سياحة وسفر

برج إيفل يستقبل الزوار بعد إغلاق دام 3 أشهر

أملاً في إنعاش قطاع السياحة الفرنسية، بعد إغلاق استمر ثلاثة أشهر بسبب ، أعاد في ، أمس الخميس، افتتاح أبوابه مجددًا.

وفي أجواء احتفالية، بفضل فرقة صغيرة من السياح البرازيليين، تمكن الزوار الأوائل من دخول هذا المعلم الذي يعتبر من الرموز الفرنسية.

على غير العادة

إلا أن المشهد لم يكن كما في العادة، فالحشود الكبيرة التي كانت تتوافد في السابق لتزور هذا المعلم في قلب باريس غابت في هذا اليوم.

وقال ياسين قبلاوي الذي يراقب إذا ما كان الزوار يلتزمون بالقواعد ويضعون الكمامات على أفواههم عند مدخل المعلم التذكاري “توقعنا مجيء عدد أكبر من الناس”،

وأضاف: “وبما أن الحدود مغلقة لا يوجد الكثير من الأجانب”. وحتى لو أن الحدود مع الدول الأوروبية الأخرى ستفتح تدريجا، فستظل هناك قيود كثيرة على الزوار من قارات أخرى.

وأشار فيديريكو مسؤول الاستقبال إلى أن “ما سنفعله في يوم واحد يتم عادة في غضون ساعة”.

التقيد بالاجراءات الصحية

واصطف السياح، ملتزمين بوضع الكمامات كما طلب منهم رغم الطقس الحار، من أجل الخضوع للفحص الأمني عند المدخل الذي وضعت فيه مطهرات للأيدي قبل البدء في صعود 674 درجة من درجات السلم للوصول إلى الطابق الثاني من البرج الذي يقع على ارتفاع 115 مترا فوق سطح الأرض.

ففي البداية، سيكون من الممكن فقط الصعود إلى الطابق الثاني عبر السلالم. وفي أوائل يوليو المقبل، إذا سمح الوضع الصحي بذلك، يمكن إعادة تشغيل المصاعد الكهربائية.

وأعيد افتتاح برج إيفل مع الحرص على سلامة الجميع، فقد وضعت إشارات على الطرق التي يجب أن يسلكها الزوار مع فرض استعمال الكمامات إضافة إلى الحد من عدد الزوار والحفاظ على المسافة الجسدية بينهم، لكن تلك القواعد الوقائية لم تفقد الزوار حماسهم.

كما أعلنت الشركة المسؤولة عن إدارة المعلم الذي صممه غوستاف إيفل في العام 1889، عن تخفيض 50 في المئة من ثمن تذاكر الأطفال وأطلق حملة ترويج لجمعيات التجار إضافة إلى تسهيل الحجوزات عبر الإنترنت.

يذكر أن برج إيفل الذي يعتبر واحدا من أكثر المواقع السياحية ازدحاما في العالم بسبعة ملايين زائر سنويا وفقا لمديريه، أغلق في 13 مارس الماضي.

لكن برج إيفل لم يتخل خلال تلك الأشهر الثلاثة عن إضاءاته الليلية التي تتم من خلال 336 جهاز عرض بالإضافة إلى 20 ألف مصباح، موزعة كلها على الهيكل لجعل المبنى يتألق خمس دقائق في بداية كل ليلة.

وكل ذلك بهدف تشجيع سكان المنطقة على الاستفادة من الغياب النسبي للسياح وطوابير الانتظار بعد كل هذه الأسابيع من الإغلاق.

تعليق
الوسوم

موضوعات متعلقة

زر الذهاب إلى الأعلى
error: يرجى التبرع لدعم راديو صوت العرب من أمريكا
إغلاق

اشترك مجانا في القائمة البريدية ليصلك كل جديد

نحترم خصوصية المشتركين

%d مدونون معجبون بهذه: