشح لمنصب حاكم ميشيغان أو مجلس الشيوخ

أعلن وزير النقل السابق، بيت بوتيغيغ، أنه لن يسعى للحصول على مقعد شاغر في مجلس الشيوخ في ولاية ميشيغان، ولن يسعى للمنافسة على منصب حاكم الولاية، وهي الخطوة التي تترك الباب مفتوحًا على مصراعيه أمامه للسعي إلى دور أكبر بكثير كمرشح رئاسي لحزبه الديمقراطي في انتخابات 2028 وفقًا لوكالة “أسوشيتد برس“.

ومنذ انتهاء دوره في إدارة بايدن أواخر يناير الماضي، أمضى بوتيغيغ أشهرًا في التفكير في خطوته التالية، بما في ذلك النظر بجدية للترشح مقعد مجلس الشيوخ الشاغر في ميشيغان، والتي انتقل إليها في السنوات الأخيرة.

لكن العديد من الحلفاء البارزين الذين استشارهم بوتيغيغ اعتقدوا أنه لا يستطيع عمليًا السعي للحصول على مقعد مجلس الشيوخ طالما أراد إبقاء الباب مفتوحًا للترشح للرئاسة عام 2028.

وقال بوتيغيغ على وسائل التواصل الاجتماعي اليوم الخميس: “أهتم بشدة بمن ستنتخبه ميشيغان حاكمًا ومن سترسله إلى مجلس الشيوخ العام المقبل، لكنني قررت عدم التنافس في أي من السباقين”.

وأضاف أنه لا يخطط للترشح لأي منصب في عام 2026، وأنه ما زال متحمسًا لمساعدة المرشحين “الذين يشاركوننا قيمنا، والذين يدركون أن القيادة في هذه اللحظة لا تعني فقط معارضة الفوضى العارمة التي نعيشها اليوم، بل أيضًا تقديم رؤية لبديل أفضل”.

https://twitter.com/PeteButtigieg/status/1900197103642534125

سباق مجلس الشيوخ

ويفتح هذا القرار الباب واسعًا أمام سباق ميشيغان لخلافة السيناتور الديمقراطي غاري بيترز في مقعده بمجلس الشيوخ، بعد أن أعلن بشكل مفاجئ في وقت سابق من هذا العام أنه لن يترشح للانتخابات عام 2026.

وتُعدّ ميشيغان إحدى ثلاث ولايات مرشحة للجمهوريين في الولايات الأرجوانية. فبالإضافة إلى بيترز، أعلنت سيناتور مينيسوتا تينا سميث، وسيناتور نيو هامبشاير جين شاهين، أنهما لن تترشحا للانتخابات مرة أخرى.

ومن المتوقع أن تعلن سيناتور ولاية ميشيغان، مالوري ماكمورو، عن ترشحها لعضوية مجلس الشيوخ عن الحزب الديمقراطي في أبريل، وفقًا لمصدرين مطلعين.

وقد برزت ماكمورو على الصعيد الوطني بعد خطابها الناري في مجلس النواب عام 2022، ورسخت مكانتها منذ ذلك الحين كواحدة من أبرز الديمقراطيين في ميشيغان، بما في ذلك إلقاء كلمة في المؤتمر الوطني الديمقراطي العام الماضي. وقد غردت مالوري على مواقع التواصل الاجتماعي اليوم الخميس قائلةً إنها “ستشارك المزيد قريبًا”.

ويفكر ديمقراطيون آخرون في الترشح، بمن فيهم النائبة هالي ستيفنز. ولم يُنتخب جمهوري لمجلس الشيوخ في ميشيغان خلال هذا القرن، مع أن مايك روجرز كان قد خسر بفارق أقل من نقطة مئوية واحدة في خريف العام الماضي، ويخطط للترشح مجددًا.

سباق الرئاسة

ورغم أن قرار بوتيغيغ قد يضعف فرص الديمقراطيين في الاحتفاظ بمقعد حاسم في مجلس الشيوخ في عام 2026، فإنه قد يعزز أيضًا بحث الحزب عن قيادة وطنية جديدة لمواجهة الرئيس دونالد ترامب.

وترشح بوتيغيغ للرئاسة لأول مرة عام 2020 بصفته عمدة مدينة ساوث بيند بولاية إنديانا، وهو منصب لم يكن معروفًا، وتفوق على الديمقراطيين الأكثر خبرة في الانتخابات التمهيدية الرئاسية في ولاية أيوا. وانسحب لاحقًا من السباق الرئاسي، واختاره بايدن وزيرًا للنقل في إدارته.

ويُعتبر بوتيغيغ على نطاق واسع أحد أكثر الشخصيات تأثيرًا في الحزب الديمقراطي، ويتمتع بقاعدة جماهيرية واسعة على وسائل التواصل الاجتماعي، وشبكة وطنية من المتبرعين، وشعبية واسعة في الغرب الأوسط الأمريكي.

ويعيش بوتيغيغ الآن في ترافيرس سيتي بولاية ميشيغان، ويبني علاقات متسارعة في ولايته الجديدة، وهي ولاية متأرجحة رئيسية، ومن المرجح أن تستضيف إحدى أولى الانتخابات التمهيدية الرئاسية في البلاد.

وكتب بوتيغيغ في منشور على منصة Substack أنه يخطط في الأشهر المقبلة لقضاء بعض الوقت “في إشراك وسائل الإعلام التقليدية والرقمية في خدمة سياسات الحياة اليومية، المتجذرة في قيم الحرية والأمن والديمقراطية”.

وكتب قائلًا: “سترونني على منصات مألوفة وأخرى جديدة، وأنا أطور هذه الرؤية وأناقش مع زملائي الأمريكيين ما يحتاجون إليه أكثر من حكومتهم وبلدهم في وقت كهذا”.

تعليق
Exit mobile version