سياحة

حادث لاس فيغاس يوجه ضربة لقطاع السياحة

واشنطن – قال أستاذ الإقتصاد المعاون في جامعة رينو بنيفادا بالولايات المتحدة “أن اعتداء لاس فيغاس سيلقي بثقله بشدة على السياحة في المدى القريب، طالما الاعتداء لا يزال حيا في النفوس، الأمر الذي سيؤدي إلى خسارة 60 مليار دولار وهي قيمة الإيرادات السنوية للمدينة”.

وذكرت “فرانس برس” أن سيؤثر على قطاع السياحة في مدينة اللهو والقمار الواقعة في قلب الصحراء غربي ، إلا أن الخبراء يؤكدون أن هذه المدينة ستكون بحاجة لأشهر قليلة فقط لاستعادة تألقها الذي طالما ميزها.

ويشير خبراء القطاع السياحي إلى أن الرحلات المخصصة لتمضية العطل هي الرحلات المعرضة للانخفاض أكثر من غيرها، لأن التجمعات والندوات المبرمجة مسبقا والتي يبلغ عددها 22 ألفا سنويا، تحجز قبل نحو عام كامل ومن المستبعد أن تلغى، رغم أن الحجوزات الجديدة قد تعطي الأولوية لوجهات أخرى.

ويتوقع الأستاذ في قسم السياحة في جامعة نيويورك بيورن هانسن انخفاضا في النشاط بنسبة 1% لمدة شهرين أو ثلاثة.

وقال مايكل ماكول أستاذ ادارة الفنادق في جامعة ولاية ميشيغن أن عدد الأشهر التي ستسجل تراجعا يمكن أن يتراوح بين 6 و12 شهرا.

وذكر أستاذ الإقتصاد في جامعة رينو توم كارغيل أن لاس فيغاس شهدت مرارا أحداثا ألقت بثقلها على النشاط الاقتصادي في حينه، لكنها لم تمنع توسع السياحة على المدى البعيد، ومن هذه الأحداث حريق “إم جي إم غراند” في عام 1980 وأزمة العقارات في 2008، و2009.

وكشف منفذ اعتداء لاس فيغاس عن ثغرات أمنية في الفنادق، بعد أن تمكن من إدخال كمية كبيرة من الأسلحة إلى غرفته في الطابق ال32 من فندق “ماندالاي باي” من دون رصده.

وستضطر الفنادق إلى ايجاد توازن معين بين تعزيز تدابير المراقبة لطمأنة الزوار وعدم التسبب بالحد من جو الاسترخاء الذي يميز المدينة.

وقالت نيها سينغ أستاذة إدارة الفنادق في جامعة “كال بولي بومونا” في كاليفورنيا “ليس لدينا أدنى شك بأن حدث مثل هذا الاعتداء سيؤثر على قطاع السياحة، خصوصا على المدى القصير، فما يحصل في فيغاس يبقى في فيغاس، المتعة من المشروبات الروحية والمال والثراء ما هما إلا نوع من الفلتان والخروج على التقاليد”.

ويظهر في شوارع فيغاس على طول الشارع الرئيسي عددا كبيرا من الفنادق الفخمة والكازينوهات، كانت الاجراءات الامنية لا تزال ظاهرة الاربعاء وحركة السير خجولة لتذكر بمأساة الأحد.

وعُلقت على بعض الواجهات لافتات كتب عليها “فيغاس سترونغ” أي فيغاس قوية.

وتشير الأوضاع الحالية إلى إحتمالية أن يقرر عدد من بين ال43 مليون شخص الذين يزورون عاصمة الكازينوهات العالمية سنويا، التوجه إلى مكان آخر وتجنب الاستمتاع في المكان الذي قتل فيه عدد كبير من الأشخاص.

المصدر: فرانس برس

تعليق
إعلان
الوسوم

مقالات ذات صلة

error:
إغلاق

اشترك مجانا في القائمة البريدية ليصلك كل جديد

نحترم خصوصية المشتركين