رياضة

“الكرة الذهبية”.. مصير مجهول للجائزة المرموقة مع توقف كرة القدم

إعداد: أحمد الطلياني

توقفت كرة القدم عن هز الشباك في جميع أنحاء العالم، باستثناء مسابقات تُعد على أصابع اليد الواحدة، وذلك بسبب انتشار فيروس كورونا المستجد.

وانتقلت الساحرة المستديرة من الملاعب إلى البيوت، مع إغلاق الأندية وتأجيل أو إلغاء الفعاليات والأنشطة الرياضية والكروية، مثل دورة الألعاب الأولمبية في طوكيو والبطولات الأوروبية.

ورغم تحديد مواعيد مبدئية لاستئناف أنشطة كرة القدم، إلا أنه لا يوجد أي ضمان بأن هذا الموسم سيستمر في وقت لاحق، مع استمرار تفشي الوباء، ووصول عدد الإصابات إلى أكثر من مليون و346 ألف حالة.

وكما تأثرت أبرز وأعرق البطولات في تاريخ اللعبة، فإن ذلك امتد أيضًا إلى الجوائز الفردية التي تُمنح بناءً على الأرقام التي تحققها الأندية أو اللاعبون أو المدربون طوال الموسم.

ومن أبرز وأعرق الجوائز التي بات مصيرها مجهولًا هي “الكرة الذهبية” التي تمنحها مجلة “فرانس فوتبول” الفرنسية في نوفمبر من كل عام لأفضل لاعب في العالم.

ويعود تاريخ الجائزة إلى عام 1966 عندما فاز بها اللاعب ستانلي ماثيوز. وتمنح الجائزة التي تُقدم في حفل راق في فرنسا بعد تصويت من قبل 193 صحفيًا رياضيًا من جميع أنحاء العالم.

ولكن مع الإلغاء والتأجيل للبطولات التي يقدم خلالها نجوم كرة القدم أبرز وأفضل ما لديهم، كيف سيقرر هؤلاء الصحفيون من سيفوز بجائزة الذهب للعام الحالي؟.

وكان الأرجنتيني ونجم فريق برشلونة ليونيل ميسي آخر من توج بالجائزة، ليصبح أول لاعب في تاريخ كرة القدم يحصد “الكرة الذهبية” 6 مرات، مقابل 5 مرات لغريمه البرتغالي ونجم يوفنتوس الحالي كريستيانو رونالدو.

وتعتبر جائزة الكرة الذهبية في نفس مرتبة جوائز “الأفضل” التي يمنحها الاتحاد الدولي لكرة القدم “الفيفا” لأفضل اللاعبين واللاعبات، والتي يتم تسليمها عادة في شهر سبتمبر من كل عام.

فهل سيتم تأجيل الجائزة أيضا كما هو حال المسابقات؟، أم ستنتهي أزمة كورونا قبل نوفمبر ويتم استئناف الدوريات؟.

وفي حال لم يحدث ذلك، هل تمنح الكرة الذهبية على أساس تقييم للفترة التي استمرت فيها المنافسات قبل توقف الموسم الحالي؟.

تعليق

إقرأ أيضاً

زر الذهاب إلى الأعلى

اشترك مجانا في القائمة البريدية ليصلك كل جديد

نحترم خصوصية المشتركين