أخبار أميركاسياحة وسفر

بريطانيا تنهي شروط الحجر الصحي للمسافرين الأمريكيين الذين تلقوا اللقاح

انخفض عدد حالات كورونا الجديدة في المملكة المتحدة بمقدار النصف خلال الأسبوعين الماضيين، مما ساهم في رفع جميع القيود تقريبًا المرتبطة بالوباء، حيث تبحث البلاد الآن عن انطلاقة اقتصادية.

وفقًا لما ذكرته “CBS News“؛ فإن الوقت الراهن هو ذروة الموسم السياحي في لندن، لكن حتى الآن ليس هناك ما يشير إلى وجود أكثر من مليوني أمريكي يزورون كل عام كما هو معتاد.

فصناعة السياحة البريطانية يائسة، وعلى خلاف الماضي حيث كان قصر باكنجهام في العادة مزدحمًا في هذا الوقت من العام، فإنه الآن لا يحظى بزيارة سوى عدد قليل من الزوار.

لكن الأمور بدأت تتغير نسبيًا، بسبب برنامج اللقاح الناجح للغاية في إنجلترا، حيث تم تطعيم أكثر من 70% من البالغين جزئيًا على الأقل، ولا تزال نسبة الوفيات والاستشفاء منخفضة.

تمت إعادة فتح النوادي، وعادت الحانات إلى العمل، واعتبارًا من يوم الاثنين المقبل، يمكن للأمريكيين الذين تم تطعيمهم بالكامل السفر إلى المملكة المتحدة دون الخضوع لفترة الحجر الصحي كما كان في السابق.

وقال وزير النقل البريطاني، جرانت شابس: “نقول إنه يمكنك المجيء إلى هنا وزيارتنا، يمكنك أن تأتي وتلتقي بالأصدقاء، يمكنك أن تأتي كسائح إذا تم تطعيمك بالكامل، ولست بحاجة إلى قضاء فترة الحجر الصحي”.

مخاوف من “دلتا”
من جهة أخرى، يثير الانتشار السريع لمتغير دلتا، مخاوف العلماء من أن الفيروس التاجي يمكن أن يتحول إلى سلالات أكثر قابلية للانتقال أو أكثر فتكًا، حيث تأتي المخاوف الجديدة مع تراجع معدل التطعيم في الولايات المتحدة إلى حد كبير، وما زال معظم العالم غير محصن ضد الفيروس.

وفقًا لما نشره موقع “The Hill“، فقد يعطي هذا العدد الكبير من الأشخاص الذين لم يحصلوا على أي جرعة لقاح ضد الفيروس، فرصًا أكبر للانتشار والتكاثر وربما تطوير الطفرات.

يقول الخبراء إنه في حين أن الطفرات ليست مؤكدة، فإن الاحتمالات ستظل مرتفعة ما لم يتم إعطاء المزيد من اللقاحات، وقد حذروا من أن متغير دلتا شديد القابلية للانتقال، وأن ما ظهر من الطفرات حتى الآن، قد يبدو بسيطًا مقارنة بالسلالات المستقبلية.

عند الإعلان عن إرشادات الكمامات الجديدة هذا الأسبوع، تناولت مديرة مراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها (CDC)، الدكتورة روشيل والينسكي، القلق بين خبراء الصحة العامة حول ما إذا كانت الطفرات المحتملة قد تكون قادرة على تجاوز اللقاحات الحالية.

قالت والينسكي: “في الوقت الحالي، لحسن الحظ، لسنا هناك، تعمل هذه اللقاحات بشكل جيد حقًا في حمايتنا من الأمراض الشديدة والموت”، وأضافت: “لكن مصدر القلق الأكبر هو أن البديل التالي الذي قد يظهر، فقط عدد قليل من الطفرات التي يحتمل أن تكون بعيدة، من المحتمل أن تتجنب لقاحاتنا”.

عندما ينتشر كوفيد-19، يكرر الفيروس مادته الجينية لإصابة المزيد من الخلايا، في هذه العملية تتغير هذه المادة أحيانًا من السلالة الأصلية.

صنفت منظمة الصحة العالمية 4 سلالات على أنها متغيرات مثيرة للقلق تمنح الفيروس ميزة، وهي متغيرات ألفا وبيتا وجاما ودلتا، وتم تصنيف 4 سلالات أخرى على أنها متغيرات ذات أهمية، والتي يمكن أن تفيد الفيروس.

ينظر المسؤولون والخبراء على نطاق واسع إلى التطعيمات الفورية في الولايات المتحدة وحول العالم على أنها أفضل طريقة لتقليل مخاطر ظهور المزيد من المتغيرات الضارة.

تعليق

إقرأ أيضاً

زر الذهاب إلى الأعلى

اشترك مجانا في القائمة البريدية ليصلك كل جديد

نحترم خصوصية المشتركين