أخبار أميركا

نيويورك تتخذ إجراءات مشددة لمكافحة الجرائم المتزايدة في مترو الأنفاق

ترجمة: فرح صفي الدين – أعلنت حاكمة نيويورك، الديمقراطية “كاثي هوكول” Kathy Hochul، عن تكليفها لقوات من الحرس الوطني بالقيام بدوريات أمنية وبعمليات تفتيش في محطات مترو الأنفاق بالمدينة، كجزء من التعزيزات الأمنية التي تستهدف الحد من الجرائم، حسبما نقلت صحيفة The Hill.

فمن جانبها كشفت هوكول اليوم الأربعاء عن خطة تأمين لمترو الأنفاق تتضمن خمس نقاط “لتطهير مناطق مترو الأنفاق بالمدينة من الأشخاص الذين يرتكبون جرائم ولحماية جميع السكان”. حيث من المقرر وفقًا لتلك الخطة “نشر ما يقرب من ألف عنصر من المكلّفين بإنفاذ القانون، بما في ذلك 750 فردًا من الحرس الوطني بنيويورك، وعدد 250 فردًا آخرين من شرطة الولاية وهيئة النقل الحضرية (MTA)” لفحص الحقائب في محطات النقل الأكثر ازدحامًا بالمدينة، بحسب ما ذكرته هوكول.

كما ورد بتصريحاتها أنهم سيبدأون الانتشار أيضًا على الأرصفة وبالأماكن المخصصة لشراء الطعام والمشروبات، للتأكد من عدم وجود أسلحة مع الركاب. وأنهم سيعملون بالتنسيق مع شرطة ولاية نيويورك (NYSP) وقسم شرطة المدينة (NYPD)، لكي لا يشعر أي شخص متوجه إما إلى عملهم، أو لزيارة عائلته أو لديه موعد مع الطبيب، بالقلق من احتمالية أن يكون الشخص الذي يجلس بجانبه يحمل سلاحًا.

يأتي هذا الإعلان في أعقاب تصريح آخر صدر أمس الثلاثاء عن عمدة مدينة نيويورك، الديمقراطي إريك آدامز، والذي قال فيه إن المدينة بدأت تعود لإجراءات فحص الأمتعة كجزء من جهودها لمكافحة الجريمة بمحطات المترو.

حيث أشار العمدة خلال مؤتمر صحفي إلى أن: “هناك العديد من الأشياء التي سنعيدها إلى النظام”. وعندما سُئل عن الجدول زمني للبدء بتفتيش الحقائب، أفاد بأنه سيُستأنف خلال “أسبوع أو نحو ذلك”.

وبحسب صحيفة The New York Times، تأتي تلك الإجراءات بعد وقوع سلسلة من جرائم العنف بقطارات المدينة. وفي الوقت الذي تظهر فيه الإحصاءات العامة صورة أكثر قتامة للجريمة في مترو الأنفاق، حيث وقعت ثلاث جرائم قتل منذ يناير والعديد من الاعتداءات الوحشية، بما في ذلك طعن عامل نقل في 29 فبراير. وهو ما أثار التساؤلات مرة أخرى حول مدى انتشار الجريمة وسلامة نظام النقل والمواصلات بالمدينة.

ومع ذلك، فقد انخفضت معدلات الجريمة بشكل عام، وجرائم القتل بمحطات المترو بشكل خاص في مدينة نيويورك، مقارنة بما كانت عليه خلال جائحة كورونا.

واختتمت هوكول حديثها قائلة: “أنا لست هنا اليوم لأتحدث إليكم عن الأرقام أو لأخبركم بإحصائيات حول ما يرتفع أو ما ينخفض، وإنما لأطلعكم على الإجراءات التي تم اتخاذها، لأن هذا ما يتطلبه الوضع”.

تعليق

إقرأ أيضاً

زر الذهاب إلى الأعلى