أخبار أميركااقتصاد

أعلى مستوى تشاؤم منذ 13 عامًا.. المستهلكون الأمريكيون يرون الوقت الحالي سيئًا لشراء منزل

ارتفع معدل المستهلكين الأمريكيين الذين يعتقدون أن الوقت الحالي يعتبر وقتًا سيئًا لشراء منزل إلى أعلى مستوى له في 13 عامًا في يوليو الماضي، وفقًا لوكالة “رويترز“.

وقال المستهلكون إن المعروض من العقارات المتاحة لا يزال نادرًا، فيما تواصل أسعار المساكن ارتفاعها باستمرار

ووفقًا لتقرير نشرته مؤسسة Fannie Mae المتخصصة في الرهن العقاري، فقد ارتفع معدل المستهلكين الأمريكيين الذين يقولون إن الوقت الحالي هو “وقت سيئ” لشراء منزل جديد بمقدار 4 نقاط مئوية إلى 82% في يوليو الماضي، وهو أعلى مستوى منذ أن بدأت الشركة في إجراء هذا المسح في عام 2010.

وقال التقرير إنه في يوليو، أشار غالبية المستهلكين إلى أن وظائفهم مستقرة، وأن دخلهم هو نفسه أو أفضل مما كان عليه قبل 12 شهرًا. ومع ذلك، فإن شعورهم بإمكانية شراء منزل وصل إلى أدنى مستوى له على الإطلاق، حيث قال 18% فقط أنه الوقت الحالي مناسب لشراء منزل.

ويبدو أيضًا وفقًا للتقرير أن توقعات المستهلكين بالنسبة لأسعار المنازل قد تأثرت، حيث توقع 17% منهم حدوث زيادات في الأسعار خلال الأشهر الـ 12 المقبلة، وهي أعلى نسبة خلال أكثر من عام.

ويأتي هذا التصور الكئيب لسوق الإسكان في ظل ارتفاع تكاليف شراء المنازل بعد ضغوط سياسة ارتفاع أسعار الفائدة التي ينتهجها الاحتياطي الفيدرالي منذ مارس 2022.

ويعود سبب استمرار ارتفاع تكاليف شراء المنازل إلى حد كبير إلى محدودية المعروض منها، الذي ظل عند مستويات منخفضة تاريخياً.

ولا يرغب العديد من مالكي المنازل حاليًا في شراء منزل جديد يتطلب تمويلًا أكثر تكلفة مقارنة بالتكاليف التي كانت موجودة قبل أن يبدأ بنك الاحتياطي الفيدرالي في رفع أسعار الفائدة.

في المقابل لم تتغير الرغبة في البيع خلال يوليو الماضي، فوفقًا للاستطلاع أشار 64% من المشاركين إلى أن الوقت الحالي هو الوقت المناسب للبيع، دون تغيير عن الشهر السابق.

ومع ذلك، لم يكن كل شيء متشائمًا في التقرير، فقد أدت الثقة في سوق العمل والانخفاضات المتوقعة في معدلات الرهن العقاري المستقبلية إلى دفع مؤشر معنويات شراء المنازل إلى 66.8%، بزيادة 4 نقاط على أساس سنوي و0.8 نقطة من يونيو.

من جانبه قال دوج دنكان، نائب الرئيس وكبير الاقتصاديين في مؤسسة Fannie Mae: “بينما يُبلغ المستهلكون عن ثقتهم في الأمور المتعلقة بأوضاعهم المالية الشخصية، فمن غير المرجح أن نرى تحسن في معنوياتهم فيما يتعلق بسوق الإسكان حتى يكون هناك تحسن ملموس في القدرة على تحمل تكاليف شراء المنازل”.

تعليق

إقرأ أيضاً

زر الذهاب إلى الأعلى