تقارير

نتائج متباينة للمنتخبات العربية في الجولة الثانية من التصفيات الإفريقية

الجزائر- عبد الرحمن بن الشيخ

بنتائج متباينة أنهت المنتخبات العربية مباريات الجولة الثانية من التصفيات المؤهلة لكأس أمم إفريقيا 2019 بالكاميرون، نجح البعض في تحقيق الانتصار ومواصلة السعي نحو حسم بطاقة التأهل، فيما عادت آخرون من خارج الديار يجرون أذيال الهزيمة، واكتفى البعض الآخر بتعادل غير مقنع.

يكتسحون

تمكن بقيادة مدربه الجديد المكسيكي “خافيير أغيري” من التغلب على ضيفه منتخب النيجر بسداسية نظيفة، في مباراةٍ عرفت سيطرةً مطلقةً لزملاء ، ورغم أن هذا الأخير أهدر فرصة التقدم بهدفٍ مبكر في الدقيقة الثانية بعد تضييعه لركلة جزاء، إلا أن مروان محسن تمكن من فك شيفرة دفاع منتخب النيجر وسجل الهدف الأول في الدقيقة 13، ليتوالى بعدها مهرجان الأهداف بهدف ثانٍ عن طريق الظهير أيمن أشرف في الدقيقة 20.

لم تمر سوى ثمانِ دقائق بعد ذلك ليضيف النجم محمد صلاح الهدف الثالث، قبل أن يضاعف مهاجم نادي الأهلي صلاح محسن الغلة بهدفٍ رابع في الدقيقة 73، وقبل انقضاء الوقت الأصلي بأربع دقائق عاد محمد صلاح ليسجل هدفه الثاني والخامس لمنتخبه، وفي الوقت بدل الضائع  اختتم محمد النني المهرجان التهديفي بهدف سادس.

الطابع الهجومي الذي ظهر به المنتخب المصري في هذه المباراة يؤكد نية المدرب المكسيكي في تغيير طريقة لعب زملاء محمد النني، من الاعتماد على اللعب الدفاعي الذي كان عليه سابقا في عهد كوبر، إلى اللجوء إلى النزعة الهجومية، وهو الأمر الذي وعد به المدرب الجديد الجماهير ووسائل الإعلام أكثر من مرة، منذ تولية المسؤولية الشهر الماضي.

يواصلون حصد النقاط

تحت إشراف المدرب الجديد التونسي “فوزي البنزرتي” عادت التشكيلة التونسية من سوازيلاند بثلاثِ نقاطٍ ثمينة، بعد انتصارها بهدفين دون رد على منتخب سوازيلاند.

مع بداية المباراة، وقبل انقضاء الـ 20 دقيقة الأولى، أهدى طه ياسين الخنيسي منتخب بلاده الهدف الأول، قبل أن يضيف نعيم السليتي الهدف الثاني للمنتخب التونسي في الدقيقة 37، وحاول منتخب سوازيلاند بعدها تذليل الفارق لكن دون جدوى.

الشوط الثاني شهد تبادلاً للفرص بين الفريقين حتى الدقائق الأخيرة، التي كادت تشهد أول أهداف المنتخب المضيف، إلا أن تألق الحارس التونسي فاروق بن مصطفى حال دون ذلك، وفي آخر دقيقة من المباراة سنحت الفرصة للاعب وهبي الخزري لإضافة الهدف الثالث لمنتخبه عبر ركلة جزاء، لكنه فشل في إسكانها الشباك، لتنتهي المباراة بفوز النسور بهدفين دون رد.

يعود إلى سكة الانتصارات بالفوز على

على ملعب محمد الخامس بالدار البيضاء حقق فوزًا ثمينًا على المنتخب المالاوي بثلاثة أهداف دون رد. نتيجةٌ استعاد بها أشبال المدرب الفرنسي “هيرفي رونار” توازنهم و واحتلوا المركز الثاني في مجموعتهم برصيد ثلاث نقاط خلف الكاميرون المتصدرة.

أحكم لاعبوا المنتخب المغربي قبضتهم على المباراة منذ الدقائق الأولى، وافتتح حكيم زياش باب التسجيل في الدقيقة الثالثة، قبل أن يضيف يوسف النصيري الهدف الثاني في آخر دقائق الشوط الأول (الدقيقة 42).

في الشوط الثاني استمر رفقاء بلهندة في الضغط على مرمى المنتخب المالاوي بغية تعزيز النتيجة، وهو ما تحقق في الدقيقة 78 بعد أن سجل يوسف النصيري الهدف الثاني له والثالث لمنتخبه.

يذكر أن هذه المجموعة تعتمد نظام مغاير للمجموعات الـ 11 الأخرى، نظرًا لكون الكاميرون متأهلة باعتبارها البلد المضيف للبطولة، وتعتبر مبارياتها ودية، ولا تدخل نتائجها في حساب الترتيب النهائي للمجموعة.

 

تعادل بطعم الهزيمة للجزائر

بعد تأخير دام ساعة ونصف عن الموعد الرسمي لانطلاق المباراة بين الجزائر وغامبيا، بسبب حالات تدافع بين الجماهير الحاضرة في ملعب الاستقلال، أعطى حكم التونسي يوسف السرايري صافرة بداية المباراة.

الشوط الأول من المباراة انتهى على ما بدأ عليه بدون أهداف، غير أن بداية الشوط الثاني كانت مغايرة، حيث تمكن لاعب نادي السد القطري بغداد بونجاح من تسجيل أول أهداف محاربي الصحراء في الدقيقة 47 م المباراة، إلا أن فرحة زملاء رياض محرز لم تدم طويلاً بعد أن عدل اللاعب مامادو سيزاي النتيجة بعد دقيقة واحدة فقط، ورغم أن لاعبي المنتخب الجزائري كثفوا من ضغطهم على الدفاع الغامبي من أجل تدوين هدف الانتصار، لكن محاولاتهم باءت بالفشل، لتنتهي المباراة على وقع التعادل الإيجابي بين المنتخبين.

هذا التعادل حافظ به أشبال جمال بلماضي على صدارة المجموعة الرابعة برصيد 4 نقاط، رفقة المنتخب البينيني المتعادل هو الآخر مع التوغو.

فرسان المتوسط يعودون بنقطة ثمينة

على ملعب موزس مابيدا في دوربان استطاع المنتخب الليبي اقتناص نقطةٍ ثمينة من منتخب البافانا بافانا، بعد تعادله معه بدون أهداف، هذه النتيجة مكنت أبناء المدرب عادل عمروش من البقاء متصدرين لمجموعتهم بفارق الأهداف عن جنوب إفريقيا.

ورغم الفرص الكثيرة التي أتيحت للفريقين خلال أطوار المباراة، لكن المنتخبين فشلا في هز الشباك.

وفي ذات المجموعة حققت النسور النيجيرية الفوز الأول لها في المجموعة على حساب منتخب السيشل بثلاثية نظيفة، لتحتل بذلك المركز الثالث في مجموعتها. وسيتواجه المنتخبان الليبي والنيجيري في إطار الجولة الثالثة من التصفيات في شهر أكتوبر المقبل.

 

خسارة ثانية للسودان

في الجولة الثانية شدَّ المنتخب السوداني الرحال إلى غينيا الاستوائية لمواجهة منتخبها. صقور الجديان لم يحالفهم الحظ وتلقوا خسارتهم الثانية تواليًا أبقتهم في قاع ترتيب المجموعة الأولى  دون نقاط

مع بداية المباراة حاول المنتخبان من خلال فرص عديدة تسجيل الهدف الأول  لكنهما لم يفلحا في ذلك حتى الدقيقة 31 التي شهدت هدف المباراة الوحيد، عن طريق اللاعب إميليو نسويه لصالح منتخب غينا الاستوائية، بعد خطأ بين الدفاع السوداني وحارس مرماه. وواصل بعدها صاحب الأرض والجمهور ضغطه من أجل مضاعفة الغلَّة لكنه لم ينجح.

في الشوط الثاني، لم تتمكن الكتيبة السودانية من تعديل الكفَّة رغم اقترابها من مرمى المضيف أكثر من مرة، ليطلق الحكم صافرة نهاية المباراة بفوز أول لغينيا الاستوائية وخسارة ثانية للسودان.

 

تعليق
إعلان
الوسوم

مقالات ذات صلة

إغلاق

اشترك مجانا في القائمة البريدية ليصلك كل جديد

نحترم خصوصية المشتركين