أميركا بالعربيسياحة وسفر

دراسة جديدة.. هذه هي أفضل 10 مدن للدراسة بالخارج في العالم

ترجمة: فرح صفي الدين – تعتبر الدراسة في الخارج حلم يراود العديد من الطلاب في كافة أنحاء العالم، وذلك رغبة في دراسة اختصاصات ربما لا تتواجد في بلدهم أو الحصول على شهادة معترف بها دوليًا من جامعة عالمية. ووفقًا لتصنيف جديد للمدن التي تقدم التعليم الجامعي حول العالم، جاءت لندن كأفضل مدينة لبرامج الدراسة بالخارج.

وجدت دراسة تحمل عنوان QS Best Student Cities 2022، أن البرامج في أوروبا وآسيا تحتل مرتبة أعلى من أي برامج أخرى بعد البحث في أكثر من 100 مدينة للدراسة في الخارج.

وتصدرت لندن القائمة بسبب عراقة جامعاتها والتي تعتبر من أعرق الجامعات في العالم، بالإضافة إلى بعض الممييزات التي تمنحها للطلاب الدوليين، فالدخول إلى جميع المتاحف في بريطانيا مجاني ووجود العديد من الأماكن الأثرية التي يستطيع الطالب زيارتها، إلى جانب أنها تقع بالقرب من الوجهات الأوروبية الرئيسية الأخرى. وعلى الرغم من ارتفاع تكاليف المعيشة والدراسة في بريطانيا إلا أنها تبقى واحدة من أفضل الدول للدراسة في الخارج.

وبحسب الدراسة، احتلت ميونيخ وبرلين بألمانيا المرتبة الثانية والخامسة بالترتيب في القائمة، فقد انعكس تطور الاقتصاد الألماني على قطاع التعليم العالي. كما ساعد ذلك على تطور البنية التحتية للجامعات الألمانية، وتطور مستوى المناهج الذي تقدمه، إلى جانب انخفاض تكاليف المعيشة والدراسة بالمقارنة بالدول الأخرى. وتدرس الجامعات الألمانية مناهجها باللغتين الألمانية والإنجليزية.

وجاءت في المركز الثالث مدينة سيول عاصمة كوريا الجنوبية ثم طوكيو عاصمة اليابان في المركز الرابع.

يأتي هذا التصنيف في الوقت الذي تخطط فيه المملكة المتحدة لفتح أبوابها أمام معظم الأمريكيين والأوروبيين الذين حصلوا على لقاح كورونا دون الحاجة إلى الحجر الصحي. كما ألغت قيود السعة في الأماكن الداخلية والمطاعم ورفعت أوامر الإلزامية لارتداء كمامات الوجه.

وبالمثل، بدأت ألمانيا في الترحيب بالمسافرين الأمريكيين الذين حصلوا على اللقاح أو جاءت نتيجة اختبارهم للفيروس سلبية قبل الدخول، وفقًا للسفارة والقنصليات الأمريكية في ألمانيا.

وأوضحت الدراسة أن مدينة بوسطن هي أول مدينة أمريكية تأتي في القائمة، حيث احتلت المركز التاسع. فإلى جانب جامعة هارفارد ومعهد ماساتشوستس للتكنولوجيا إلى جامعة بوسطن وكلية إيمرسون وغيرهما، يمكن للطلاب الاستفادة من موقع المدينة في مركز التاريخ الأمريكي والمشي في طريق الحرية Freedom Trail الذي يبلغ طوله 2.5 ميل لمشاهدة المعالم الهامة مثل الكنيسة الشمالية القديمة Old North Church وزيارة منزل بول ريفير أحد قادة حركة أبناء الحرية .

واحتلت أستراليا موقعين على القائمة مع المركز السادس في ملبورن والمركز الثامن في سيدني، بينما جاءت مونتريال بكندا في المركز التاسع والعاصمة باريس في المركز العاشر والأخير. يمكن للمسافرين الأمريكيين زيارة فرنسا إما بشهادة تثبت تلقيهم اللقاح أو إثبات سلبية الاختبار.

المصدر: Travel+Leisure

تعليق

إقرأ أيضاً

زر الذهاب إلى الأعلى

اشترك مجانا في القائمة البريدية ليصلك كل جديد

نحترم خصوصية المشتركين