تقارير

د نبيل شعث : نريد من الزعماء العرب  شبكة أمان مالية عربية

حصريا لراديو صوت العرب من  

من مراسلة صوت العرب : مها العواودة

الآمال الفلسطينية تطلعت إلى  القمة العربية  التي عقدت بمدينة الظهران في المملكة العربية في ظل منعطفات خطيرة تمر بها القضية الفلسطينية من تصعيد إسرائيلي في الضفة و و .

بالإضافة إلى وجود انقسام فلسطيني مرير بين فتح و طالت أثاره كل مناحي الحياة في غزة المحاصرة منذ سنوات.

هذه الملفات و أكثر ناقشها مع الدكتور نبيل شعث مستشار للشئون الخارجية

طالب د. نبيل شعث الزعماء العرب بتوفير شبكة أمان مالية للسلطة الفلسطينية ،  مؤكداً في الوقت ذاته أن الجانب الفلسطيني يعول على القمة اعتماد خطة السلام الفلسطينية التي عرضها الرئيس الفلسطيني محمود عباس أمام   الدولي كخطة سلام عربية يتم اعتمادها دولياً  .
وشدد شعث على ضرورة التنسيق العربي المشترك بهدف التحرك في المحافل الدولية لتوفير حماية دولية عاجلة للشعب الفلسطيني .
كما طالب بمنع أي دولة في العالم من نقل سفارتها للقدس باعتبارها أرضاً محتلة ، وتعزيز صمود المقدسيين من خلال تفعيل صندوق دعم القدس الذي أقر في القمم السابقة .
  • تواصل اعتدائها على الشعب الفلسطيني ومقدساته سواء باستهداف المتظاهريين السلميين بالقرب من أسياج الحدود في شرق غزة أو استهداف المواطنين الفلسطينيين في المساجد و الاثار في الضفة و القدس ، في اعتقادك ما هو المطلوب فلسطينيا و دوليا أمام هذا التصعيد ؟

نحن ذهبنا للعالم من خلال المحكمة الدولية الجنائية بخصوص جرائم الحرب التي ترتكبها اسرائيل و قادتها في الاعتداء و القتل للمدنيين و جرح الآلاف منهم حتى الآن و هم يقومون بمظاهرة سلمية بالكامل في اراضيهم

وبالتالي فهي جريمة حرب تبدأ من نائب رئيس أركان الجيش الإسرائيلي إلى وزير الدفاع الاسرائيلي إلى الرئيس الإسرائيلي إذا كان هو الذي أصدر الامر إالى رئيس الوزراء نتنياهو ليصدره إلى هؤلاء لقتل المدنيين الفلسطينيين الأبرياء في قطاع غزة.

نحن أيضا ذهبنا إلى الجمعية العامة للأمم المتحدة و ذهبنا إلى القمة العربية في الرياض.  نريد الخروج بقرارات جماعية تدين هذا السلوك الإسرائيلي  و ترفع أمره الي المحافل الدولية و المحكمة الجنائية الدولية.

بالإضافة إلى ما يقوم به المستوطنون الإسرائيليون من إعتداءات على الارض الفلسطينية و إقامة المستوطنات عليها في كل أنحاء الضفة الغربية و انتهاك القوانين الدولية و حقوق الشعب الفلسطيني.

  • في ظل انسداد افق عملية السلام ما هي الخيارات الفلسطينية للتحرك على الساحة الدولية ؟

نحن نتحرك الان حراكا داخليا شعبيا في كل مكان و هو الان يأخذ شكله الرئيسي في غزة لكنه يتنقل بين مدن الضفة وغزة وفي يوم من الايام سيكون شاملا لكل الاراضي الفلسطينية

ونحن نتحرك دوليا أيضا من اجل مقاطعة اسرائيل و الذهاب الي قرارت في ظل الأطر الدولية العامة و فرض عقوبات جنائية عليها في المحكمة الدولية الجنائية.

  • إلى اين وصلت جهود المصالحة الفلسطينية خاصة بعد تفجير موكب الحمد الله و عدم صرف رواتب موظفي السلطة في غزة حتي هذه اللحظة ؟

كنت اتمني ان أقول لكي أننا نسير بخطى سريعة ولكن واقع الأمر ليس كذلك.

الأشقاء المصريون لازالوا يبذلون كل جهدهم كي يتوسطوا للوصول  لحل المشاكل المتصاعدة لكن نحن حقيقة في حاجة الى تسريع هذه العملية و نحن نرى ان ذلك يمكن أن يحدث من خلال تمكين الحكومة الوطنية للقيام بدورها حتي يمكن بعد  ذلك الوصول الى انتخابات تشريعية و رئاسية و توحيد كل أجهزة الدولة.

و نتمنى أن تشارك حماس في اجتماع المجلس الوطني القادم الذي سيعقد يوم 30 من هذا الشهر ابريل/ نيسان ، لعل مساهماتها تثمر ايضا في تسريع الوصول الي الوحدة الوطنية.

القمة العربية في السعودية عقدت في وقت حساس تمر به القضية الفلسطينية و منطقة الشرق الاوسط بشكل عام ، ماذا ينتظر الفلسطينيون من هذه القمة ؟

ننتظر ان تخرج بقرارات واضحة تدعم الشعب الفلسطيني سياسيا و ماديا في وجه الحصار الاسرائيلي وان تقف هذه القمة الي جانبنا و التصدي لمشروع ترامب و محاولته ازاحة القدس عن القضية والمفاوضات و حقوق الشعب الفلسطيني و حل قضية اللاجئين .

نحن نريد قرارات واضحة تتمسك بالمبادرة العربية للسلام التي قامت بها المملكة العربية السعودية في البداية و هي التي تقول ” لا تطبيع مع اسرائيل الا عندما تقرر الانسحاب الكامل من الاراضي الفلسطينية و العربية الاخري التي احتلتها عام 1967 و تقبل بدولة فلسطينية مستقلة عاصمتها القدس علي هذه الحدود.

و لكن ان يلتزم أشقائنا بالمبارة العربية والا ينجذبوا لاي عوامل خارجية لتطبيع العلاقات مع اسرائيل في ظل جرائمها التي ترتكبها ضد الشعب الفلسطيني .

للاستماع الي المقابلة الحصرية :

 

 

تعليق
إعلان
الوسوم

مقالات ذات صلة

اشترك مجانا في القائمة البريدية ليصلك كل جديد

نحترم خصوصية المشتركين