رياضة

مورينيو ومانشستر يونايتد.. مؤشرات بداية النهاية

الجزائر – عبد الرحمن بن الشيخ

على أرضه و بين جماهيره تلقى خسارته الثانية في أول ثلاث جولات من ، خسارةٌ وبثلاثية نظيفة من عَقّدت من وضعية مع المدرب البرتغالي جوزيه .

ورغم أن نتيجة المباراة الثقيلة على جماهير مانشستر يونايتد لا تعكس الأداء الجيد الذي ظهر به رفقاء ، خصوصًا في الشوط الأول، لكنها بالتأكيد سترفع حدة الانتقادات ضد المدرب البرتغالي والمطالبة بإقالته.

 خلافات حادة

الـ”سبيشل وان” تزايدت حدة خلافاته مع إدارة النادي الإنجليزي بسبب عدم التعاقد مع مدافعين خلال الميركاتو الصيفي، لتُظْهِر مباراته أمام النادي اللندني “توتنهام” النقصَ الواضح للشياطين الحمر في الخط الخلفي، وهو الأمر الذي أشار إليه صاحب الـ 55 عامًا في التصريحات التي أعقبت المباراة.

تصريحات مورينيو رأى البعض فيها أنها محاولةٌ لخلق الأعذار من أجل تبرير الهزيمة، فحتى وإن كان مانشستر يونايتد يحتاج إلى دعم في خط الدفاع، إلا أن ذلك لا ينفي أن الفريق يملك في جعبته مزيجًا من اللاعبين المميزين، والذين بإمكانهم أن ينافسوا على لقب “البريمير ليج” أو حتى على اللقب الأوروبي، رغم صعوبة ذلك.

استياء اللاعبين

أما على صعيد اللاعبين، وحسب التقارير الإعلامية، فإن حالة من الاستياء تسيطر على زملاء “دي خيا” بعد الخسارة أمام الـ”سبيرز”، وأضافت التقارير أن اللاعبين أصبحوا أكثر تشويشًا مع الـ”سبيشل وان”، مؤكدة أن التغييرات التي أجراها المدرب ضد توتنهام أعطت انطباعًا بعدم الراحة لدى اللاعبين، وهو ما أثار مزيدًا التوتر في غرف ملابس الفريق.

رحيل وشيك

لكن المؤكد، حسب المتابعين، أن المدرب البرتغالي قد فقد لمسته السحرية، ولم ينجح في استخلاص أفضل أداء ممكن من لاعبيه، كما كان عليه سابقًا، وأصبحت خياراته في تشكيلة اليونايتد محل شك من قبل الجماهير والمحللين.

البداية السيئة للموسم، والنتائج السلبية، جعلت مورينيو يتعرض لضغوط رهيبة قد تعجِّل برحيله عن العارضة الفنية للنادي الإنجليزي، وإذا ما حدث ذلك سيصبح البرتغالي أول مدرب تتم إقالته.

وسواء بقي مورينيو أو رحل، فإن ما يتمناه أنصار ومحبو هو خروج فريقهم من الأزمة، ومن مرحلة الفراغ التي يمر بها، وعودتِه إلى مستواه المعهود.

تعليق
إعلان
الوسوم

مقالات ذات صلة

إغلاق

اشترك مجانا في القائمة البريدية ليصلك كل جديد

نحترم خصوصية المشتركين