سياحة وسفر

بدء فعاليات مهرجان دبي للتسوق 26 ديسمبر القادم

أعلنت ادارة مهرجان دبى للتسوق انطلاق الدورة الـ 24 خلال الفترة من 26 ديسمبر وحتى 26 يناير المقبل، متضمنا العديد من الفعاليات الترفيهية وتجارب التسوق والربح والتوفير، بحسب ما أعلنته دائرة السياحة والتسويق التجارى بدبى ” دبى للسياحة “.

ويشمل المهرجان، الذى تنظمه مؤسسة دبى للمهرجانات والتجزئة إحدى مؤسسات دائرة السياحة والتسويق التجارى بدبي، العديد من المبادرات الإبداعية الرائدة والتجارب المميزة التى تتمحور حول عناصره الرئيسية وهى التسوق والربح والترفيه.

وسوف تتضمّن الدورة الجديدة للمهرجان العديد من الخيارات أمام الزوّار والعائلات للاحتفال، حيث تزخر مراكز التسوّق بالكثير من الفعاليات، والعروض الترويجية والخصومات الهائلة التي تقدّمها أشهر العلامات التجارية العالمية، بالإضافة إلى تنظيم سحوبات كبرى تقدّم من خلالها مجموعة كبيرة من الجوائز الرائعة، والتي تغيّر من حياة الفائزين. علاوة على الفعاليات الحصرية التي تتعلق بقطاع التجزئة.

وقال أحمد الخاجة المدير التنفيذى لمؤسسة دبى للمهرجانات والتجزئة، أن المهرجان يعد أحد العناصر الرئيسية لقطاع التجزئة، مشيرا إلى دوره فى دعم انتعاش الأسواق والأعمال فى دبى خلال هذه الفترة من العام، مؤكدا السعى للحفاظ على الزخم الذى أحدثته الدورة الماضية.

ويقام مهرجان دبي للتسوق في إمارة دبي بالإمارات العربية المتحدة سنوياً ولمدة شهر من أجل الترويج التسويقي والسياحي في الإمارات.و بدأ المهرجان عام 1996 ولم يتوقف سوى مرة واحدة حين توفي الشيخ مكتوم بن راشد آل مكتوم عام 2006.

إلى جانب مساهمته في ترسيخ المكانة المتفرّدة لدبي كوجهة تسوّق رائدة على مستوى العالم، وليكون داعما قويّا لاقتصاد الإمارة في ظل جاذبيته وقدرته على استقطاب أعداد متزايدة من الزوّار والسيّاح سواء من داخل الدولة أو من خارجها كل عام.

يُعد مهرجان دبي للتسوق من أكبر أحداث التسوق في العالم، وهو لا يقدم العروض الحصرية والتخفيضات الكبرى فحسب، بل أيضاً عروض ترفيهية مذهلة كالألعاب النارية وعروض الأزياء والحفلات الحيّة، بالإضافة لكل ذلك سيتمكن زوار المهرجان من ربح جوائز كبيرة كالسيارات والذهب وغيرها.

وتمكّن مهرجان دبي للتسوّق الذي رفع شعار “عالم واحد.. عائلة واحدة” من تحقيق نجاح كبير منذ دورته الأولى، واستطاع أن يجعل من دبي ملتقى للشعوب عبر احتضانه الكثير من الفعاليات التي ترتكز بشكل رئيسي على ثلاثة عناصر رئيسة هي: التسوّق والترفيه والربح الوفير.

وكانت انعكاسات المهرجان الإيجابية واضحة على كافة القطاعات، حيث بلغ حجم الإنفاق في العام 1996 حوالي 2.15 مليار درهم وعدد الزوّار 1.6 مليون زائر، ارتفعت في عام 2009 إلى 9.8 مليارات درهم و 3.35 مليون زائر.

تعليق

إقرأ أيضاً

زر الذهاب إلى الأعلى

اشترك مجانا في القائمة البريدية ليصلك كل جديد

نحترم خصوصية المشتركين