غير مصنف

الصين تحتج بشدة على مبيعات أسلحة أمريكية لتايوان

أعلنت الصين اليوم الثلاثاء أنها قدمت احتجاجا لدى الولايات المتحدة بشأن مبيعات أسلحة إلى تايوان، مطالبة واشنطن بسحب خطة المبيعات ذات الصِّلة لتجنب إلحاق المزيد من الضرر بالعلاقات الثنائية.

جاء ذلك في تصريح للمتحدث باسم وزارة الخارجية الصينية “جينغ شوانغ” خلال المؤتمر الصحفي اليومي بمقر الوزارة، تعليقا على إعلان وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاجون) موافقة وزارة الخارجية الأمريكية على بيع أسلحة بنحو 2ر2 مليار دولار لتايوان.

وقال شوانغ إن الصين تعارض بشدة مبيعات الأسلحة إلى تايوان، وتؤكد أنها تنتهك بشدة القوانين الدولية ومبدأ “صين واحدة” والبيانات الصينية الأمريكية الثلاثة.

 وأضاف شوانغ أن الخطط المتعلقة بهذه المبيعات تدخل صارخ في شؤون الصين الداخلية، وإن بكين تشجب وتدين ذلك، وتم تقديم احتجاج لدى الجانب الأمريكي.

وتابع شوانغ أن بلاده تحث الولايات المتحدة على سحب خطط المبيعات ذات الصِّلة بشكل فوري لتجنب إلحاق المزيد من الضرر بالعلاقات، والالتزام بمبدأ “صين واحدة” وبنود البيانات الصينية الأمريكية المشتركة الثلاثة، وحماية العلاقات الثنائية والسلام والاستقرار عبر مضيق تايوان بأفعال ملموسة

وقالت “وكالة التعاون الدفاعي والأمني” التابعة لوزارة الدفاع الأمريكية في بيان، إنّها أخطرت الكونجرس بهذه الصفقة التي تشمل بالدرجة الأولى 108 دبابات من طراز “أم1إيه2 تي أبرامز” و250 صاروخ أرض-جو قصير المدى من طراز “ستينغر”، بحسب “سكاي نيوز”.

 ولدى الكونجرس مهلة 30 يوماً للاعتراض على هذه الصفقة، وهو أمر غير مرجح بالمرة، وفقا لخبراء ومراقبين، وتعتبر الولايات المتحدة هي مزود الأسلحة الوحيد لتايوان، التي تعتبرها الصين جزءا منها ولم تستبعد قط فكرة اللجوء إلى القوة لإعادة الجزيرة إليها.

وكانت تايوان أعلنت في مطلع يونيو أنها طلبت رسمياً من الولايات المتحدة بيعها تلك الأسلحة بهدف تحديث معدّاتها العسكرية المتقادمة وتعزيز قدراتها الدفاعية أمام الصين، وفي حينها أعربت بكين عن “مخاوفها الجدية” من هذه الصفقة، مطالبة واشنطن بأن “تعي الطبيعة الحساسة جدا والمضرة لقرارها بيع أسلحة لتايوان، وبأن تلتزم مبدأ الصين الواحدة”.

وبالرغم من أن تايوان تستخدم علمها وعملتها الخاصين، لكنّ الأمم المتحدة لا تعترف بها دولة مستقلّة، فيما قطعت واشنطن علاقاتها الدبلوماسية مع تايبيه في 1979.

 وفي السنوات الأخيرة تفادت واشنطن إبرام صفقات سلاح كبيرة مع تايوان خشية إثارة غضب الصين، لكن الرئيس الأميركي دونالد ترامب سعى إلى تعزيز العلاقات بالجزيرة وأبدى استعداداً أكبر لبيعها أنظمة تسلّح متطوّرة

تعليق

إقرأ أيضاً

زر الذهاب إلى الأعلى

اشترك مجانا في القائمة البريدية ليصلك كل جديد

نحترم خصوصية المشتركين