أخبار أميركاسياحة وسفر

لماذا ترفض أمريكا منح طلاب الصين تأشيرات الدخول إليها؟

يبدو أن مسلسل تصاعد التوتر بين الولايات المتحدة والصين، اللتين تخوضان حربََا تجارية، سيستمر في الكثير من القضايا، وعلى رأسها وباء كورونا، وقانون هونج كونج، وفي آخر قضايا التوتر بين البلدين رفضت الولايات المتحدة إصدار نحو ألف تأشيرة دخول لصينيين اعتبارًا من الثامن من سبتمبر الجاري، وفقًا لشبكة “CNN“.

أسباب

وأكدت وزارة الخارجية أن هذه الخطوة تأتي في إطار مساع من إدارة الرئيس دونالد ترامب لمنع دخول طلبة وباحثين من الصين يعتقد أن لهم صلات بالجيش.

وقالت الوزارة “مستمرون في الترحيب بقدوم الطلاب والباحثين من الصين الذين لا يؤيدون أهداف الحزب الشيوعي الصيني فيما يتعلق بالهيمنة العسكرية”.

تطبيق

ويشار إلى أن وزارة الخارجية انطلقت في تطبيق القواعد اعتبارًا من أول يونيو، مع العلم انه تم إلغاء أكثر من 1000 تأشيرة لمواطني الصين حتى 8 سبتمبر 2020، وهم من تبين أنهم خاضعون للإعلان الرئاسي رقم 10043 وبالتالي غير مؤهلين للحصول على تأشيرة”.

الصين ترد

وسرعان ماعلقت الصين عن هذا الإجراء متهمةً بممارسة الاضطهاد السياسي والتمييز العنصري وقالت إنها تحتفظ بحقها في الرد، وفق ما أفادت” رويترز“.

وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الصينية تشاو ليجيان في إفادة صحفية إن الخطوة الأمريكية التي أعلنت تعد خرقًا لحقوق الإنسان.

صلاحيات

وجدير بالذكر أن وزارة الخارجية تتمتع بسلطة واسعة لإلغاء التأشيرات وتمارس هذه السلطة عندما تأتي المعلومات في وقت قصير تشير إلى أن حامل التأشيرة قد يكون غير مقبول للولايات المتحدة أو غير مؤهل للحصول على تأشيرة.

استمرار التوتر

وفي سياق متصل، وفيما يخص استمرار التوتر بين أمريكا والصين، نقل موقع “سبوتونيك“، أن الكونجرس يعتزم تجريد الرئيس الصيني، شي جين بينج، من لقب “الرئيس”، والذي تستخدمه –من بين ألقاب عديدة يحملها- الحكومات والمؤسسات الإعلامية الغربية الناطقة باللغة الإنجليزية.


قانون تسمية العدو

وفي هذا الصدد، تم تقديم مشروع القانون، المسمى “قانون تسمية العدو”، إلى مجلس النواب في 7 أغسطس من قبل النائب الجمهوري سكوت بيري من ولاية بنسلفانيا، حسبما أفادت شبكة “سي إن إن”.

ووفقًا لمشروع القانون، يحظر على الحكومة الفيدرالية إنشاء أو نشر أي وثائق “تشير إلى رئيس دولة جمهورية الصين الشعبية على أنه أي شيء آخر غير الأمين العام للجنة المركزية للحزب الشيوعي الصيني، أو بدلاً من ذلك، بصفته الأمين العام”.

تعليق

إقرأ أيضاً

زر الذهاب إلى الأعلى

اشترك مجانا في القائمة البريدية ليصلك كل جديد

نحترم خصوصية المشتركين