تقارير

حصري- نجلة محمد علي كلاي: لو كان أبي بيننا لَهَبَّ لمساعدة البشر في كل مكان

- راديو صوت العرب من أمريكا

منح مجلس حقوق الإنسان الأمريكي (‏AHRC-USA‏) السيدة رشيدة، ابنة أسطورة ، جائزة “روح الإنسانية”، تقديرًا لخدماتها المتميزة التي ‏قدمتها للإنسانية، وذلك خلال الحفل السنوي للمجلس الذي أقيم مؤخرًا في قاعة غرينفيلد مانور في .

“راديو صوت العرب من أمريكا” كان حاضرًا بالحفل، والتقى السيدة رشيدة، التي عبرت للإعلامي عن سعادتها بما لمسته خلال الحفل من اهتمام بدعم الحقوق المدنية والإنسانية.

وقالت رشيدة في تصريحات خاصة لـ”راديو صوت العرب من أمريكا”: “نحن هنا اليوم للتبرع لحماية الحقوق المدنية والإنسانية وما أسعدني هو رؤية اهتمام المجتمع، ليس فقط في ديربورن ولكن في المجتمعات الأخرى في ميشيغان، بتلك القضية، وهذا الدعم الذي حصلوا عليه”.

وعن تلك اللحظات الخاصة التي لن تنساها أبدا كابنة لأسطورة الملاكمة محمد علي كلاي تقول رشيدة: “كان علينا أن نفهم ونحن في سن صغيرة أن أبي لم يكن ملكنا نحن فقط، فنحن نتشاركه مع العالم، وأنه لم يكن يساعدنا نحن فحسب، بل كان يساعد العالم”.

وأضافت: ” كان هذا هو التحدي الأكبر بالنسبة لنا كأطفال، ولكن مع مرور الوقت، وعندما أدركنا حجم الخير الذي تركه في هذا العالم، وتواصله مع البلايين حول العالم، شعرنا أن الأمر كان يستحق تضحيتنا من أجله”.

 

وحول ما يمكن أن يفعله والدها إذا كان موجودًا في عالمنا اليوم في 2018، في ظل التطورات والتغيرات في أحوال اللاجئين والمهاجرين وقضايا حقوق الإنسان، قالت رشيدة إن والدها كان دائما يستخدم اسمه وشهرته للدفاع عن قضايا يؤمن بها مثل تلك القضايا.

وأضافت: “لو كان بيننا الآن، فبالتأكيد كان سيهب لمساعدة البشر في أي مكان”.

وتفتخر رشيدة بسجل والدها الحافل في حلبة الملاكمة، لكنها تفتخر أكثر بالشجاعة التي واجه بها العديد من القضايا خارج ميادين المنافسة، فقد حارب في شبابه.

وبعد حصوله على الميدالية الذهبية في عام 1960م تم منعه من الأكل في أحد المطاعم الخاصة بالبيض فقط، فعبر عن سخطه بإلقاء ميداليته الذهبية في نهر .

كما عارض حرب ، ونتيجة لذلك تم تجريده من لقبه العالمي لمدة ثلاث سنوات، ولم يغير ذلك من قناعاته ومواقفه تجاه القضايا التي يؤمن بها.

تعليق
إعلان
الوسوم

مقالات ذات صلة

اشترك مجانا في القائمة البريدية ليصلك كل جديد

نحترم خصوصية المشتركين