أخبارأخبار أميركا

فيديو جديد لمشتبه به زرع قنبلة بالقرب من الكابيتول في أحداث 6 يناير

أصدر مكتب التحقيقات الفيدرالي “FBI”، مقطع فيديو جديدًا، للمشتبه به الذي وضع قنبلة في منطقة الكابيتول هيل في واشنطن العاصمة، عشية أعمال الشغب التي وقعت في 6 يناير، على أمل تحديد المشتبه به الذي لا يزال مجهولًا حتى الآن.

ووفقًا لـ”NBC News“؛ يُظهر الفيديو الجديد المشتبه به جالسًا على مقعد بالقرب من مقر اللجنة الوطنية للحزب الديمقراطي، في المنطقة التي وضع فيها القنبلة لاحقًا، وبحسب ما ذكره مكتب التحقيقات الفيدرالي، في بيان صحفي، فقد أدت مراجعات سلوك المشتبه به في الفيديو والمقابلات مع السكان في حي الكابيتول هيل إلى اعتقاد مكتب التحقيقات الفيدرالي بأن المشتبه به ليس من المنطقة.

المشتبه به، الذي كان يرتدي قناعا وسترة رمادية اللون، شوهد في الفيديو وهو يحمل حقيبة ظهر، وتم اكتشاف القنبلة، التي قالت الشرطة إنها من المتفجرات الخطيرة، خلال أعمال الشغب، وربما كان يهدف إلى تفجيرها في الوقت الذي هاجم فيه أنصار الرئيس دونالد ترامب مبنى الكابيتول.

هاجم أنصار ترامب مبنى الكابيتول في ذلك اليوم، على أمل إخراج حصيلة أصوات الهيئة الانتخابية عن مسارها وإلغاء هزيمة ترامب الانتخابية.

بالإضافة إلى ذلك، أصدر مكتب التحقيقات الفيدرالي خريطة افتراضية توضح المسار الذي سلكه المشتبه به أثناء وضع القنبلة في 5 يناير، من حوالي الساعة 7:30 مساءً حتى 8:30 مساءً، في الليلة التي سبقت أعمال الشغب.

في ضوء هذه المعلومات الجديدة، يطلب مكتب التحقيقات الفيدرالي من الجمهور مراجعة الخريطة ومشاهدة فيديو المشتبه به، حيث يُطلب من أي شخص قد يتعرف على نظارات الشخص أو حذائه أو حقيبة ظهره أو أي من العناصر أو السلوكيات أو الخصائص الموجودة في الصور ومقاطع الفيديو أو يتذكرها، الاتصال بمكتب التحقيقات الفيدرالي على الفور.

منذ يناير الماضي، أجرى مكتب التحقيقات الفيدرالي أكثر من 800 مقابلة، وجمع أكثر من 23000 ملف فيديو، وقام بتقييم أكثر من 300 نصيحة متعلقة بهذا التحقيق، وفقًا لما قاله ستيفن إم دي أنتونو، مساعد المدير المسؤول عن مكتب التحقيقات الفيدرالي في واشنطن.

وأضاف: “نحن نعلم أنه من الصعب الإبلاغ عن معلومات عن صديق أو أحد أفراد الأسرة، ولكن هذه القنابل كان يمكن أن تنفجر، مما يتسبب في إصابة المارة الأبرياء بجروح خطيرة أو قتلهم، قد تكون نصيحتك هي التي تمنع هذا الشخص من إيذاء الأبرياء”.

تعليق

إقرأ أيضاً

زر الذهاب إلى الأعلى

اشترك مجانا في القائمة البريدية ليصلك كل جديد

نحترم خصوصية المشتركين