رياضةرياضة عالمية

منتخب نيجيريا الأكثر تتويجًا ببرونزية كأس الأمم الإفريقية

حصد المركز الثالث لبطولة 2019، والمقامة حاليا في مصر، ليعزز الرقم القياسي الذي يحمله منتخب النسور الخضراء، بحصوله على برونزية للمرة الثامنة في تاريخه، كأكثر منتخب أفريقي يحصد .

وفاز المنتخب النيجيري بالمركز الثالث والميداليات البرونزية، بعد فوزه مساء يوم الأربعاء، على منتخب بهدف نظيف، سجله لاعبه أوديون إيجالو، في المباراة التي أقيمت على استاد السلام بالقاهرة، لتحديد صاحبي المركزين الثالث والرابع، فيما سيلتقي منتخب الجزائر مع نظيره السنغالي غدا الجمعة في المباراة النهائية للمسابقة القارية.

وسبق لمنتخب نيجيريا حصد برونزية كأس الأمم الأفريقية، سبع مرات من قبل، أعوام (1976، 1978، 1992، 2002، 2004، 2006، 2010)، حيث جاءت البرونزية الأولى لنيجيريا عام 1976 بعد فوزه بالمركز الثالث في المجموعة النهائية للبطولة، فيما حصد البرونزية عام 1987 بعد فوزه في مباراة تحديد صاحب المركز الثالث على منتخب تونس أيضا بهدفين نظيفين، كما حصد برونزية عام 1992 بفوزه على منتخب الكاميرون بنتيجة 2-1، ثم حصد البرونزية عام 2002 بعد تغلبه على منتخب مالي بهدف دون رد.

كما نالت نيجيريا المركز في بطولة أفريقيا عام 2004 التي أقيمت في تونس، بعد فوزه في لقاء تحديد صاحب المركز الثالث على منتخب مال أيضا بنتيجة 2-1، ثم حصد برونزية عام 2006 التي أقيمت في مصر بعد فوزه على منتخب بهدف نظيف، فيما نال برونزية عام 2010 التي أقيمت في أنجولا بفوزه على منتخب الجزائر بهدف نظيف.

كما سبق للمنتخب النيجيري، حصد لقب كأس الأمم الأفريقية، ثلاث مرات من قبل أعوام 1980 و1994 و2013، كما حصد الوصافة أربع مرات أعوام 1984 و1988 و1990 و2000، ولم يسبق له الحصول على المركز الرابع.

وأعرب الألماني جيرنوت روهر المدير الفني لمنتخب نيجيريا، عن سعادته لإحراز المركز الثالث، وأنه نجح في الفوز على منتخب تونس المصنف الثاني على مستوى أفريقيا، مشيرًا إلى أن نسور قرطاج لم يخسروا أي مباراة منذ وقت طويل، فقد خسروا أمام السنغال في الوقت الإضافي.

وقال روهر في تصريحاته خلال المؤتمر الصحفي إنه أخبر لاعبيه بضرورة الفوز أمام تونس، وقال لهم إن الفوز في النهائي المصغر بمباراة تحديد المركزين الثالث والرابع، أفضل من الخسارة في المباراة النهائية، مشددًا على أنه كان لابد من إيجاد دوافع تحفيزية للاعبين قبل هذه المباراة بعد الإحباط الكبير بسبب خسارة نصف النهائي، موضحًا أنها أول ميدالية له في بطولة الأمم الأفريقية.

وتابع: “نجحت في تعويض خسارتين سابقتين من آلان جريس في وقت سابق، لقد زاملته 10 سنوات في بوردو الفرنسي، وبعدها أصبحنا متنافسين كمدربين، ومن الجيد في كرة القدم أن يكون لدينا هذا النوع من الصداقات”.

وأضاف : “نحن أمضينا في مصر 6 أسابيع ونصف، أمتلك في قائمتي 23 لاعبًا، جميعهم شارك في كل المباريات، وهذا كان أهم أهدافنا، واجهنا بعض الأخطاء، ولكنها كانت أخطاء فردية، لاعبونا صغار في السن ولكنهم سوف يتحسنون، لذلك أشعر بالتفاؤل تجاه المستقبل، مشددًا أن الفريق كان لديه روح معنوية كبيرة، وكذلك عقل محترف، وخسر أمام مدغشقر في دور المجموعات، ولكن قدم رد فعل مختلف أمام الكاميرون، ثم ربح أمام جنوب إفريقيا، لقد كان هذا أمرًا جيدًا، وخسرنا أمام الجزائر في نصف النهائي في الثانية الأخيرة من المباراة، ولكننا قدمنا رد فعل مختلف وجيد اليوم أمام تونس”.

واختتم روهر تصريحاته بأن قوة فريقه تكمن في روحه وكذلك الالتزام الفني للاعبين، وهذا يؤكد أن المنتخب ليس سيئًا للغاية، ووجه شكره لقائد المنتخب جون أوبي ميكيل، مثمنًا على دوره مع الفريق، قائلًا “نسعى للبحث عن بعض لاعبي الوسط في الفترة المقبلة، ولكن الأمر يعتمد على ما يفعله اللاعب في ناديه، المنتخب النيجيري يمتلك لاعبين فقط في إنجلترا يلعبان بشكل دائم”، وأنهى حديثه قائلًا: “علينا أن نعمل لنجد لاعبين يستطيعون تعويض اللاعبين الكبار”.

أما الفرنسي آلان جريس المدير الفني لمنتخب تونس، فقد قال إن فريقه كان يعاني من الإرهاق الشديد مثل المنتخب النيجيري، مؤكدًا أنه خسر لاعبين في المباراة للإصابة، موضحًا أن فريقه أنهى بطولة الأمم الأفريقية، في حالة شديدة من الإرهاق والتعب.

وأضاف جريس في تصريحاته خلال المؤتمر الصحفي أن جماهير منتخب تونس كانت تنتظر الوصول إلى الدور نصف النهائي منذ بطولة عام 2004، ولقد نجحنا في مهمتنا بالبطولة التي أقيمت بمشاركة 24 منتخبًا، مشددًا على أن منتخب بلاده يضم لاعبين صغار في السن وهذا يجعلني متفائلًا بالمستقبل.

وأوضح أنه راض تمامًا عن اختياراته للمنتخب بشكل كبير، وكذلك النتائج التي قدمها في البطولة، قائلًا: “لقد عانيت من الظلم أمام منتخب السنغال، ولا يمكننا إلا أن نقدر المجهود المبذول من اللاعبين على مدار البطولة.. البطولة كانت رائعة للغاية، ولكن مع الأسف عانينا من الإصابات قبل مواجهة نيجيريا وكذلك أثناء اللقاء نفسه”، مشيرًا إلى أن بعد انطلاق البطولة لم نكن على المستوى اللائق أو المتوقع، ولكن نجحت في تحسين أداء اللاعبين وكان ذلك رهان على حرفيتنا، الخطأ الذي تلقينا بسببه هدف الخسارة اليوم أمام نيجيريا تكرر في وقت سابق، وهو أمر بشري لا يمكن تفاديه، ولكن الأخطاء تراكمت وهذا أمر محزن وصعب”.

Advertisements

تعليق
الوسوم
اظهر المزيد

موضوعات متعلقة

زر الذهاب إلى الأعلى
error: يرجى التبرع لدعم راديو صوت العرب من أمريكا

اشترك مجانا في القائمة البريدية ليصلك كل جديد

نحترم خصوصية المشتركين

%d مدونون معجبون بهذه: