رياضة

بعد تعادله بدون أهداف مع إيفرتون .. ليفربول يهدي صدارة البريميرليج لمانشستر سيتي

لم يستطع فريق ليفربول الإنجليزي أن يحافظ على صدارته للدوري الإنجليزي لكرة القدم (البريميرليج ) ، واكتفى بنقطة واحدة من مباراته اليوم مع فريق ايفرتون وخرج بالتعادل بدون أهداف مع مستضيفه إيفرتون في قمة منطقة مرسيسايد يوم الأحد.

وبعد أن كان متصدرا لبطولة الدوري ..تراجع ليفربول الى المركز الثاني خلف مانشستر سيتي متصدر الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم

ويملك سيتي، الذي انتصر 1-صفر على بورنموث يوم السبت، 71 نقطة فيما لدى فريق المدرب يورجن كلوب 70 نقطة بعد تعادله الرابع في آخر ست مباريات. وتتبقى لكل منهما تسع مباريات حتى النهاية.

ويسعى فريق ليفربول هذه المرة الى تحقيق الفوز بالبطولة التي غابت عنه نحو 29 عاما  حيث يسعى للقبه الأول في الدوري منذ 1990.

وعلى ملعب جوديسون بارك، تسابق لاعبو إيفرتون وليفربول في إهدار كافة الفرص التي اتيحت لهما أمام المريين واكتفيا بالحصول على نقطة.

وجاءت المباراة متوسطة المستوى وتبادل الفريقان السيطرة على مجريات اللعب في الربع ساعة الأول من المباراة وتبادلا شن الهجمات على المرميين لكتنهما فشلا في تشكيل أي خطورة على المرميين في ظل اعتمادهما على الضغط على حامل الكرة مبكرا.

وبعد مرور الربع ساعة الأول من هذا اللقاء فرض ليفربول سيطرته على مجريات بحثا عن تسجيل هدف التقدم ولكنه فشل في تشكيل أي خطورة على المرمى بسبب تراجع لاعبو إيفرتون لوسط ملعبهم مع الاعتماد على الهجمات المرتدة، لينحصر اللهب في وسط الملعب.

وظل اللعب منحصرا في وسط الملعب حتى جاءت الدقيقة 25 والتي شهدت إهدار محمد صلاح نجم ليفربول فرصة هدف مؤكد عندما استلم كرة إنفرد على إثرها بالحارس جوردان بيكفورد من وسط الملعب وانطلق بها حتى دخل منطقة الجزاء لكنه سدد كرة تصدى لها بيكفورد لترتد إلى جوردان هندرسون الذي سدد كرة قوية اصطدمت بمدافعي إيفرتون قبل أن يبعدوها عن مناطق الخطورة.

واعتمد إيفرتون على إجبار ليفربول على اللعب باستعجال وتحت ضغط ونجح في مهمته لكنه عانى لصنع الفرص ولم يستفد ثيو والكوت من فرصة نادرة واكتفى بالإطاحة بالكرة خارج المرمى.

وتخلى فريق إيفرتون قليلا عن حذره الدفاعي مما ادى إلى تراجع فريق ليفربول لوسط ملعبه لامتصاص حماس لاعبي إيفرتون لينحصر اللعب مرة أخرى في وسط الملعب بدون أي خطورة على المرميين حتى جاءت الدقيقة 38 والتي شهدت أخطر فرص إيفرتون عندما لعبت كرة طولية خلف مدافعي ليفربول استلمها ثيو والكوت من على حدود منطقة الجزاء من الناحية اليمنى وسدد كرة قوية لكنها جاءت بعيدة عن المرمى.

ومر الوقت المتبقي من هذا الشوط بدون جديد ليطلق الحكم صافرة نهاية الشوط الأول فارضا التعادل السلبي بين الفريقين.

ومع بداية الشوط الثاني، أصبحت المباراة أكثر سرعة وتبادل الفريقان الهجمات بحثا عن تسجيل هدف التقدم.

وكاد إيفرتون أن يفتتح التسجيل في الدقيقة 52 عندما لعبت ركلة ركنية داخل منطقة جزاء ليفربول ارتقى إليها دومينيك كالفيرت ليوين وقابلها بضربة راس لكن أليسون باكير تألق وتصدى لها.

ورد ليفربول في الدقيقة التالية بتسديدة قوية من ترينت ألكسندر أرنولد الذي صوب كرة قوية من ركلة حرة مباشرة من خارج منطقة الجزاء لكن بيكفورد تألق وأمسك بالكرة.

وهدد صلاح مرمى إيفرتون مرة أخرى في الدقيقة 57 من وضع انفراد لكن مايكل كين مدافع صاحب الأرض أبعد هدفا محققا في الوقت المناسب.

وكان رد فعل فابينيو، الذي قدم أداء مذهلا كلاعب خط وسط مدافع، بطيئا لتحويل ضربة رأس من فيرجيل فان ديك في الشباك مما سمح لدفاع إيفرتون بإبعاد الكرة.

وأشرك كلوب مهاجمه البرازيلي روبرتو فيرمينو في الدقيقة 63 لكنه لم يستطع العثور على مساحات في دفاع إيفرتون الذي زاد إيقاعه في محاولة لتوجيه ضربة إلى آمال غريمه في اللقب.

وفي الدقيقة 59 اجرى إيفرتون أول تبديلاته بإشراك ريتشاردسون دي أندرادي في محاولة لزيادة الفعالية الهجومية.

وأجرى ليفربول تبديلين في الدقيقة 63 ، لتنشيط الهجوم بالدفع بالثنائي جيمس ميلنر وروبرتو فيرمينو بدلا من جيورجينيو فاينالدوم وديفوك أوريجي.

وبالفعل دب النشاط في صفوف ليفربول الذي كاد أن يسجل هدف التقدم في الدقيقة 65 عندما مرر فيرمينو كرة عرضية من الجانب الأيسر قابلها ساديو ماني بضربة رأس غير متقنة.

وفي الدقيقة 69 أهدر فابينيو فرصة هدف مؤكد عندما لعبت كرة طولية خلف مدافعي إيفرتون هيأها فيرجيل فان دايك برأسه بعرض الملعب ليستلمها فابينيو على حدود منطقة الست ياردات حيث تباطأ في تسديدها ليتكتل عليه مدافعو إيفرتون الذين تمكنوا من إبعاد الكرة.

وأجرى إيفرتون تبديلين بإشراك أندريه جوميز وجينك توسن بدلا من مورجان شنايدرلين ودومينيك كالفيرت ليوين في محاولة لزيادة الفعالية الهجومية، فيما أجرى ليفربول آخر تبديلاته بإشراك آدم لالانا بدلا من ساديو ماني.

واستمرت محاولات الفريقين الهجومية بحثا عن تسجيل الأهداف ولكن مهاجمي الفريقين تسابقوا على إهدار الفرص أمام المرميين حتى أطلق الحكم صافرة نهاية المباراة فارضا التعادل السلبي بين الفريقين.

وبهذه النتيجة رفع إيفرتون رصيده إلى 37 نقطة في المركز العاشر، فيما رفع ليفربول رصيده إلى 70 نقطة في المركز الثاني، ليهدي مانشستر سيتي صدارة الترتيب بفارق نقطة.

ويعد هذا التعادل هو السابع لفريق ليفربول في الدوري هذا الموسم مقابل الفوز في 21 مباراة والخسارة في مباراة وحيدة، فيما يعد هذا التعادل هو السابع لإيفرتون في الدوري هذا الموسم مقابل الفوز في عشر مباريات والخسارة في 12 مباراة.

تعليق

إقرأ أيضاً

زر الذهاب إلى الأعلى

اشترك مجانا في القائمة البريدية ليصلك كل جديد

نحترم خصوصية المشتركين