أخبار أميركا وكندا

وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو يزور المجر لمواجهة النفوذ الروسي

عقد وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو جلسة مباحثات ثنائية في العاصمة المجرية بودابست مع رئيس الوزراء المجري فيكتور أوربان تناول الجانبان خلالها البحث عن كيفية مواجهة في أوروبا.

ودعا وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو المجر، أمس، إلى عدم السماح لموسكو بـإحداث تفرقة بين الدول الغربية، في حين يتخذ هذا البلد خطوات للتقارب مع روسيا والصين.

وقال بومبيو إن روسيا تسعى إلى زرع الشقاق بين الدول الغربية، فيما هاجم نظيره المجري بيتر زيغارتو الانتقادات لعلاقات بودابست مع موسكو، ووصفها بأنها «منتهى النفاق» وفق وكالة الصحافة الفرنسية.

وأصدرت وزارة الخارجية الأمريكية عقب اجتماع بودابست يوم الاثنين بيانا قالت فيه : إن ” بومبيو وأوربان ، ناقشا العلاقات الثنائية بما في ذلك الجهود الأمريكية المستمرة لتحسين العلاقات مع المجر في مجال الأمن والتصدي لروسيا وتقوية حلف شمال الأطلسي ()”.

كما ناقش الوزيران الاستقرار الإقليمي وتنويع مصادر الطاقة، والذي وفقا للمفهوم الأمريكي، تخفيض إمدادات الطاقة الروسية إلى أوروبا.

ويسعى وزير الخارجية الأميركي خلال زيارته الى المجر، إلى وقف تغلغل النفوذ الروسي في هذا البلد الذي يقيم علاقات معقدة مع .

وتثير المجر مخاوف شديدة لدى القوى الغربية نظراً لأن رئيس وزرائها فيكتور اوربان يظهر سلطوية متزايدة، ويتقارب مع رغم القلق الغربي بشأن أوكرانيا، كما يمارس حق المجر في الاعتراض داخل الاتحاد الأوروبي الذي يضم 28 بلدا.

واستقبل أوربان فلاديمير بوتين مرتين في عام 2017 ويطالب برفع العقوبات الأوروبية عن روسيا.

وحصل أوربان أيضاً في عام 2014 على قرض من روسيا لتمويل توسيع المحطة النووية الوحيدة في المجر. وشهد التعاون بين البلدين تكثيفا خصوصاً في قطاع الطاقة، في سياق اعتماد المجر على المشتقات النفطية الروسية.

والعام الماضي خيبت المجر أمل الولايات المتحدة بإعادة أشخاص يشتبه بأنهم تجار أسلحة روس مطلوبين لدى ، الى بلادهم.

وكان قادة والمجر ذوي الاتجاهات اليمينية، من بين العدد القليل من الأوروبيين الذين أشادوا بترامب، نظراً لأنهم يشتركون معه في خطه المتشدد من اللاجئين، وتشجيعه للقيم المسيحية، وعدائه الكيانات المتعددة مثل الاتحاد الأوروبي.

وهذه أول زيارة رسمية من مسؤول في إدارة دونالد ترمب للحكومة المجرية التي تعدّ من بين الداعمين للرئيس الأميركي في اتحاد أوروبي ينتقد معظم دوله هجمات ترامب ضدّ التعددية ودبلوماسيته.

وفي سبتمبر (أيلول)، لم يتردد رئيس الوزراء المجري القومي المحافظ فيكتور أوربان بوصف ترامب بـ«أيقونة» الحركة السيادية، بعد خطاب الأخير المناهض «للعولمة» أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة.

وسمح هذا التقارب بتحسين العلاقة بين واشنطن وبودابست، بعدما كانت إدارة الرئيس السابق باراك أوباما تنتقد أوربان بشكل دوري، متهمة إياه بانتهاك حرية الصحافة والقضاء والمجتمع المدني في بلده.

 وتشارك بولندا، الحريصة على تقوية علاقاتها مع الولايات المتحدة وسط عودة النفوذ الروسي، مع الولايات المتحدة في عقد مؤتمرقمة وارسو مدته يومين حول الشرق الأوسط والذي لم يحظ بالكثير من الاهتمام، وسط اختلاف الأوروبيين مع موقف الرئيس الأميركي المتشدد من إيران.

وفي وقت سابق، قالت وكالة “بلومبرغ” إن أعضاء في تقدموا بمشروع من أجل تخصيص مليار دولار كمساعدة لأوروبا في التخلي عن الطاقة الروسية.

وأضافت أن مساعدة حلفاء الولايات المتحدة على إيجاد مصادر طاقة جديدة سيسمح لواشنطن “بتدمير سيطرة روسيا” على أوروبا وخلق وظائف جديدة في أمريكا.

وأوضحت أن الولايات المتحدة الأمريكية تسعى للضغط على روسيا باستخدام ورقة الغاز، حيث تحتل روسيا صدارة الدول المصدرة للغاز لدول الاتحاد الأوروبي.

كما تعارض واشنطن مشروع خط أنابيب الغاز “التيار الشمالي-2″، مشيرة بأن ذلك سيجعل أوروبا تعتمد بشكل كامل على .

ويستكمل وزير الخارجية الأميركي جولته اليوم بزيارة سلوفاكيا ثمّ بولندا، في تأكيد على دور واشنطن في انهيار الشيوعية قبل 30 عاماً ، ويعقد بومبيو الأربعاء والخميس اجتماعا مخصصا لمناقشة «النفوذ الإيراني في الشرق الأوسط».

تعليق
إعلان
الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
error:
إغلاق

اشترك مجانا في القائمة البريدية ليصلك كل جديد

نحترم خصوصية المشتركين