ترجمة: مروة مقبول – يواجه ملايين الأمريكيين في مختلف أنحاء الولايات المتحدة عطلة نهاية أسبوع شديدة الاضطراب؛ إذ تشهد البلاد حاليًا تقلبات جوية حادة تمزج بين خطر العواصف الرعدية والأعاصير في الوسط والشرق، وموجة حر صيفية خانقة تضرب الساحلين الشرقي والغربي بالتزامن مع منتصف شهر يونيو.
ووسّعت السلطات الفيدرالية نطاق التحذيرات لتشمل أجزاءً واسعة من وسط الولايات المتحدة، ممتدة من تكساس جنوبًا وحتى إلينوي شمالاً، وسط مخاوف من تشكل فيضانات مفاجئة وأعاصير.
وبحسب ما ذكرت شبكة ABC News، أصدر مركز التنبؤ بالعواصف تحذيرًا من المستوى 3 من 5 (خطر مُعزز) يشمل أجزاءً من ولايات نبراسكا، وأوكلاهوما، وشرق كانساس، ومعظم مناطق غرب ووسط ميزوري. ويضع هذا التحذير مدنًا كبرى في مركز العاصفة، أبرزها: “ويتشيتا” في كانساس، و”مدينة كانساس” و”سبرينغفيلد” في ميزوري.
أما في الولايات الوسطى، فهناك تحذير رسمي من فيضانات عارمة تجتاح شرق كانساس، وغرب ميزوري، وشمال شرق أوكلاهوما، وشمال غرب أركنساس حتى صباح غدًا الأحد. وتتمثل المخاطر الرئيسية المتوقعة في هبوب رياح عاتية مدمرة، وتساقط حبات بَرَد بأحجام كبيرة، بالإضافة إلى رصد مؤشرات لتشكل عدد من الأعاصير.
وعلى جبهة الشرق، عاد خطر الطقس العاصف ليضرب بقوة؛ حيث تم وضع أكثر من 50 مليون شخص في حالة تأهب قصوى لمواجهة العواصف الرعدية الشديدة المتوقعة غدًا الأحد.
ورفع خبراء الأرصاد مستوى التحذير إلى الدرجة الطفيفة (المستوى 2 من 5)، ويمتد النطاق الجغرافي للخطر من شمال ولاية نورث كارولاينا وصولاً إلى شمال ولاية نيويورك. ويشمل هذا الخط العواصم والمدن الاستراتيجية الحيوية التالية: رالي، وواشنطن العاصمة، وفيلادلفيا، ومدينة نيويورك، وبيتسبرغ، بالإضافة إلى ألباني في نيويورك.
وتشير التوقعات إلى أن الأحوال الجوية القاسية، التي تتمثل في عواصف شديدة وبرق متواصب وتساقط حبات بَرَد كبيرة، قد تهدأ لبضعة أيام مع بداية الأسبوع المقبل، قبل أن تعود لتسجل ذروة جديدة بحلول منتصف الأسبوع.
وفي المقابل، يعاني جنوب البلاد من قفزات حادة في درجات الحرارة ونسب الرطوبة؛ حيث تسري تحذيرات من الحرارة الشديدة لملايين السكان من نورث كارولاينا وفلوريدا وصولاً إلى أركنساس وأوكلاهوما. وعلى العكس من ذلك، يشهد شمال شرق البلاد انخفاضًا في الرطوبة خلال عطلة نهاية الأسبوع، مما يقلل من خطورة درجات الحرارة التي تتراوح هناك بين 80 و90 درجة فهرنهايت.
وشمل بيان التحذير الذي أصدرته هيئة الأرصاد الوطنية بعض المناطق التي تقع على الساحل الغربي، بما في ذلك بورتلاند (أوريغون)، وادي كاليفورنيا الأوسط وهي المنطقة الممتدة من “ريدينغ” إلى “بيكرسفيلد” ومنطقة خليج سان فرانسيسكو (خاصة مدينتي سان خوسيه وسانتا كلارا)، حيث صدر تحذير طارئ من موجة حر شديدة “تهدد الحياة” تبدأ من غد الأحد وتستمر حتى الثلاثاء، حيث يُتوقع أن تقفز درجات الحرارة لتتراوح بين 95 و100 درجة فهرنهايت في مناطق غير معتادة على هذا النوع من الطقس الصيفي الحارق.
