رياضة

البرازيل ترقص السامبا وتتأهل لدور الثمانية بعد فوزها على المكسيك 2-0

بعد أدائها القوي .... ترشيحات تؤكد وصول البرازيل لنهائي كأس العالم

تأهل لكرة القدم الدور لدور الثمانية لمنافسات كأس العالم في روسيا، بعد أن فاز على المنتخب  المكسيكي 2-صفر في المباراة التي أقيمت بينهما الاثنين في مدينة سامارا.

المباراة التى خرجت سريعة وقوية وشهدت ندية كبيرة بين المنتخبين فى شوطها الأول.

وفى الشوط الثانى، وضحت الفوارق الفنية بين المنتخبين لصالح راقصى السامبا, واستطاعوا تسجيل هدفين وجاء الأول عن طريق فى الدقيقة 51 عقب فاصل من المراوغات لزميله وليان داخل منطقة الجزاء، واضاف البديل فيرمينيو الهدف الثانى قبل نهاية اللقاء بدقيقتين (88)

وكان الهدف الأول هو رقم 57 لنيمار في 89 مباراة دولية، وبه رفع رصيد في كأس العالم الى 227 هدفا، لتتفوق بذلك على المنتخب الألماني كأكثر المنتخبات تهديفا في البطولة.

وأكد المنتخب البرازيلى نظرية الأداء المتدرج الذى ظهر عليه منذ انطلاق البطولة ولعب أقوى مبارياته بزيادة منحنى الأداء الجماعي، وكانت المباراة اشبه برقصة سامبا سريعة خاصة فى شوطها الثاني.

وتصاعد أداء البرازيل ، بعد تعادلها المفاجىء في الجولة الأولى من المجموعة الخامسة أمام (1-1)، وفوزها في الوقت بدل الضائع على كوستاريكا (2-صفر)، وتفوقها على صربيا بالنتيجة نفسها في الجولة الأخيرة، ما ضمن لها صدارة المجموعة.

وتضطر البرازيل للعب بدون لاعب وسطها كاسيميرو فى مباراة ربع النهائى القادمة، بعد حصوله على إنذاره الثانى فى البطولة أمام .

أما المكسيك التي حققت المفاجأة الكبرى في الجولة الأولى للمجموعة الخامسة بفوزها على حاملة اللقب (صفر-1)،

فلم تتمكن من فك عقدة الدور ثمن النهائي الذي تقصى منه للمرة السابعة تواليا، وتفشل في بلوغ الدور ربع النهائي الذي شاركت فيه للمرة الأخيرة في على أرضها.

وبدأ المباراة ضاغطا مع استحواذ على الكرة وسيطرة في منتصف الملعب، وكان قادرا على مجاراة المنتخب البرازيلي الباحث عن لقبه السادس في كأس العالم.

وتساوى المنتخبان في نسبة السيطرة على الكرة في الشوط الأول، وتمكن المكسيكيون من تحييد البرازيلي فيليبي كوتينيو بشكل كبير، قاطعين حلقة الوصل الأساسية بين مختلف الخطوط البرازيلية.

إلا ان السيليساو دخل الشوط الثاني بشكل مختلف وبدا عازما من البداية على عدم التفريط بفرصة بلوغ الدور ربع النهائي للمرة السابعة تواليا،

وكان له ما أراد من البداية، لاسيما بعدما عاد كوتينيو وزميله ويليان الى تحركاتهما الخطرة في المنطقة المكسيكية، والتي كانت عاملا حاسما في قلب كفة المباراة.

وسوف يلتقي مع الذي فاز على منتخب اليابان 3-2 قي المباراة التي أقيمت بينهما في نفس اليوم

تعليق
إعلان
الوسوم

مقالات ذات صلة

إغلاق

اشترك مجانا في القائمة البريدية ليصلك كل جديد

نحترم خصوصية المشتركين