أخبار أميركا وكندا

منح أم يمنية تأشيرة استثنائية للولايات المتحدة لرؤية ابنها الذي يحتضر

وافقت السلطات الأميركية ، على دخول الى ، وقررت منحها لدخول البلاد ، كحالة انسانية خاصة ، رغم أن المرسوم الرئاسي يحظر على رعايا دولة وخمس دول أخرى غالبيتها إسلامية ، دخول الأراضي الأميركية

ومنحت السيدة اليمنية التأشيرة الاستثنائية ، الثلاثاء ، لتمكينها من رؤية طفلها الذي يحتضر في مستشفى “يو سي اس اف بينيوف” للأطفال في أوكلاند بولاية كاليفورنيا ، بعدما منعت من السفر أكثر من مرة إلى الولايات المتحدة .

والطفل عبد الله حسن البالغ عامين والحاصل على الجنسية الأميركية من والده يرقد في مستشفى للأطفال بمدينة أوكلاند حيث يتنفّس بواسطة الأجهزة وهو يحتضر بسبب مرض دماغي وراثي نادر.

وسبق لشيماء صويلح ، والدة الطفل ، والمقيمة في مصر أن تقدّمت بطلبات عدّة للحصول على تأشيرة دخول للولايات المتحدة لرؤية ابنها، لكنّ طلباتها رفضت بسبب مرسوم الهجرة الذي وقّعه ترامب ومنع بموجبه مواطني ست دول هي اليمن وإيران وليبيا والصومال وسوريا وكوريا الشمالية من دخول الولايات المتّحدة.

وحصلت هذه القضية على تغطية إعلامية واسعة تخللها نداء إنساني وجهه والد الطفل عبر القنوات التلفزيونية، وهو ما دفع بالسفارة الأمريكية في القاهرة لمنح الوالدة تأشيرة دخول، بحسب ما أعلن الذي ساعد الأسرة في محنتها هذه.

ونقل بيان لمجلس العلاقات الأمريكية الإسلامية عن والد الطفل علي حسن قوله إن حصول زوجته على تأشيرة دخول للولايات المتحدة هو “أسعد يوم في حياتي”.

وأضاف “في الأسبوع الماضي كنت على وشك نزع جهاز التنفس الصناعي الموصول به فتدخّل مجلس العلاقات الأميركية-الإسلامية لتقديم المساعدة. لا أعرف كيف أشكرهم وأشكر معهم كل الذين لبّوا النداء لمساعدة عائلتنا”، مؤكّداً أنّ هذه المساعدة ستمكّنه من “إقامة الحداد بكرامة”.

من جهتها اعتبرت أنّ هذه المأساة تجسّد الطابع “اللاانساني واللاأميركي” لمرسوم ترامب.

وكتبت النائبة على موقع “تويتر” مساء الإثنين “بصفتي عضواً في الكونجرس وأمّاً فقد صدمتني قسوة منع أمّ من ملاقاة ابنها المريض”.

ولكن لاحقاً أعربت لي عن “ارتياحها” لحصول والدة الطفل على تأشيرة دخول، من دون أن تخفي مرارتها ممّا تعاني منه عائلات كثيرة لا تزال “ممزّقة بسبب مرسوم الهجرة البغيض هذا”.

وتقول جمعية الحقوق المدنية “إيه سي أل يو” إن 2 في المئة فقط من طلبات الاستثناء من مرسوم الهجرة تمت الموافقة عليها.

وصرح المتحدث باسم الدبلوماسية الأميركية روبرت بالادينو بقوله “إن هذه حالة محزنة للغاية، أفكارنا مع عائلته في هذه الأوقات العصيبة”.

وأضاف أن “هذه القضايا معقدة” ولكن الإدارة يمكن أن تمنح استثناءات وفق “كل حالة على حدة” ، وإذا كان ممكنا التوفيق بين “احترام القانون وضمان سلامة حدودنا وأمنها” وفي الوقت ذاته “تسهيل الرحلات المشروعة إلى الولايات المتحدة”.

ومرسوم حظر دخول رعايا دول محدّدة إلى الولايات المتحدة الذي أصدره الرئيس الأميركي دونالد ترامب في 27  يناير 2017 بعد أسبوع فقط من دخوله البيت الأبيض أثار صدمة في الداخل والخارج على حدّ سواء.

وسارع مناهضو المرسوم إلى الطعن به أمام القضاء، معتبرين إياه إجراء “معادياً للمسلمين”.

 وفي ختام معركة قضائية طويلة قضت في يناير 2018 بدستورية النسخة الأخيرة من المرسوم التي تغلق حدود الولايات المتحدة أمام حوالى 150 مليون شخص من اليمن وسوريا وليبيا وإيران والصومال وكوريا الشمالية

واعتبرت المحكمة العليا ، أنّ الرئيس استخدم في هذا المرسوم صلاحياته المنصوص عليها قانوناً في مجال تنظيم الهجرة.

تعليق
الوسوم
اظهر المزيد

موضوعات متعلقة

زر الذهاب إلى الأعلى
error:
إغلاق

اشترك مجانا في القائمة البريدية ليصلك كل جديد

نحترم خصوصية المشتركين