برامجنا

الاعلامية ليلى الحسيني تلتقي مع علاء أبو رحمة المدير الاداري لمنظمة الحياة للإغاثة و التنمية. حول تكريم المنظمة ومشاركتها في مؤتمر ديهاد للاغاثة والتطوير بدبي

تكريم منظمة الحياة للاغاثة التنمية في ديربورن و دبي

شاركت منظمة الحياة للإغاثة و التنمية في فعليات الدورة الخامسة  عشر من مؤتمر العالمي للإغاثة  و التطوير ” ديهاد” و الذي استمر لمدة 3 أيام في مركز الدولي للمؤتمرات و المعارض حيث يعتبر من أهم الفعاليات في المجال الإنساني و الإغاثي و التطويري على مستوي العالم.

يقام المؤتمر السنوي تحت رعاية  صاحب السمو الشيخ آل مكتوم، نائب رئيس الدولة، رئيس الوزراء، حاكم دبي، وبدعم رسمي من منظمة ، والعديد من كيانات الإعانة المرموقة.

وقد حاز معرض ومؤتمر ديهاد، على شهرة واسعة باعتباره الصوت الإنساني الوحيد في المنطقة، والمنتدى الذي يخاطب العديد من القضايا التي تواجه العالم الآن.

استضافت دبي أكثر من 600 مؤسسة خيرية إنسانية وإغاثية من مختلف أنحاء العالم ، إضافةً إلى عدد من المتحدثين المتخصصين والخبراء في قطاع الإغاثة والتطوير من المنطقة والعالم .

*** ولإلقاء الضوء على فعاليات المؤتمر استضافت الإعلامية الأستاذ علاء أبو رحمة المدير الاداري لمنظمة الحياة للإغاثة و التنمية.

– أشار أ. علاء في البداية عن سبب إشتراك المؤسسة في هذا المعرض  وقال : إن دبي تعتبر منطقة استراتيجية و مؤسسة الحياة هي احدى المؤسسات الرائدة في العمل الإغاثي في العالم لأكثر من 25 سنة ، كما أنها تقدم خدماتها في 48 دولة .

فالمؤتمر هو المنبر الذي يضم المؤسسات المانحة و الإغاثية علي أرض واحدة لخدمة الإنسانية أينما تكون. فتمثيل مؤسسة الحياة في هذا المؤتمر هو شيء مهم جدا. فالمؤسسة لديها مصداقية في التواجد و تنفيذ المشاريع المختلفة.

و يقول المدير الإداري للمؤسسة ” إن منطقة الخليج العربي بها موارد مالية ضخمة  و بها مؤسسات تعمل لاستغلال هذه  الموارد في المجالات الإنسانية و الإغاثية. نحن متواجدين دائما في الأماكن المنكوبة حول العالم فهذا المؤتمر يساعدنا على الترويج ، فتنفيذ المشاريع الإغاثية يحتاج إلى تمويل كبير”.

*** العمل الإغاثي أصبح يتم بشكل مختلف ، فهناك صناع لتنفيذ تلك المشاريع وفقا لنظم و إطارات منظمة و لم يعد الأمر يتم  بشكل عشوائي

و في هذا الشأن يقول علاء أبو رحمة  ” إلتقينا بالعديد من المؤسسات الراعية لهذا المؤتمر و الشركات التي تسعى إلى ترويج بضائعها التي تتعلق بالعمل الإغاثي مثل الشركات التي تقوم بتصنيع الخيام لمخيمات اللاجئين التي إزدادت في دول العالم.

كما التقينا بالعديد من مصنعي المواد الإغاثية كمصافي المياة ، العيادات المتنقلة ، المعدات الطبية ، و شركات شحن البضائع .

فنحن كمؤسسات عاملة في أمريكا  نحتاج إلى من يقوم بتسهيل نقل بعض التبرعات العينية و إرسالها إلى الدول النائية. يوجد مشاريع بتكلفة عالية قد تصل إلى مئات الملايين و كان لمؤسستنا الحظ الوافر في الإشتراك فيها ”  .

كان شعار مؤسسة الحياة مرسوما ً على صدر المشاركين في مؤتمر هو الأكبر عالميا ، حيث يشهد تجمع كبير للجمعيات الإغاثية و التنموية .

*** وعن إستغلال هذا الحدث لطرح حلول لأزمة اللاجئين في الدول الصغيرة مثل الأردن و لبنان حيث تعتبر من أكثر الدول التي تواجه تحديات ، فهي تستضيف أكثر من 2 مليون لاجيء من عدة جنسيات مختلفة ،

***  يقول المدير الإداري للمؤسسة ” مما لاشك فيه أن مشكلة اللاجيئن سواء  كانت في المنطقة أو في منطقة الشرق الأقصى مثل بنغلاديش كانت من احدى أهم المشاريع التي طرحت في هذا المؤتمر. و قد سعت  المؤسسات المانحة لإلقاء الضوء على المشاريع التي ستقام في المستقبل في تلك المناطق” .

*** المؤتمر يحمل شعار “الاستدامة في العمل الإغاثي: وضع الاستراتيجيات والمنهجيات والموارد المثلى لمواجهة التحديات الإنسانية العالمية في السنوات المقبلة”

و حول التعاون الذي يتم بين المؤسسات من خلال هذا المؤتمر قال علاء أبو رحمة المدير الاداري لمنظمة الحياة للإغاثة و التنمية.

”  وضع استدامة المعونات كشعار للمؤتمر يهدف إلى الجمع بين الجهات الفاعلة الوطنية والإقليمية والدولية و ضمان استمرارية تلبية احتياجات جميع المتضررين من الأزمات والكوارث بشكل أفضل.

فجميع المؤسسات الإغاثية المشاركة  تعمل بعيدا عن الأجندات السياسية و تقدم خدماتها في بلدان تعاني ظروفا ً سياسية قاسية و كل ما نقدمه هو معونات على الارض.

من المتوقع أن يتم تبادل الأفكار المبتكرة ومشاركة أفضل الممارسات و إقامة شراكات مثمرة أو زيادة تعزيزها .

و أضاف ”  تقارير الأمم المتحدة و كلها كانت متاحة في المؤتمر،  فبعض المؤسسات مثل مؤسسة محمد بن راشد قامت بدعوتنا و تحدثنا عن عدة مشاريع سبق تنفيذها و تناقشنا في تنفيذ مشاريع جديدة في مناطقتنا العربية و و آسيا و   و . و من المتوقع الحصول على الموافقة قريبا.”

*** وعن أهم المشاريع التي قدمتها مؤسسة الحياة للإغاثة و التنمية يقول المدير الاداري لمنظمة الحياة للإغاثة و التنمية.

” هناك العديد من المشاريع ذات الطابع التنموي مثل بناء المدارس و المراكز الحرفية و العيادات الطبية و أيضا حفر الآبار ، إنشاء محطات تحلية المياه ، إرسال بعثات طبية إلى العديد من الدول ،

وسوف نقوم الشهر القادم بإرسال أكثر من 20 طبيب لاستكمال مشروع ” سماعات الأذن”  في الأردن في المخيمات السورية  و الفلسطينية و هو الحدث الذي أصبح يقام سنويا . و سبق أن أرسلنا هذه البعثة الى داخل و قريبا جدا سيتم تحديد إذا كان سيتم إرسال هذه البعثة إلى لبنان.

“سماعات الاذن”  من المشروعات الفعالة  و التي لاقت صدى كبيرا في المؤتمر. بالإضافة الى الدورات الطبية  التي تقام على أعلي مستوي …

نحن نسعى إلى توسيع رقعة عملنا في العديد من الدول و تأسيس قواعد ثابته في المناطق المنكوبة. فالمشاريع التنموية تخلق فرص عمل في تلك المناطق بالاضافة الى المساعدات الإنسانية. و الدليل على ذلك ما قدمته مؤسسة الحياة في هاييتي التي تعرضت للزلزال .”

*** ما تقدمه مؤسسة الحياة للإغاثة و التنمية من إغاثة ، إيواء ، تعليم ، رعاية صحية ، دعم نفسي و غيره هو ما استحقت عليه تكريما  خاصا . فبعض المؤسسات المانحة في منطقة الخليج دائما تسعى إلى التحقق و التدقيق في المشاريع التي تطلب من المؤسسات الانسانية العمل فيها.

وفي هذا المجال يقول أ. علاء ” لقد  تواجد أحد الأشخاص التابع لإحدى المؤسسات المانحة في منطقة  ببلد أفريقية ليتفقد الأوضاع هناك ، فوجد في كل قرية بصمة للمؤسسة  سواء كانت مدرسة  تم إنشاؤها أو بئر تم حفره  أو مركز خدمي. فمن الأشياء التي تشجعنا على العطاء بقوة هي كلمات طيبة تعكس شعور تلك المؤسسة بالفخر بالعمل معنا . فأينما كانت الحاجة ، هناك حياة”

 تم تكريم مؤسسة حياة للإغاثة و التنمية في فعالية أقامتها مجلة ” العربي الأمريكي ” في ديبربورن على إنجازاتها و أعمالها في مجال التنمية و الإغاثة .

أعدتها للنشر : مروة مقبول

 

تعليق
إعلان
الوسوم

مقالات ذات صلة

إغلاق

اشترك مجانا في القائمة البريدية ليصلك كل جديد

نحترم خصوصية المشتركين