أخبارأخبار العالم العربي

اتفاق جديد لوقف إطلاق النار في السودان برعاية أمريكية سعودية

أعلنت كلًا من السعودية وأمريكا عن توصل ممثلي الجيش السوداني وقوات الدعم السريع إلى اتفاق جديد لوقف إطلاق نار في كافة أنحاء السودان لمدة 24 ساعة اعتباراً من الساعة السادسة من صباح يوم غد السبت 10 يونيو بتوقيت الخرطوم.

 وووفقًا لبيان مشترك نشرته وكالة الأنباء السعودية (واس) سيلتزم الطرفان بموجب هذا الاتفاق بوقف الهجمات والقصف المدفعي والجوي وعدم استخدام الطائرات المسيرة وتحريك القوات وإعادة تمركزها وإمدادها، وعدم السعي للحصول على ميزة عسكرية أثناء فترة وقف إطلاق النار.

واتفق الطرفان على السماح بحرية الحركة للمساعدات الإنسانية ووصولها إلى جميع أنحاء البلاد. وسيكون للالتزام بهذا الاتفاق دور في إيصال المساعدات الإنسانية للمتضررين.

ووفقًا للبيان فإن السعودية والولايات المتحدة تتشاركان مع الشعب السوداني حالة الإحباط من عدم الالتزام بالهدن السابقة، وعليه فقد تم اقتراح هذه الهدنة لتيسير وصول المساعدات الإنسانية وكسر حالة العنف والمساهمة في تعزيز تدابير بناء الثقة بين الطرفين مما يسمح باستئناف مباحثات جدة.

وشدد البيان على أنه في حالة عدم التزام الطرفين بهذه الهدنة فسيضطر الطرفان (أمريكا والسعودية) إلى تأجيل محادثات جدة.

تجدد الاشتباكات

ووفقًا لموقع “بي بي سي” فإن هذه ليست المرة الأولى التي يتوصل فيها الطرفان إلى اتفاق لوقف النار، لكن الاتفاقات السابقة لم تصمد طويلا أمام تجدد الاشتباكات التي تسبب في مقتل عدد كبير من المدنيين، ونزوح أكثر من أربعة ملايين شخص منذ اندلاع الحرب.

ويوم الأربعاء الماضي قُتل 18 مدنيًا على الأقل وأصيب أكثر من 100 آخرين خلال قتال بين القوات العسكرية المتناحرة في أحد الأسواق بالعاصمة الخرطوم.

وتبادل الطرفان الاتهامات حيث قال الدعم السريع إن الجيش استخدم نيران المدفعية وقصف السوق الواقع في جنوب الخرطوم، بينما اتهم الجيش قوات الدعم السريع بإطلاق النار على المدنيين الذين كانوا يحاولون منعهم من سرقة سيارة.

وقال مسؤول أمريكي إن انتهاكات وقف إطلاق النار في السودان دفعت واشنطن إلى التشكيك في جدية التزامات الأطراف المتحاربة بالسماح بوصول المساعدات الإنسانية مع استمرار الاشتباكات في السودان.

وعبرت وزارة الخارجية الأمريكية عن خيبة أملها من انتهاكات وقف إطلاق النار، قائلة إن هذه الانتهاكات دفعت الوسطاء في أمريكا والسعودية إلى التساؤل بجدية عما إن كانت الأطراف مستعدة لاتخاذ الإجراءات اللازمة للوفاء بالالتزامات التي تعهدت بها نيابة عن الشعب السوداني.

تعليق

إقرأ أيضاً

زر الذهاب إلى الأعلى