برامجنا

كيف تحمي نفسك من خطورة المواد الأفيونية؟ !….. خليل هاشم يحمل لك الجواب حصريًا من “راديو صوت العرب من أمريكا”

أعدت الحلقة للنشر : مروة مقبول

تحرير : علي البلهاسي

في العام قبل الماضي 2016 توفي ما يقرب من 42 ألف شخص بسبب تعاطي جرعات زائدة من الأفيون والهيروين والفنتانيل. وهو أعلى معدل وفيات منذ سنوات، مما يشير إلى أن انتشار “الوباء” يزداد سوءًا.

وعلى المستوي المحلي في أمريكا، أصبحت القضية أكثر خطورة من أي وقت مضى،وهو ما دفع بالرئيس الأميركي في يوم 27 أكتوبر الماضي إلى إعلان ظاهرة الإدمان على الأدوية المخدرة التي بها مواد أفيونية بالولايات المتحدة “حالة طوارئ وطنية”.

وقال في خطاب أمام الصحفيين بالبيت الأبيض “إننى أعلن رسميا أن أزمة الأفيونيات حالة طوارئ صحية عامة وطنية بموجب القانون الفيدرالي”. وأضاف أن “القضاء على هذا الوباء يتطلب تصميم بلدنا”، معتبرا أنها “أسوأ أزمة مخدرات في التاريخ الأميركي كله”.

وطبقاً لبيان وزعه في أكتوبر الماضي، فإن أكثر من 2 مليون أميركي يعانون من الإدمان جراء مواد أفيونية موصوفة طبياً أو متحصل عليها بشكل غير قانوني. وأشار البيان إلى وجود أكثر من 300 ألف حالة وفاة في ، جراء جرعة زائدة من الأدوية الأفيونية منذ عام 2000.

وأوضح أن عدد الوفيات جراء الجرعات الزائدة لهذه المواد، بات يفوق كلا من أعداد الوفيات نتيجة حوادث إطلاق النار وحوادث المرور. ومن بين 52 ألف و404 أشخاص توفوا بسبب تعاطي المخدرات عام 2015، بلغ عدد المتوفين جراء تعاطي جرعة زائدة من الأدوية المخدرة 33 ألف و91 حالة، وفق البيان.

بينما ارتفع عدد الوفيات الناجمة عن هذه الأدوية إلى أكثر من 64 ألف حالة في عام 2016 أي ما يعادل قرابة 175 وفاة يوميا، بحسب البيت الأبيض.

ولفت البيان إلى أنه “في عام 2016، عانى أكثر من 11.5 مليون أميركي بعمر 12 عاما فأكثر من إساءة استخدام الأدوية الموصوفة طبيًا التي تحتوي على مواد مخدرة”. وحذّر من أن أعداد الأطفال المولودين بأعراض إدمان للمخدرات ارتفعت بنسبة 500% منذ عام 2000، جراء سوء استخدام ذويهم للمخدرات.

في حلقة أذيعت على “راديو صوت العرب من أمريكا”، يوم الجمعة الماضي 30 آذار/ مارس، ناقش الصحفي الأزمة المتعلقة بالأفيون وتحديات الصحية العقلية، وذلك مع عدد من ضيوف الحلقة ومن بينهم الناشطة والصيدلانية/ غادة عبد الله، رئيس ومؤسس جمعية “C-ASIST Nancy Berry and Danene Charles”  ومنسق التعليم الفعال في مدارس ديربورن الحكومية.
وقد أعرب ضيوف الحلقة عن إحباطهم بشأن ثقافة المجتمعات الامريكية ، التي تعود أصولها إلي دول الشرق الأوسط ، وسهولة الوصول إلى أدوية خطرة دون وصفة طبية.
كما ناقشت ، الحاصلة على البورد الأميركي في الأمراض النفسية والعصبية ونائب رئيس الجمعية الطبية العربية الأميركية لفرع شيكاغو في ولاية إلينوي ، مسؤوليات كل من المرضى والأطباء لمراقبة قواعد المشاركة الطبية، وممارسة الاستخدام الأفضل للعقاقير التي تستلزم وصفة طبية.
لمزيد من التفاصيل تابعوا الحلقة على الرابط التالي:

تعليق
إعلان
الوسوم

مقالات ذات صلة

error:
إغلاق

اشترك مجانا في القائمة البريدية ليصلك كل جديد

نحترم خصوصية المشتركين