برامجنا

راديو “صوت العرب من أميركا” يناقش التصويت التاريخي للأمم المتحدة لصالح فلسطينية القدس

قرار ترامب صحيح دستوريا وقانونيا، لأنه ممثل السلطة التنفيذية، ولكن هناك تداعيات قانونية

من حق أي دولة صاحبة سيادة أن تصدر قرار بالاعتراف بالدول الأخرى أو نقل السفارات داخل المدن

واشنطن – استطلع راديو “صوت العرب من ” من نيويورك الجلسة الطارئة التي عقدتها لإصدار قرار ضد بجعل عاصمة لإسرائيل، حيث استضاف الإعلامي مقدم الحلقة كل من والمحامي محمد السواعير وعصام معلا أحد قادة وأذيعت بتاريخ 24 ديسمبر/ كانون الأول 2017.

بدأ الإعلامي أحمد محارم حديثه قائلا “الموضوع بدأ قبل جلسة الأمم المتحدة، عندما قامت  جمهورية مصر العربية بدعوة لجلسة طارئة في مجلس الأمن الاثنين 17 ديسمبر/ كانون الأول 2017 لمناقشة تداعيات القرار الذي أتخذه لنقل سفارة بلاده من تل أبيب إلى القدس واعترافه بأن القدس عاصمة لدولة إسرائيل”.

وأكد محارم “حصدت الخارجية المصرية على تأييد كامل من حلفاء أميركا وهم: فرنسا وبريطانيا والتصويت جيد جدا ومشرف، وهنا من حق مصر أن ترفع الأمر إلى مرتبة أخرى، وهي الجمعية العامة للأمم المتحدة وعدد أعضائها 194 وكانت الدعوة من اليمن ممثلة للمجموعة العربية وتركيا ممثلة لمنظمة العالم الإسلامي”

وقال محارم “كان نتيجة التصويت رائعا، صوت 128 دولة لصالح القرار ضد ترامب، ورفض 9 دول فقط القرار، بينما امتنع 35 عن التصويت، وهذه النتيجة كانت محرجة للإدارة الأميركية وموبخه للإدارة الإسرائيلية”.

وأضاف محارم “أن مصر عندما قدمت الطلب إلى مجلس الأمن جعلت القرار مفتوحا، فلم تذكر اسم   في طلبها لمجلس الأمن، لأن الطلب الذي قدمته كانت تنوي من خلاله الحصول على أكبر قدر ممكن من الدعم للقضية، وتريد بأن يلغى القرار ولا يحمل ترامب نوع من التأنيب لأن هناك علاقة تربط مصر بأميركا ولا تريد أن تصطدم معها بشكل مباشر”.

رفعت عبيد مقدم الحلقة

وانتقل عبيد إلى وسأله “هل ستتغير سياسة الحكومة الأميركية وتوجه الرئيس ترامب؟”

أجاب السواعير “إن المسألة القانونية مسألة داخلية يحكمها القانون والدستور الأميركي، وتعد الولايات المتحدة دولة صاحبة سيادة من الناحية الدستورية، وعندما تكون الدولة صاحبة سيادة فمن حقها أن تصدر القرارات بالاعتراف وعدم الاعتراف بالدول الأخرى أو الحكومات أو بإجراءات إدارية تتعلق بنقل السفارات داخل المدن”.

وأضاف السواعير “أن قرار الرئيس ترامب من الناحية الدستورية للأسف الشديد دستوري كونه على رأس الدولة وهو ممثل السلطة التنفيذية وهي المسؤولة عن الأشراف الدبلوماسي وعلى تعين السفراء وأماكن تواجدهم سواء كان الأمر يتعلق بالناحية الأمنية أو الإدارية أو القانونية وهذا القرار صحيح على الصعيد القانوني، ولكن هل هناك تداعيات قانونية؟”

هل تعتقد أن تهديدات الرئاسة الأميركية بإيقاف المساعدات لبعض من دول العالم سيتم تنفيذها؟

أجاب السواعير “من ناحية دستورية هذا الكلام غير صحيح الرئيس له سلطات حددها الدستور وفي سلطات تحددت للمجلس الشعبي تمثلت بالموارد التي من اختصاص الكونغرس وبالتالي منع المساعدات أو إيقافها سواء المقصود بها مصر أو أي دولة أخرى هذا ليس من اختصاص الرئيس رغم أنه يستطيع الضغط على الحزب الجمهوري ويسيطر على الرأي والتصويت في الكونغرس من أنهم يغيروا من يمنعوا أو يوقفوا أو يخففوا من حجم المساعدات”.

وانتقل عبيد إلى متسائلا “كيف تقبلت الجالية العربية والفلسطينية قرار الأمم المتحدة؟”

أجاب عصام معلا “تلقت الجالية العربية والفلسطينية القرار بكل ترحاب وسرور، وكان ذلك واضحا وكان هناك ارتياح لسببين الأول أنه ما يزال هناك ضمير في العالم والثاني هو نظرة ثأر من الرئيس ترامب على تصرفه الأهوج في هذه المرحلة، واستشعرت أنا شخصيا أن المقولة العربية التي تقول رب ضارة نافعة قد حدثت بالفعل”.

وأضاف معلا “كان هناك إحراج للإدارة الأميركية ولترامب شخصيا ولإسرائيل، وعدد سكان الدول التي وافقت على قرار ترامب لا تساوي عدد سكان محافظة الخليل في فلسطين ولا يتجاوز عددها 100 ألف شخص وهذه وصمة عار”.

وسأل عبيد “هل يجدد هذا القرار فيكم الحماس النضالي والدفاع عن فلسطين الحبيبة؟”

 أجاب عصام معلا “هناك مثل فلسطيني شعبي يقول نفس الرجال يحمي رجال، وأينما كان الرجال يحمي بعضهم البعض، ونحن هنا في الجالية العربية والإسلامية والفلسطينية نقف قلبا وقالبا مع أخوتنا على أرض فلسطين ونحن جزء من هذا الشعب أينما كنا”.

وأوضح معلا “أما بالنسبة للعودة للقرار للجمعية الأممية، فهو أيضا رفع معنويات كل أحرار العالم وتفاعل كافة عواصم الدول العالمية، وهذا أثبت أن العالم ليس تحت أوامر الرئيس ترامب ولا تحت أوامر المبعوث الأمريكي في الأمم المتحدة ونحن ندرك أن هناك سقفا لما تقوم به دول العالم”.

تعليق
إعلان
الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

error:
إغلاق

اشترك مجانا في القائمة البريدية ليصلك كل جديد

نحترم خصوصية المشتركين