أخبارأخبار أميركااقتصاد

ارتفاع أسعار المساكن بشكل طفيف بعد 7 أشهر من التراجع

ارتفعت أسعار المنازل في الولايات المتحدة بشكل طفيف مؤخرًا، لتقطع سلسلة من الانخفاضات التي استمرت 7 أشهر على أساس شهري، وفقًا لأحدث تقرير من مؤشر “S&P CoreLogic Case-Shiller” لأسعار المنازل، الذي صدر أمس الثلاثاء.

بعد التعديل الموسمي، سجل المؤشر الوطني زيادة شهرية بنسبة 0.2٪، حيث يقف المؤشر الوطني المركب الآن عند 4.9٪ تحت ذروته في يونيو 2022، وسجلت معظم الشركات زيادات شهرية بنسبة 0.1٪.

لا تزال الأسعار ترتفع على أساس سنوي، ولكن مقدار هذا النمو في الأسعار يتناقص خلال الأشهر العديدة الماضية، وفقًا لما نشرته شبكة “CNN“.

على أساس سنوي، ارتفع المؤشر الوطني بنسبة 2٪ فقط منذ فبراير 2022، منخفضًا من 3.7٪ على أساس سنوي في الشهر السابق، وأكدت دانييل هيل، كبيرة الاقتصاديين في Realtor.com، أن مؤشر فبراير أكد استمرار تقارير تباطؤ الأسعار حتى عام 2023.

قالت هيل: “قاس المؤشر الوطني زيادات أكبر في أسعار المنازل من المؤشرات المركبة، حيث تتعقب المؤشرات أرقام الأسعار لشهور ديسمبر ويناير وفبراير، وهي فترة تضمنت بعض القراءات الأدنى لمبيعات المنازل القائمة منذ أكثر من 12 عامًا، تلاها ارتداد ملحوظ في فبراير”.

خلال تلك الفترة، انخفضت معدلات الرهن العقاري من أعلى مستوياتها في نوفمبر والتي تجاوزت 7٪ إلى ما يزيد قليلاً عن 6٪، وهو مستوى منخفض لم نشهده منذ سبتمبر، قبل أن يرتفع قليلاً.

وقالت هيل: “تشير بيانات مبيعات المنازل لشهر فبراير إلى أن عددًا كبيرًا من المشترين استغلوا هذا الانخفاض في معدلات الرهن العقاري”، لكن الأسعار كانت مختلفة في مناطق الغرب الأمريكي، حيث شهدت المدن انخفاضًا عامًا بعد عام في الأسعار.

قال كريج لازارا، العضو المنتدب في “S&P Dow Jones Indices”: “كانت نتائج فبراير الأكثر إثارة للاهتمام بسبب الاختلافات الإقليمية الصارخة بينهما، إذ سجلت ميامي مرة أخرى أكبر زيادة في الأسعار على أساس سنوي في فبراير، تليها تامبا بولاية فلوريدا، وأتلانتا، حيث شهدت ميامي زيادة في الأسعار على أساس سنوي بنسبة 10.8٪، تليها تامبا بنسبة 7.7٪ وأتلانتا بنسبة 6.6٪”.

في يناير، كانت هناك 4 مدن على الساحل الغربي؛ وهي سان فرانسيسكو، سياتل، وسان دييغو، وبورتلاند، شهدت الأسعار فيها انخفاضًا عامًا بعد عام، وفي فبراير انضمت 4 مدن أخرى إليها؛ وهي لاس فيغاس بانخفاض 2.6٪؛ فينيكس بانخفاض 2.1٪؛ لوس أنجلوس بانخفاض 1.3٪؛ ودنفر بانخفاض 1.2٪.

لا يزال الجنوب الشرقي يشكل أقوى منطقة في البلاد من حيث ارتفاع الأسعار، حيث ارتفعت الأسعار بنسبة 7.8٪، بينما يستمر الغرب في الانخفاض، حيث انخفضت أسعار المنازل هناك بنسبة 4.2٪.

وقال لازارا إن نتائج فبراير تسبق الاضطرابات في القطاع المصرفي التي بدأت في مارس، مضيفًا: “على الرغم من أن التوقعات مختلطة، يبدو أن الاحتياطي الفيدرالي يركز حتى الآن على أهدافه لخفض التضخم، مما يشير إلى أن أسعار الفائدة قد تظل مرتفعة، على الأقل في المدى القريب”.

تعليق

إقرأ أيضاً

زر الذهاب إلى الأعلى