أخبار أميركا وكندا

9 أشياء هامة تحتاج إلى معرفتها عن التعليم والانتخابات النصفية

ترجمة: مروة مقبول

مع انطلاق الانتخابات النصفية، نقدم لكم هذه الجولة الإخبارية التي ركزنا فيها على دور التعليم وقضاياه في تلك الانتخابات. وفيما يلي النقاط التسع المهمة التي تتناول المشكلات والاتجاهات الرئيسية في هذا الإطار:

  1. المعلمون يستعرضون عضلاتهم السياسية

كرست كل الرئيسية مواردها الكبيرة للانتخابات. حيث قام الاتحاد الأمريكي للمعلمين (AFT) بنشر أعضائه على الأرض للمشاركة في المنافسة، حيث يقومون بإجراء المكالمات ويطرقون الأبواب لصالح أكثر من 100 من أعضائه الرئيسيين في سباقات والنواب وحكام الولايات.

أما (أكبر اتحاد للمعلمين الأمريكيين وتضم ما يقرب من 3 ملايين عضو) فقد قامت باستهداف السباقات الانتخابية المحلية وعلى مستوى الولايات في المقام الأول.

ولا يعتبر هذا الأمر مفاجأة، فقد كان هذا العام مليئًا بالأنشطة السياسية للمعلمين، حيث قاموا بعمل إضرابات ومظاهرات في خمس ولايات هي: (، ، كولورادو، كنتاكي وأوكلاهوما)، مطالبين بتحسين أجورهم، وتوفير ظروف عمل أفضل. حيث أن تلك الولايات لديها أدنى معدلات لتمويل التعليم في البلاد، وكذلك معدلات منخفضة للغاية من أجور المعلمين.

وطالما انتظر المدافعون عن التعليم أن يدور النقاش حول تحسين أحواله، ففي تقرير أصدرته AFT ، أطلق مركز أولويات الموازنة والسياسة على السنوات العشر الماضية “عقد عقاب التمويل المدرسي”. حيث ما زالت 25 ولاية تقدم تمويلاً مدرسياً لكل طالب أقل مما كانت تقدمه في عام 2008.

  1. التعليم في سباقات حكام الولايات

ووفقا لمشروع “ويسليان” الإعلامي يعتبر التعليم هو القضية الثانية في ترتيب أجندة حملات الدعاية لحكام الولايات، فيما يقول ترافيس ن. ريدوت، المدير المشارك للمشروع: إن التعليم يقع في المركز الخامس عشر عندما يتعلق الأمر بالسباقات الفيدرالية، وضحًا أن هذا يعكس أهمية الولايات في مقابل الحكومة الفيدرالية في وضع سياسة التعليم.

هناك 36 سباقًا عل مناصب حكام الولايات يوم الثلاثاء. وسنرى 17 من هؤلاء حاكمًا جديدًا في المنصب بسبب التقاعد أو بلوغ نهاية المدة. فيما ستنتخب 12 ولاية حكامًا يعينون رئيس مدرسة الولاية، وغالبًا ما يطلق عليه (المشرف العام).

ومن الولايات التي سيتعين على الحاكم فيها اتخاذ خيارات صعبة على الفور فيما يتعلق بالتعليم، ولايتي نيوكسيكو وميرلاند، حيث يجب إعادة صياغة النمط المُستخدم في تحديد كيفية توزيع الأموال على المدارس.

  1. تمويل التعليم

الناخبون في ولايات ( وهاواي ومين وميريلاند ومونتانا ونيوجيرسي ونيو مكسيكو وأوكلاهوما ورود آيلاند وكولورادو وميسوري ويوتاه) سيشاهدون إجراءات تمويل التعليم على ورقة الاقتراع. فوفقًا لمركز التقدم الأمريكي يمكن إضافة 2.6 مليار دولار للتعليم ما في مرحلة رياض الأطفال والتعليم الأساسي والثانوي والتعليم العالي.

وتقول “جيسيكا يين” من المركز: “إننا نرى أن الناخبين يتطلعون إلى إيجاد طرق لزيادة التمويل الحكومي للتعليم العام”.

وتدرس ولاية كولورادو أكبر زيادة في تمويل التعليم وهي 1.6 مليار دولار. ويقترح التعديل 73 إنشاء صندوق جودة للتعليم العام من خلال رفع الضرائب للشركات والأفراد الذين يربحون أكثر من 150 ألف دولار في السنة.

  1. مصادر تمويل “غير تقليدية”

تبحث ثلاث ولايات مصادر جديدة لإيرادات التعليم. حيث تفكر  في إقرار تشريع لإتاحة الماريجوانا بغرض الترفيه. وإذا تمت الموافقة على هذا التشريع فإن 35% من الضرائب المفروضة على تلك الأعشاب في الولاية ستذهب إلى تمويل التعليم الأساسي، مع استغلال بقية الإيرادات للحكومات المحلية وإصلاح الطرق.

ويفكر الناخبون في ولاية ميسوري في إجراء مماثل. وإذا تم تمرير الاقتراح، فسيتم تخصيص إيرادات ضريبة الماريجوانا لصالح الاستخدام الطبي نحو الرعاية الصحية لقدامى المحاربين، والتعليم في مرحلة الطفولة المبكرة.

(لم تكن هذه هي المرة الأولى التي ظهرت فيها فكرة تمويل التعليم عن طريق فرض ضرائب على مبيعات الماريجوانا في صناديق الاقتراع الحكومية. فقد وافق الناخبون في نيفادا وأوريغون وكولورادو على إجراءات مماثلة منذ عام 2012).

وفي الوقت نفسه تبحث ولاية ماريلاند تخصيص عائدات الكازينوهات لدعم التعليم المبكر والتعليم المهني والتقني وبرامج التسجيل المزدوجة والعديد من البرامج الأخرى. ومن المتوقع أن يدر هذا الإجراء حوالي 750 مليون دولار على الأقل في صورة تمويل تكميلي من عام 2020 إلى عام 2022.

  1. “موجة زرقاء” هل تكون لصالح التعليم؟

يتوقع العديد من الديمقراطيين موجة زرقاء ضد ترامب تقود حزبهم للسيطرة على مجلس النواب، حيث يحتاج الديمقراطيون إلى 23 مقعدًا فقط لتحقيق ذلك. ولكن يبدو الأمر أصعب بالنسبة للديمقراطيين عندما يتعلق الأمر بالأرقام المطلوبة للسيطرة على مجلس الشيوخ. لكن ماذا يعني ذلك لسياسة التعليم؟

إذا نجح الحزب الديمقراطي في السيطرة على مجلس النواب فإن هذا يعني إعطاء قوة دافعة جديدة لتحديث قانون التعليم العالي. وهو القانون الفيدرالي الرئيسي الذي يحكم توزيع حوالي 120 مليار دولار في شكل مساعدات مالية فيدرالية سنوية من خلال المنح والقروض وبرنامج الدراسة والعمل. كما يغطي قواعد التمييز ضد الجنس الموجودة في البند التاسع. وتم تمرير هذا التشريع لأول مرة عام 1965، وتم تحديثه عام 2008.

في العام الماضي ، قدم الطرفان مشاريع القوانين الخاصة بهما مع – الانتظار حتى – الاختلافات الرئيسية. يواجه الجانبان حاليًا طريق مسدود ، لا سيما بشأن الإرشادات

وتقول بيثاني ليتل، مديرة مركز “اديوكيشن كانسل”، وهي شركة استشارية تعليمية، إنه في العام الماضي، قدم الطرفان (الجمهوريون والديمقراطيون) مشاريع القوانين الخاصة بهما دون إحراز تقدم بشأنها في ظل الانتظار لحسم الاختلافات الرئيسية. ويواجه الجانبان حاليًا طريقًا مسدودًا، لاسيما بشأن الإرشادات الخاصة بمعونة الطلاب الفيدرالية وأنظمة الكليات الربحية. ويمكن لأغلبية ديمقراطية في مجلس النواب أن تسمح بتعاون كافي من الحزبين لتمرير القوانين.

  1. عامل “بيتسي ديفوس” المؤثر

وفقًا لتحليل نشرته صحيفة” بوليتيكو” مؤخرًا، فإن ذكر اسم وزيرة التعليم الأمريكية المثيرة للجدل “بيتسي ديفوس” في الحملات الانتخابية من شأنه أن يحفز الناخبين على المشاركة في الانتخابات، وذلك على الرغم من أن اسم الوزيرة ليس مدرجًا في ورقة الاقتراع.

وقد تم ذكر السيدة ديفوس في إعلانات تلفزيونية سياسية بقيمة 3 ملايين دولار، وعشرات من إعلانات فيسبوك غالبيتها للحزب الديمقراطي.

فقد عملت ديفوس على مناصرة قضية التعليم على مستوى الولايات، ودافعت عن برنامج  “القسائم” للمدارس وإنشاء المدارس الخاصة، ودعمت حماية الحقوق المدنية للطلاب، ووقفت إلى جانب الشركات التي تقدم القروض للطلاب، وكل ذلك يمكن أن يكون سببًا كافيًا لنزول الناخبين للمشاركة.

  1. حسم سباق حاكم أريزونا

يلعب ديفيد جارسيا، الأستاذ في جامعة ، على الورقة الديمقراطية ضد الحاكم الجمهوري الحالي دوغ دوسي، والذي يقوم بحملة عن كيفية إنهائه لإضراب المعلمين هذا الربيع، من خلال توقيع مشروع قانون يعد بزيادة 20% في رواتب المعلمين. وذكرت NPR أن التشريع لا يعني أن يحصل كل معلم على هذه الزيادة.

ويمكن أن تتصاعد حدة السباق، فقد هاجم غارسيا ملف دوسي في مجال التعليم، لكنه واجه برنامج “سحق الإنفاق من دوسي وحلفائه”، وفق ما ذكره بريت جاسبرز من محطة كي جي زد.

وستصوت أريزونا أيضًا على مستقبل “قسائم” المدارس، حيث سيحاول الاقتراح رقم 305 توسيع تغطية برنامج القسيمة ليشمل جميع الطلبة في الولاية، بدلاً من اقتصاره على الطلاب ذوي الاحتياجات الخاصة فقط.

والجدير بالذكر أن الجمهوري دوسي هو مؤيد قوي للمدارس المستقلة في الولاية، ويقول إنه يشك في “دافع الربح” للمؤسسات الخاصة.

  1. مفتاح السباق في ويسكونسن

في ولاية ويسكونسن يتنافس الحاكم الجمهوري الحالي “سكوت ووكر” مع المرشح الديمقراطي توني إيفرس، وهو المشرف الحالي على التعليم العام، ويضع كلا منهما التعليم نصب عينيه في السباق الانتخابي، خاصة وأن حوالي 40 في المائة من الناخبين وضعوا التعليم الأساسي كأحد أهم قضيتين في الولاية، وفقا لاستطلاع أجرته كلية القانون في جامعة ماركيت.

فقد ظل التعليم العام في ولاية ويسكونسن يعاني من العديد من الأزمات منذ أن تولى ووكر منصبه في عام 2011. وانخفض التمويل لمدارس التعليم الأساسي والثانوي بمقدار 749 مليون دولار خلال أول عامين من عمل ووكر.

وفي العام الماضي عززت الدولة التمويل بمبلغ 649 مليون دولار، وهو رقم ذكره ووكر كثيرًا في إعلانات حملته.

وعلى الرغم من أن ولاية ويسكونسن لم تكن جزءًا من موجة إضرابات المعلمين في عام 2018، فقد عبّر المعلمون هناك عن استيائهم من أوضاع التعليم في عام 2011، وفقدت نقابة المعلمين في الولاية حقوق المساومة الجماعية عندما أصدر ووكر قانون معاديًا للنقابة يلغي معظم الحقوق النقابية للموظفين في القطاع العام.

(بعد تمرير هذا القانون، تراجع متوسط الرواتب بنسبة 2.6 في المائة، كما تراجع متوسط الفوائد بنسبة 18.6 في المائة، وغادر العديد من المعلمين وظائفهم، وفقًا لمركز التقدم الأمريكي اليساري).

ويقترح المرشح الديمقراطي “إيفرس” زيادة الاستثمار في جميع مستويات التعليم، بداية من مرحلة الطفولة المبكرة حتى التعليم العالي.

وتشير استطلاعات الرأي إلى أن إيفرس يتمتع بميزة الاستقلالية، لكن حسب رأي “شون جونسون من إذاعة ويسكونسن العامة، فإن “الحزب الجمهوري في ولاية ويسكونسن لديه سجل مؤكد في جعل الناخبين يتحولون إلى التصويت له”.

  1. أحد أهم سباقات الكونجرس

تعتبر منطقة الكونغرس الثالثة في ولاية فرجينيا الغربية مقعدًا مفتوحًا في دائرة حمراء يسيطر عليها الحزب الجمهوري حاليًا، ولكن الديمقراطيين يرون أنها فرصة لسيطرة اللون الأزرق عليها.

وتشير استطلاعات الرأي إلى وجود سباق تنافسي بين مشرعي الولاية: الديمقراطي ريتشارد أوجيدا، والجمهورية كارول ميلر.

“أوجيدا” هو عضو مجلس الشيوخ عن الولاية، محارب قديم في الجيش، ومدرس سابق في المدرسة الثانوية. أما “ميلر” فهي عضو في مجلس النواب عن الولاية وسيدة أعمال.

وبصفته عضوًا في مجلس الشيوخ، كان أوجيدا من المدافعين الشرسين عن التعليم، بما في ذلك منح أجور أفضل للمدرسين. كما أصبح المتحدث عن إضراب المعلمين في الولاية في وقت سابق من هذا العام، لدرجة أن بعض المتظاهرين يرددون اسمه، حسب صحيفة “بوليتيكو”.

من جانبها، ركزت ميلر حملتها على النمو الاقتصادي، خاصة بالنسبة لصناعة الفحم، وحقوق السلاح، ومحاربة الوباء الأفيوني.

وميلر مرشحة مؤيدة لترامب، وتستغل نجاح الرئيس في المنطقة. فيما صرح أوجيدا بأنه نادم على التصويت لصالح ترامب في عام 2016.

 جدير بالذكر أنه في عام 2016، صوت نحو 73% من الناخبين في المقاطعة لصالح الرئيس ترامب.

،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،

المقال الأصلي:

https://www.npr.org/2018/11/04/661825646/9-things-you-need-to-know-about-education-and-tuesdays-election?utm_source=twitter.com&utm_medium=social&utm_campaign=npr&utm_term=nprnews&utm_content=202904

تعليق
إعلان
الوسوم

مقالات ذات صلة

error:
إغلاق

اشترك مجانا في القائمة البريدية ليصلك كل جديد

نحترم خصوصية المشتركين