أخبارأخبار العالم العربي

أمريكا وبريطانيا يستعدان لشن ضربات على الحوثيين في اليمن خلال ساعات

كشفت تقارير صحفية أن هناك تحضيرات أمريكية بريطانية لشن ضربات ضد جماعة أنصار الله الحوثي في اليمن، قد تستهدف مواقع في محيط الحديدة وحجة وربما صنعاء.

وذكرت صحيفة “وول ستريت جورنال” أن الشرق الأوسط يستعد لضربات من قبل التحالف الذي تقوده الولايات المتحدة ضد مواقع الحوثيين، بعد عدم استجابة الحوثيين الإنذار الموجه لهم لوقف هجماتهم على السفن التي تعبر البحر الأحمر، وشنوا عليها هجومًا واسعًا بالصواريخ والمسيرات يوم الثلاثاء الماضي.

وكان متحدث باسم البنتاغون قد قال فيوقت سابق إن هجوم الحوثيين “المتهور” في جنوب البحر الأحمر الثلاثاء، يبرهن على أهمية العملية البحرية “حارس الازدهار”.

ونقلت الصحيفة عن مديرين في شركات بمجال الشحن البحري أن دبلوماسيين غربيين أخبروهم أن هذه الضربات ستستهدف على الأرجح مواقع لإطلاق الصواريخ والمسيّرات وكذلك رادارات ومخازن أسلحة وذلك في محيط مدينتي الحديدة وحجة في اليمن، وربما تستهدف أيضًا مواقع في العاصمة صنعاء.

وفي الإطار نفسه ذكرت صحيفة “التايمز” إن رئيس الوزراء البريطاني ريشي سوناك سيعقد اجتماعًا لمجلس الوزراء بكامل هيئته الليلة، في الوقت الذي تستعد فيه المملكة المتحدة والولايات المتحدة لشن ضربات عسكرية ضد المتمردين الحوثيين في اليمن.

وذكرت الصحيفة البريطانية أن من المتوقع أن يستهدف التحالف الذي تقوده واشنطن قواعد رئيسية للحوثيين مساء اليوم الخميس او خلال ساعات.

وأشارت إلى أن الخارجية البريطانية قلقة من خروج الأوضاع عن السيطرة، متوقعة أن يكون أي عمل ضد الحوثيين محدودًا، ومن الممكن أن تنضم السفن الحربية التابعة للبحرية الملكية في البحر الأحمر إلى العمل ضد الميليشيات المدعومة من إيران والتي تهدد الشحن البحري.

وفي إحدى الهجمات السابقة التي شنتها مليشيا الحوثي على السفن في البحر الأحمر، حلقت مروحية عسكرية فوق سفينة شحن

وأشار غرانت شابس، وزير الدفاع البريطاني، إلى أن العمل العسكري كان وشيكًا في وقت سابق من هذا الأسبوع، حيث حذر من أن “هذا يكفي” بعد ساعات من إسقاط طائرات ومدمرات من حاملات الطائرات في البحر الأحمر وابلًا من الطائرات بدون طيار والصواريخ التي أطلقتها الميليشيا المدعومة من إيران.

وحذرت المملكة المتحدة والولايات المتحدة مرارًا وتكرارًا من أن الضربات الجوية وشيكة. وعقدت الحكومة اجتماعا طارئا في كوبرا صباح اليوم بالتزامن مع اجتماع لمجلس الأمن القومي.

وسيتصل سوناك بالوزراء الساعة 7.45 مساءً، وسيناقش ريشي سوناك مع مجلس الوزراء مساء اليوم احتمال توجيه ضربات ضد المتمردين الحوثيين.

وأكدت صحيفة “نيويورك تايمز” أن الولايات المتحدة وحلفاؤها يدرسون كيفية وقف الهجمات على السفن التجارية في البحر الأحمر بعد أن قال مسؤولون أمريكيون وبريطانيون يوم الأربعاء إن قواتهم البحرية اعترضت واحدة من أكبر الهجمات بالطائرات بدون طيار والصواريخ على السفن المارة بالبحر الأحمر، والتي تم إطلاقها من منطقة يسيطر عليها الحوثيون.

وتهدد الهجمات، التي يقول الحوثيون إنها ستستمر حتى تنهي إسرائيل حربها ضد حماس في قطاع غزة، حركة الملاحة البحرية في أحد أهم ممرات الشحن في العالم.

وهناك مخاوف في الشرق الأوسط وأوروبا والولايات المتحدة بشأن احتمالات توسع الحرب في غزة إلى جبهات جديدة ومع مقاتلين جدد.

وفي جولته الأخيرة عبر المنطقة، حذر وزير الخارجية الأمريكي، أنتوني بلينكن، يوم الأربعاء من تداعيات محتملة على المسلحين المتمركزين في اليمن، بينما لا يزالون يحاولون منع تفاقم الصراع.

وقال بلينكن في مؤتمر صحفي في المنامة بالبحرين: “ما يمكنني قوله لكم هو أنه، كما أوضحنا، وكما أوضحت العديد من الدول الأخرى، ستكون هناك عواقب لتصرفات الحوثيين”.

ووجه وزير الدفاع البريطاني جرانت شابس رسالة مماثلة، ملمحًا إلى اتخاذ المزيد من الإجراءات، ووصف القصف الصاروخي الذي وقع يوم الثلاثاء بأنه الأكبر الذي يرتكبه الحوثيون منذ بداية الحرب في غزة.

وقال شابس في تصريحات لوسائل الإعلام البريطانية: “لا يمكن أن يستمر هذا ولا يمكن السماح له بالاستمرار”. “إذا لم يتوقف هذا، فسيتم اتخاذ إجراء”.

ويستهدف الحوثيون السفن التي تملكها أو تشغلها شركات إسرائيلية، أو تنقل بضائع من إسرائيل وإليها عند مرورها بمضيق باب المندب، نصرة للفلسطينيين في غزة. ودفع ذلك العديد من شركات الشحن الكبرى إلى تجنب الإبحار عبر البحر الأحمر.

وأعلنت الولايات المتحدة في 18 ديسمبر الماضي تشكيل قوة بحرية مشتركة من دول عدة باسم “حارس الازدهار” بهدف ردع هجمات الحوثيين بالبحر الأحمر.

تعليق

إقرأ أيضاً

زر الذهاب إلى الأعلى