رياضة

دوري أبطال أوروبا: مانشسترسيتي يخطف فوزا ثمينا من شالكه ويقترب من دور الثمانية

خطف ، فوزا مثيرا من مضيفه ، بثلاثة أهداف مقابل هدفين، فى المباراة المثيرة التى أقيمت بينهما مساء اليوم، الأربعاء، على ملعب “فيلتينس أرينا”، ضمن منافسات ذهاب دور الـ16 لمسابقة دوري أبطال أوروبا.

وحقق فريق مانشستر سيتي الإنجليزي فوزا في الوقت القاتل على مضيفه الألماني ، وذلك رغم إكمال اللقاء بعشرة لاعبين فقط بعد طرد اللاعب الأرجنتيني نيكولاس أوتاميندي في الدقيقة 68.

وبهذا الفوز وضع مانشستر سيتي الإنكليزي قدما في الدور ربع النهائي لمسابقة دوري أبطال أوروبا لكرة القدم ، في انتظار مباراة العودة

ودفع مدرب مانشستر سيتي الإسباني جوسيب غوارديولا بتشكيلة قوية أشرك فيها لاعب الوسط البرازيلي فرناندينيو في مركز قطب الدفاع.

وكانت أول وأخطر فرصة لمانشستر سيتي كرة رأسية لأغويرو من مسافة قريبة إثر تمريرة عرضية من الإسباني أبعدها الحارس رالف فاهرمان ببراعة إلى ركنية .

وأثمر ضغط مانشستر سيتي هدفا عندما انتزع القائد الإسباني دافيد سيلفا كرة من مررها له الحارس فاهرمان، فتوغل داخل المنطقة ومررها لأغويرو غير المراقب فتابعها داخل المرمى الخالي في الدقيقة (18).

وأصبح الأرجنتيني أجويرو، الذي أحرز ثلاثيتين في آخر ثلاث مباريات في الدوري الإنجليزي الممتاز،صاحب الهدف رقم 34 فى دورى أبطال أوروبا ليعادل الرقم المسجل باسم الأوروجويانى إدينسون كافانى كثالث أفضل هداف من خارج قارة أوروبا بالمسابقة خلف ميسي متصدر الترتيب برصيد 106 هدفا والإيفوارى ديديه دروجبا صاحب المركز الثانى برصيد 44 هدفا

وكاد مارك ألكسندر أوث يفعلها ويدرك التعادل في الدقيقة 24 من هجمة مرتدة قادها بنفسه وأنهاه بتسديدة قوية بيسراه من خارج المنطقة مرت بجوار القائم الأيمن للحارس البرازيلي إيدرسون.

وسدد دي بروين كرة قوية في الدقيقة (33) من ركلة حرة مباشرة تصدى لها الحارس .

ورد الإيطالي دانيال كاليدجوري بتسديدة قوية بيسراه من خارج المنطقة لمست يد أوتاميندي وتحولت إلى ركنية في الدقيقة (34)، فاحتسب الحكم الإسباني كارلوس دل سيرو غراندي ركلة جزاء بعد اللجوء لتقنية المساعدة في التحكيم بالفيديو “في إيه آر”، فتصدى لها النجم الجزائري نبيل بن طالب وسددها قوية بيسراه على يسار الحارس إيدرسون محرزا هدف التعادل في الدقيقة (38) .

وحصل شالكه على ركلة جزاء ثانية عندما عرقل فرناندينيو المدافع السنغالي سانيه داخل المنطقة اثر ركلة حرة جانبية تم التأكد منها بتقنية المساعدة بالفيديو، فتصدى لها مرة أخرى بن طالب ولعبها بيسراه على يمين الحارس إيدرسون ليحرز هدف التقدم لشالكة في الدقيقة 45 .

وفي الشوط الثاني دفع غوارديولا بسانيه مكان أجويرو في الدقيقة (78) واستطاع اللاعب الألماني أن يحرز التعادل بتسديدة قوية بيسراه من ركلة حرة مباشرة من خارج المنطقة أسكنها على يسار الحارس فاهرمان (78).

ومنح سترلينغ الفوز لمانشستر سيتي بتسجيله الهدف الثالث عندما استغل كرة طويلة خلف الدفاع من إيدرسون، فتوغل داخل المنطقة وتابعها على يمين فاهرمان (90) ، رغم معاناة الفريق الإنجليزي من النقص العددي عقب طرد لاعبه الأرجنتيني نيكولاس أوتاميندي في الدقيقة 68، لحصوله على الإنذار الثاني.

وعقب انتهاء المباراة قال ساني، الذي تخرج في أكاديمية الناشئين في شالكه، للصحفيين “كنا نعلم أننا سنحصل على فرص للتسجيل وسنستغلها في أغلب الأحيان.

“كنت محظوظا بدخول الكرة المرمى من هذا المكان. واجهنا صعوبة في التأقلم في المباراة وعانينا للحصول على مساحات”.

وقال دانييل كاليغيوري لاعب وسط شالكه “هزيمة مريرة ومؤلمة. كان علينا السيطرة على الكرة وجعل النتيجة 3-1 ونحن نلعب بلاعب أكثر. كان علينا التعامل مع هذا الوضع بشكل أفضل”.

ومن ناحيته أبدى نجم مانشستر سيتي الإنجليزي سعادته بالفوز على شالكه الألماني 3-2 في ذهاب دور الـ16 لدوري أبطال أوروبا.

وقال سترلينج:”مباراة قوية حقاً، لقد جعلناها صعبة على أنفسنا ولكن في نجحنا بالتماسك حتى بـ10 لاعبين”.

وأضاف مازحاً:”بالنسبة لهدفي كان هناك مساحة صغيرة في ظهر لمدافع وانتهزت الفرصة للحصول على النقاط الثلاث -عفواً- الفوز”

وأوضح:”كان لدينا بعض المراحل الصعبة هذا الموسم، لا يمكنك الفوز 3-0 في كل مباراة وفي دوري الأبطال يمكن للخصم أن يؤذيك”.

وكان فريق مانشستر سيتي حجز مقعده فى الدور ثمن النهائى لدورى أبطال أوروبا بعدما تصدر مجموعته على حساب ليون الفرنسي، بينما حل شالكة ثانيًا فى المجموعة الرابعة التى تصدرها بورتو البرتغالي.

وسيخوض سيتي، الذي استقبلت شباكه هدفين على الأقل في ست من سبع مباريات في أدوار خروج المغلوب بدوري الأبطال مع المدرب بيب غوارديولا، مباراة الإياب في مانشستر يوم 12 مارس بدون فرناندينيو الذي سيغيب بسبب الإيقاف.

وأصبح يكفي مانشستر سيتي الخسارة صفر / 1 أو 1 / 2 في لقاء العودة، الذي سيقام بملعب “الاتحاد” معقل سيتي في 12 مارس القادم، للتأهل لدور الثمانية في البطولة التي يحلم بالفوز بها للمرة الأولى في تاريخه.

في المقابل، أصبح يتعين على شالكه الفوز بفارق هدفين أو بفارق هدف، شريطة نجاحه في تسجيل 4 أهداف على الأقل، حتى يتجنب الخروج المبكر من أكبر الكؤوس الأوروبية.

تعليق
الوسوم
اظهر المزيد

موضوعات متعلقة

زر الذهاب إلى الأعلى
error:
إغلاق

اشترك مجانا في القائمة البريدية ليصلك كل جديد

نحترم خصوصية المشتركين