رياضة

أول ميدالية عربية في أولمبياد طوكيو 2020

نجح لاعب التايكوندو التونسي الشاب، محمد خليل الجندوبي، في منح تونس والدول العربية أول ميدالية لها في أولمبياد طوكيو 2020، وذلك بعد حصوله على الميدالية الفضية لوزن أقل من 58 كجم، إثر هزيمته في الدور النهائي أمام الايطالي فيتو ديلاكويلا، وفقًا لوكالة الأنباء التونسية.

وكان الجندوبي (19 عامًا) قد ضمن إحراز ميدالية أولمبية بعد تأهله إلى المباراة النهائية بإقصائه الروسي ميخائيل أرتامونوف بنتيجة 25-18، ثم الأثيوبي سولومون ديمسي بتفاوت النقاط 32-9.

وتأهل الجندوبي للنهائي بعد فوزه بنتيجة 25-19 على بطل كوريا الجنوبية، جانغ جون، وهو بطل العالم 2019 والمصنف الأول عالميًا، إلا أنه تلقى الهزيمة في اللحظات الأخيرة من المباراة النهائية، أمام الإيطالي فيتو ديلاكويلا، بنتيجة 12-16.

إنجاز تاريخي

وبهذا الإنجاز دخل الجندوبي تاريخ الأولمبياد، كأول رياضي عربي وإفريقي يحصد ميدالية في نسخة طوكيو 2020. فيما رفعت تونس رصيدها من الميداليات على مر تاريخ مشاركاتها في الألعاب الأولمبية إلى 14 ميدالية حتى الآن، منها 4 أربع ذهبيات و3 فضيات و7 ميداليات برونزية.

ووفقًا لموقع “الحرة” تعد هذه أفضل نتيجة لتونس في الألعاب الأولمبية منذ إحراز حبيبة لغريبي ذهبية سباق 3 آلاف متر موانع في لندن 2012، علماً بأنها أحرزت 3 برونزيات في النسخة الأخيرة.

كما أنه حقق أفضل إنجاز لتونس في رياضة التايكوندو بتاريخ المشاركات الأولمبية، حيث حصد ثاني ميدالية في هذه الرياضة بعد أسامة الوسلاتي، الذي توج بالبرونزية في أولمبياد ريو دي جانيرو 2016.

وسبق أن فاز الجندوبي بإحدى الميداليات البرونزية لوزن 48 كجم في دورة الألعاب الأولمبية الصيفية للشباب التي أقيمت في بوينس آيرس، الأرجنتين عام 2018.

كما فاز بالميدالية الذهبية لدورة الألعاب الإفريقية في 2019، التي أُقيمت في العاصمة المغربية الرباط. وفي نفس العام أحزر الميدالية الذهبية في البطولة الإفريقية للتايكوندو لوزن 58 كجم، وفقًا لشبكة (CNN).

تاريخ البطل

ولد الجندوبي في مدينة طبربة شرق العاصمة تونس عام 2002، ومنذ نعومة أظافره بدأ والده مدرب الرياضات الدفاعية وصاحب الحزام الأسود في التايكوندو، في تعليمه أصول هذه الرياضة، وصقل مواهبه التي ظهرت عليه وهو لم يتجاوز الخامسة من عمره، وفقًا لتصريحات أدلى بها والده لموقع “سكاي نيوز عربية“.

وكبر عشق محمد للتايكوندو منذ الطفولة، وكان يتنقل مع والده أثناء التدريبات، ولعب ضمن أندية هاوية، ومرّ بالمراحل العمرية من الأشبال إلى الناشئين ثم الشباب وأخيرًا الكبار، وتوج بعدد من البطولات المحلية والعربية والعالمية قبل أن يتأهل لأولمبياد طوكيو.

فيما قالت والدته نجوى الجندوبي، إن “سعادتها لا توصف بتتويج ابنها بالميدالية الفضية”، مؤكدة أن تلك الميدالية “ثمرة لسنوات من العمل والتضحية، ليس فقط لمحمد وإنما لكل العائلة”.

ومن جانبه وصف المدرب السابق لمنتخب تونس لرياضة التايكوندو، محمد علي الرواحي، الميدالية الفضية التي أحرزها محمد بأنها فخر كبير وتتويج مستحق للتايكوندو التونسي والعربي بوجه عام. وكان الرواحي أول مدرب يشرف على محمد عندما انتمى للمرة الأولى لمنتخب تونس، وذلك في صفوف الأشبال عام 2015.

تعليق

إقرأ أيضاً

زر الذهاب إلى الأعلى

اشترك مجانا في القائمة البريدية ليصلك كل جديد

نحترم خصوصية المشتركين