رياضة

مانشستر سيتي يسحق تشيلسي 6-0 ويستعيد صدارة الدوري من ليفربول

استطاع أن يثأر بقوة من خسارته أمام في الدور الأول من الدوري الإنجليزي، ليحقق الفوز بجدارةعلى البلوز بسداسية دون رد ويستعيد صدارة من .

وحقق سيتي الفوز على تشيلسي بسداسية في المباراة التي جمعتهما ضمن الجولة الـ26 قي ، بملعب الاتحاد. ليثأر السماوي لخسارته أمام البلوز في الدور الأول بهدفين دون رد.

وقدم مانشستر سيتي بقيادة مدربه الإسباني بيب جوارديولا أداءاً متكاملاً هجومياً ودفاعياً، نجح به بالسيطرة على مجريات اللعب طوال المباراة واستحق النقاط الثلاث بهذه النتيجة الكبيرة.

واستطاع لاعبو مانشستر سيتي بالسيطرة على المباراة منذ الدقيقة الأولى من بداية اللقاء، حيث فرضت كتيبة المدرب الإسباني بيب جوارديولا أسلوبها سريعاً على حساب الضيف اللندني تشيلسي.

بدأ مانشستر سيتي المباراة بقوة وبلا رحمة في محاولة لتسجيل الأهداف وبالفعل استطاع رحيم ستيرلينج هز شباك تشيلسي للمرة الأولى في الدقيقة 4.

وقدم صانع الألعاب البلجيكي كيفين دي بروين تمريره ساحرة لزميله البرتغالي بيرناردو سيلفا الذي مرر الكرة عرضية لزميله رحيم ستيرلينج الأخير الذي أسكن الكرة في شباك الحارس الإسباني كيبا بعد 4 دقائق من بداية اللقاء.

وواصل مانشستر سيتي ضغطته وسيطرته على مجريات المباراة بعد هدفه الأول المبكر عن طريق الإنجليزي رحيم ستيرلينج، ليضيف السكاى بلوز الهدف الثاني سريعاً بصاروخية سيرجيو أجويرو.

واستغل سيرجيو أجويرو تمريرة زميله البلجيكي كيفين دي بروين أمام منطقة جزاء تشيلسي، ليسددها صاروخية رائعة لتسكن شباك الحارس الإسباني كيبا في زاوية مستحيلة في الدقيقة الثالثة عشر من عمر الشوط الأول.

وبعدها بخمس دقائق عاد وأحرز هدف مانشستر سيتي الثالث وهدفه الشخصي الثاني مستغلاً خطأ روس باركلي لاعب خط وسط تشيلسي الفادح.

وبعدها بخمس دقائق أخرى أنهى مانشستر سيتي المباراة تماماً بإحرازه هدف رابع في الدقيقة 25 عن طريق لاعب خط وسطه الألماني الكاى جندوجان لينتهي الشوط الأول بتقدم مانشستر سيتي على تشيلسي برباعية نظيفة.

وفي الشوط الثاني نجح مانشستر سيتي إضافة هدفين آخرين عن طريق الأرجنتيني سيرجيو كون أجويرو الذي أكمل الهاتريك الخاص له بعد تسجيله هدف السيتي الخامس عن طريق ركلة جزاء، قبل أن يكمل رحيم ستيرلينج سداسية مانشستر سيتي بهدف رائع في الدقيقة 80.

جاء رد مانشستر سيتي على هزيمته أمام قبل 12 يوماً بثلاثة انتصارات مذهلة، شهدت تسجيل 11 هدفاً، واستعادة صدارة الدورى الإنجليزى الممتاز لكرة القدم، لكن لا يوجد أكبر من سحق تشيلسى 6-0 أمس الأحد.

وعاد مانشستر سيتي إلى قمة مستواه باستاد “الاتحاد” بعدما اشتم رائحة الخوف فى دفاع تشيلسى “الضعيف” ليقضى عليه مع تسجيل سيرجيو أجويرو ثانى ثلاثية فى أسبوع.

وفى ديسمبر الماضى، فاز تشيلسى 2-0 على مانشستر سيتي باستاد “ستامفورد بريدج”، وهى خسارته الأولى في الدورى والتى تبعها سقوطه أمام كريستال بالاس وليستر سيتى.

وفي غياب أبرز لاعبيه بسبب الإصابة بدا أن مانشستر سيتى فقد صلابته وطاقته، وافتقر للدقة والإيقاع وهي أبرز السمات التى شكلت أداءه.

وقال المدرب الإسباني: “الرغبة في تقديم الأفضل مذهلة وتتشابه مع .. الحصول على 100 نقطة وكسر كل الأرقام القياسية ومواصلة التقدم، هؤلاء اللاعبون يجتهدون كثيراً، الطريقة الوحيدة التي أعرفها هي أن كثرة الفوز تجبرك على العمل أكثر”.

ومن الصعب تحديد من هم اللاعبون وراء نجاح مانشستر سيتي مع استمرار تغيرهم بمرور الوقت وكان غياب ديفيد سيلفا وكيفن دي بروين وفرناندينيو على الأخص مؤثراً أثناء إصابتهم.

وتسجيل أجويرو، الذي يتقاسم صدارة قائمة هدافي الدوري مع مهاجم ليفربول، محمد صلاح ، ولكل منهما 17 هدفاً، للأهداف كان مهماً أيضاً.

لكن اللاعب الحاسم في تلك الفترة من تطور مانشستر سيتي كان بيرناردو سيلفا، وأثار الجناح البرتغالي الإعجاب في الفوز المهم ضد ليفربول وأرعب دفاع تشيلسي أمس الأحد.

ولا يملك فقط المهارة لكي يكون جناحاً مراوغاً أو يمرر كرات منخفضة أو عرضية يتوق إليها أجويرو ورحيم سترلينج، لكن يبدو أيضاً مرتاحاً في أدواره في خط الوسط وتحركاته محورية في المعتاد في زيادة إيقاع لعب سيتي.

وقبل الفوز 2-0 على إيفرتون يوم الأربعاء أجاب جوارديولا عن سؤال عن تشكيلته الأساسية: “برناردو بالإضافة إلى عشرة لاعبين” في إشارة نادرة من المدرب الإسباني للاعب بعينه بهذه الطريقة.

وقال المدرب الإسباني أيضاً: “كان مثالياً في كل مباراة في قراراته أثناء الحركة والطريقة التي يقود بها المباراة”.

ولا يتوقف جوارديولا عن إبداء تقديره للفريقين الآخرين في سباق اللقب، وهما ليفربول الذي يتساوى مع مانشستر سيتي في العدد ذاته من النقاط وتوتنهام الذي يتأخر عنهما بخمس نقاط، لكنها ليست المرة الأولى التي يشير فيها إلى مباراة يراها حاسمة.

وقال جوارديولا: “نتصدر الدوري وعلينا انتظار زيارة ليفربول لإستاد أولد ترافورد من أجل مواجهة مانشستر يونايتد لأننا لعبنا مباراة واحدة أكثر منهم، لو فاز سيتصدر ونكون خلفه، لكني أشعر بالفخر”.

وتابع  مدرب مانشستر سيتي: “ما فعلناه فى الموسم الماضى والمنافسة فى كل مباراة يعنى الكثير بالنسبة لي.. هناك 11 مباراة وسنواصل المحاولة حتى الختام من أجل الاحتفاظ باللقب”.

وبهذه النتيجة، خطف مانشستر سيتي الصدارة من منافسه ليفربول مرة أخرى بفضل فارق الأهداف، حيث وصل رصيد نقاط السيتي إلى النقطة رقم 65 وهو نفس عدد نقاط الردز ولكن مع مباراة أقل لصالح كتيبة المدرب الألماني يورجن كلوب.

Advertisements

تعليق
الوسوم
اظهر المزيد

موضوعات متعلقة

زر الذهاب إلى الأعلى
error: يرجى التبرع لدعم راديو صوت العرب من أمريكا

اشترك مجانا في القائمة البريدية ليصلك كل جديد

نحترم خصوصية المشتركين

%d مدونون معجبون بهذه: