سياحة وسفرمنوعات

ما سبب إجهاض حلم الـ100 مليون سائح في فرنسا؟

أحمد الغـر

أعلنت وزارة المالية الفرنسية عن تراجع الحكومة عن هدفها باستقبال 100 مليون زائر أجنبي إلى فرنسا في 2020، وذلك بسبب الآثار الناجمة عن أشهر متواصلة من احتجاجات أصحاب السترات الصفراء، المناهضة لحكومة الرئيس ماكرون.

وقالت الوزارة في وثيقة متعلقة بالموازنة العامة، نُشِرَت إلكترونيًا، أن فرنسا لا تزال تسعى إلى استقبال 100 مليون زائر أجنبي، رغم ذلك تم التراجع عن الهدف، استنادًا إلى الظروف الراهنة وذلك حتى عام 2022.

وبالرغم من أن فرنسا مازالت تتصدر الوجهات السياحية في العالم، حيث زارها 89,4 مليون زائر خلال العام الماضي، لكن احتجاجات أصحاب السترات الصفراء التي اندلعت في نوفمبر الماضي، وما صاحبها من اشتباكات مع الشرطة، وتعرض متاجر للنهب، وإحراق للسيارات في جادة الشانزليزيه الشهيرة وعدد من الأماكن الأخرى، جعلت عددًا كبيرًا من السياح يفكرون مليًا قبل زيارتها، وربما تغيير وجهتهم السياحية.

وقد ذكر المعهد الوطني للإحصاءات والدراسات الاقتصادية أن عدد الليالي التي يقضيها الزائرون في جميع أنحاء فرنسا، انخفض بنسبة 2,5% في الربع الأول من العام، مع تسجيل منطقة باريس الكبرى الانخفاض الأكبر بنسبة 4,8%.

وقد أضافت وثيقة وزارة المالية أن “هذا الاتجاه سببه إلى حد كبير الحركات الاجتماعية على مستوى البلاد في بداية العام، وهو ما أثر على الحجوزات على المديين المتوسط والبعيد”.

كما أشارت الوثيقة إلى أن تراجع قيمة الجنيه الإسترليني مقابل اليورو بفعل بريكست كان عاملًا أيضا للتأثير على عدد السياح الوافدين إلى فرنسا على الأرجح.

يُذكر أن حكومة الرئيس هولاند الاشتراكية السابقة هي من حددت الهدف الطموح للوصول إلى 100 مليون زائر، وكان ذلك في عام 2014.

تعليق

إقرأ أيضاً

زر الذهاب إلى الأعلى

اشترك مجانا في القائمة البريدية ليصلك كل جديد

نحترم خصوصية المشتركين