أخبار أميركا وكندا

واشنطن تنفي وجود صفقة للإفراج عن القس برانسون

نفت ، الخميس، توصل وأنقرة لاتفاق يفضي إلى الإفراج عن القس الأميركي، أندور برانسون، الذي تحتجزه منذ عامين.

وقالت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الأميركية، هيذر ناورت في بيان إعلامي أن الوزارة ليست على علم بأي صفقة لتأمين إطلاق سراح أندرو برانسون.

وكانت شبكة تلفزيونية “أن بي سي نيوز” الأميركية، قد نقلت الخميس ،عن مسؤولين كبار في إدارة الرئيس دونالد ترامب، أن واشنطن وأنقرة توصلتا إلى اتفاق يفضي إلى الإفراج عن القس الأميركي، أندور برانسون، الذي تحتجزه تركيا منذ عامين.

ونقلت الشبكة عن مسؤولين، وشخص ثالث على إطلاع على الأمر، توقعهم بأن يعود برانسون إلى منزله في ولاية نورث كارولينا، خلال الأيام المقبلة، بعد إفراج الحكومة التركية عنه، بعد عامين من السجن.

وقالت المصادر، إن الاتفاق الذي توصل إليه الطرفان، على هامش اجتماعات في سبتمبر الجاري، يقضي بإسقاط القضاء التركي في الجلسة المقبلة، المقررة الجمعة، عددا من التهم الموجهة لرجل الدين الأميركي.

ويواجه محاكمة جديدة يوم الجمعة 12 أكتوبر أمام محكمة في التركية ، يأمل خلالها الافراج عنه ، وتبرئته من التهم الموجهة اليه ، والتي ينفيها بشكل قاطع .

واعتقلت أنقرة برانسون لدى توجهه إلى مركز الشرطة في مدينة إزمير الساحلية، في 2016، وظل في السجن لنحو عام ونصف العام، قبل أن يجري وضعه تحت الإقامة الجبرية في يوليو الماضي.

ووجهت تركيا إلى برانسون تهمة الضلوع في محاولة انقلاب ودعم جماعات إرهابية. ويواجه القس، الذي ينفي تلك الاتهامات، السجن لمدة تصل إلى 35 عاما في حال إدانته.

وكانت محكمة تركية ردت في آب/أغسطس طلبا جديدا لرفع الإقامة الجبرية التي فرضت في 25 تموز/يوليو على القس برونسون، الذي كان قبل ذلك موقوفا منذ تشرين الأول/أكتوبر 2016.

وكان برانسون يعمل في تركيا منذ ما يزيد على 20 عاما، متهما بمساعدة جماعة تقول أنقرة إنها وراء تدبير محاولة انقلاب عسكري في عام 2016.

ويواجه القس، الذي ينفي تلك الاتهامات، السجن لمدة تصل إلى 35 عاما في حال إدانته.

وأثار اعتقاله سنة ونصف السنة ثم وضعه في الإقامة الجبرية تحت المراقبة في تركيا، أزمة دبلوماسية حادة بين تركيا والولايات المتحدة، مما دفع الأخيرة لفرض عقوبات ورسوم جمركية على تركيا.

وأعرب عن أمله في الافراج عن برونسون قريبا وقال أمس أمام المعهد اليهودي للأمن القومي الأميركي  “يحدوني الأمل الكبير بأن يتمكن القس برونسون وزوجته قريبا من العودة إلى ”.

تعليق
إعلان
الوسوم

مقالات ذات صلة

إغلاق

اشترك مجانا في القائمة البريدية ليصلك كل جديد

نحترم خصوصية المشتركين