رياضة

كريستيانو رونالدو يتعرض للسرقة في البرتغال ويحاكم بتهمة الاغتصاب في أمريكا

تعرّض منزل النجم البرتغالي كريستيانو رونالدو لحادث سرقة غريب أول أمس، وفق ما كشفت عنه شرطة الأمن العام التي فتحت تحقيقًا في الحادث.

ووفقًا لموقع “الحرة” قالت الشرطة إن شقة كرستيانو التي تقع في في الطابق العلوي من المنزل الموجود في مدينة فونشال بجزيرة ماديرا تعرضت للسطو، مشيرة إلى أنها تمكنت من التعرف على المشتبه به، وأنها باشرت في مطاردته، لكنها لم تقدم أي معلومات إضافية.

وقالت تقارير إعلامية إن السارق استغل باب المرآب الذي كان مفتوحًا أثناء عملية الصيانة، لاقتحام المبنى، وفق ما أفادت صحيفة “دياريو دي نوتيسياس” الصادرة في ماديرا.

وكان مهاجم يوفنتوس الإيطالي قد أقام في هذا المنزل لعدة أسابيع في مارس الماضي مع العديد من أفراد عائلته، وذلك بعد اكتشاف حالة إيجابية بفيروس كورونا المستجد في صفوف فريق يوفينتوس.

ويتكون المنزل، الذي تبلغ قيمته نحو 9 ملايين دولار، من سبعة طوابق ويضم مسبحين بالحجم الأولمبي وملعب لكرة القدم.

الأغرب هو أن اللص فاجأ الجميع عندما تبين أنه سرق أشياء غير باهظة الثمن من بينها قميص يوفنتوس الذي يحمل توقيع كريستيانو، وتقدر قيمته بنحو 200 يورو، وقبعة بيسبول وأشياء أخرى رخيصة الثمن، الأمر الذي فاجأ المحققين.

وذكرت صحيفة ماركا الإسبانية أن الجريمة ارتكبها عدة أشخاص وليس سارق واحد، وأن الشرطة تعرفت على أحدهم عن طريق الكاميرات، حيث كان يرتدي قبعة البيسبول المدون عليها اسم كريستيانو.

محاكمة في أمريكا

من ناحية أخرى يواجة كريستيانو رونالدو دعوى قانونية أقامتها ضده عارضة الأزياء كاثرين مايورغا، والتي زعمت أنه اغتصبها في أحد فنادق لاس فيجاس في 2009.

وقالت شبكة (CNN) إن الدعوى تتجه نحو نظرها في محكمة فيدرالية في ولاية نيفادا، ولم يتم تحديد موعد انعقاد المحكمة بعد.

ووفقًا للشبكة فقد قالت القاضية الأمريكية جينيفر دورثي- في حكم صدر في 30 سبتمبر- إنها ستستمع إلى الحجج وتقرر ما إذا كانت المرأة التي تتهم رونالدو في حالتها العقلية، للموافقة على دفع مبلغ 375 ألف دولار من ممثلي رونالدو.

وأضافت القاضية في نص حكمها: “أنا مقتنعة بأن طعن (كاثرين) مايورغا بأنها تفتقر إلى القدرة العقلية للموافقة على اتفاقية التسوية، يذهب إلى ما إذا كان أي اتفاق (تسوية وتحكيم) قد تم تشكيله بين الطرفين، وبالتالي فهو سؤال للمحكمة لحلها”.

وتابعت دورثي: “وألاحظ أن المحاكم الأخرى قد خلصت إلى أن الطعن في القدرات العقلية يثير مسألة تكوين العقد (الخاص بالتسوية بينهما)، وهو أمر متروك للمحكمة للبت فيه”.

تعليق

إقرأ أيضاً

زر الذهاب إلى الأعلى

اشترك مجانا في القائمة البريدية ليصلك كل جديد

نحترم خصوصية المشتركين