رياضة

ريال مدريد بنسخة لوبيتيغي.. هل يستمر النادي الملكي على عرش أوروبا؟

الجزائر- عبد الرحمن بن الشيخ

دخل موسم 2018/2019 بحلَّة جديدة، وذلك بعد أن ارتدى “جوليان لوبيتيغي” ثوبَ المدرب الجديد للنادي الملكي، هذا الأخير كان يُمنّي النفس بافتتاح باكورة ألقابه مع الميرنغي بلقب كأس السوبر الأوروبي، غير أنه خسر الرهان ضد الجار أتلتيكو مدريد، لتزداد بذلك الشكوك حول مستقبل النادي، خصوصًا بعد رحيل الثنائي النجم الأول للفريق، إضافة إلى مهندس التتويج برابطة الأبطال لثلاثة مواسم متتالية الفرنسي زين الدين زيدان.

ميركاتو صيفي متواضع

بعد صفقة القرن التي بلغت قيمتها 112 مليون يورو، والتي غادر من خلالها الدولي البرتغالي كريستيانو رونالدو أسوار قلعة سانتياغو برنابيو نحو عملاق إيطاليا يوفنتوس، كانت توقعات أنصار ملك أوروبا بأن يتم التعاقد مع أحد النجوم في صورة ليفاندوفسكي أو هازارد، كمحاولة لتعويض رونالدو وتعزيز صفوف الفريق للظهور بمستوى أفضل.

إلا أن إدارة فلورنتينو بيريز لم تكن على مستوى تطلعات أنصارها، وتمثلت أبرز صفقاتها في استقدام الحارس البلجيكي تيبو كورتوا من تشيلسي، مقابل إعارة كوفاسيتش إلى النادي اللندني لموسم واحد، فضلاً عن استعادة مهاجمه الدومينكاني ماريانو دياز من مقابل نحو 20 مليون يورو.

موسم صعب وتحدي أكبر

مع بداية موسم الدوري الإسباني استطاع الريال حصد النقاط الكاملة في مبارياته الثلاث الأولى في ، وذلك أمام كل من ريال بيتيس وجيرونا وليغانيس، غير أن جماهير تأمل وبشدة في أن يحتفظ فريقها بلقب التشامينزليج للموسم الرابع على التوالي، ومواصلة احتكار اللقب الأوروبي الأغلى، رغم صعوبة المأمورية.

وأوقعت ريال مدريد في مجموعة سهلة نسبيًا، ضمت كل من ، وسيسكا موسكو الروسي، وفيكتوريا بلزن التشيكي، لكن أدوار خروج المغلوب ستُبْرِز ما إذا كان بإمكان أشبال لوبيتيغي المنافسة على اللقب الأوروبي أم لا.

رفقاء بن زيمة، الذين سيخوضون موسمًا طويلًا وشاقًا يتنافسون فيه على عدة جبهات، أصبحوا مجبرين على أن يثبتوا للجميع أن ريال مدريد ليس بالفريق الذي يعتمد على اللاعب الواحد، ولا يتأثر بغياب أو رحيل أحد نجومه.

ربان السفينة المدريدية جوليان لوبيتيغي هو الآخر أكد في مؤتمر صحفي أنه راضٍ تمامًا عن العناصر التي يمتلكها، وما عليه الآن إلا أن يقنع الجميع، ويحقق النجاحات التي حققها سلفه زين الدين زيدان على رأس العارضة الفنية للنادي الملكي.

في انتظار ما ستسفر عنه نتائج الموسم الأول للمدرب الجديد يراهن محبو نادي القرن على الحارس الأسبق للملكي، فبحسب تقرير لصحيفة  “ماركا” الإسبانية كشفت فيه أن كافة أبناء الميرنغي حققوا إنجازات مع النادي وهم يقودون الفريق من على دكة الاحتياط كمدربين، وبلغ إجمالي ألقابهم 34 لقبًا في مختلف المسابقات من أصل 89 لقبًا أتحفت خزائن .

تعليق
إعلان
الوسوم

مقالات ذات صلة

إغلاق

اشترك مجانا في القائمة البريدية ليصلك كل جديد

نحترم خصوصية المشتركين