رياضة

بطل من أصول مصرية يهدي قطر أول ذهبية أولمبية في تاريخها

عثمان الشتوي- دخل الربّاع القطري فارس حسونة، ذو الأصول المصرية، تاريخ الرياضة القطرية من أوسع الأبواب، بعد أن أهدى بلاده، اليوم السبت، أول ميدالية ذهبية في دورة الألعاب الأولمبية المقامة حاليا بطوكيو اليابانية، وهي المرة الأولى التي يُعزف فيها النشيد الوطني القطري في هذا الحدث الرياضي الأبرز في الكون.

وحصل حسونة، على الميدالية الذهبية في “وزن 96 كلغ”، محطمًا رقمًا قياسيًا كذلك، برفعه 402 كغ إجمالا، ليضرب بذلك عصفورين بحجر واحد، ويكتب اسمه بأحرف من ذهب في تاريخ الرياضة القطرية والعربية.

وهنأت اللجنة الأولمبية القطرية الرباع حسونة على إنجازه الأولمبي وكتبت قائلة: “مبروك لكل قطر، نجم الأدعم لرفع الأثقال فارس إبراهيم يحقق الميدالية الذهبية في أولمبياد طوكيو2020 عن فئة 96 كيلوغرام، كفو يا الأدعم”.

من هو فارس حسونة؟

فارس إبراهيم حسونة،”23 عامًا”، هو لاعب رفع أثقال قطري ينحدر أصول مصرية، ولد عام 1998، ووالده هو إبراهيم حسونة من أحد أهم رباعي رفع الأثقال المصريين، وهو من قام بتدريب نجله فارس.

حقق فارس لقب بطولة العالم في رفع الأثقال للشباب مرتين، كما حقق المركز الثالث في بطولة آسيا 2020 وزن 104، وكان الجميع يُراهن عليه في دورة الألعاب الأولمبية، وهو ما حدث بالضبط بتتويجه بالذهب.

جدير بالذكر أن الرأي العام المصري، تفاعل بشكل كبير مع تتويج حسونة بالذهب تحت لواء الاتحاد القطري، حيث أجمع الجميع أن الرباع صاحب الأصول المصرية، لو وجد الدعم والمساندة في بلده الأم، ما كان ليُفكر في تغيير جنسيته الرياضية.

في حين أكدت فئة عريضة أن الرباع المصري واجه تهميشًا كبيرًا في مصر قبل سنوات، حيث كان ضحية تصفية حسابات من بعض المسؤولين في الاتحاد المحلي مع والده، ليُقرر فارس تغيير الألوان.

تعليق

إقرأ أيضاً

زر الذهاب إلى الأعلى

اشترك مجانا في القائمة البريدية ليصلك كل جديد

نحترم خصوصية المشتركين