أخبار أميركا وكندا

مايك بنس و إيفانكا ترامب يستقبلان العراقية ناديا مراد لتهنئتها بفوزها بنوبل للسلام

بمناسبة فوزها بجائزة نوبل للسلام هذا العام لجهودها في مكافحة الاغتصاب والعنف الجنسي ، استقبل نائب الرئيس الأميركي مايك بنس ومستشارة الرئيس في الثلاثاء الناشطة الحقوقية العراقية الأيزيدية ناديا مراد التي تعرضت للتعذيب والاغتصاب على أيدي ، لكنها أصبحت بعد ذلك واجهة للحملات التي تنادي بالحرية للإيزيديين

وهنآ مايك بنس ناديا مراد على فوزها بجائزة نوبل للسلام  وقال إ ن “تفاني وشجاعة ناديا هو مصدر إلهام لجميع ضحايا وحشية ”.

كما وجهت كبير مستشارى البيت الأبيض إيفانكا ترامب، التهنئة للإيزيدية نادية مراد، بمناسبة حصولها على 2018، و قالت “تهانينا نادية مراد، على حصولك على على عملك مع دينيس موكويجى لإنهاء استخدام العنف الجنسى والاتجار بالبشر كسلاح فى الحرب.. إن شجاعتك وقوتك بمثابة مصدر إلهام للجميع”.

وكانت الناشطة الحقوقية الأيزيدية ناديا مراد أعربت في تصريح لقناة “الحرة” الاثنين عن أملها في أن يسهم فوزها بجائزة نوبل للسلام في تخفيف معاناة ضحايا داعش من النساء في العراق وسورية.

وكانت ، قد منحت، الجمعة الماضى، جائزة نوبل للسلام 2018، إلى دينيس موكويجى ونادية مراد، على جهودهما لإنهاء استخدام العنف الجنسى كسلاح فى الحرب والصراع المسلح.

وقالت الأكاديمية السويدية – حينذاك – إن دينيس موكويجى هو الشخص الذى كرس حياته للدفاع عن ضحايا العنف الجنسى فى زمن الحرب، حيث قضى فترات كبيرة من حياته البالغة تساعد ضحايا العنف الجنسى فى جمهورية الكونغو الديمقراطية، وعالج الدكتور موكويجى وموظفوه آلاف المرضى الذين وقعوا ضحية لمثل هذه الاعتداءات، أما نادية مراد، هى الشاهدة التى تحدثت عن الانتهاكات التى ارتكبت ضد نفسها والآخرين.

ومرت نادية بتجربة قاسية بعد أن خضعت لمعاملة الرقيق من قبل مسلحين من تنظيم الدولة لعدة أشهر. وكونها سبية لديهم، تم بيع نادية وشراؤها عدة مرات، كما تعرضت لانتهاكات جنسية وجسدية أثناء احتجازها.

وبعد نجاحها في الفرار من أيدي المسلحين في نوفمبر/ تشرين الثاني 2014، بدأت في العمل كناشطة للدفاع عن حقوق الإيزديين مستهدفة القضاء على الإتجار بالبشر ومطالبة العالم باتخاذ موقف صارم ضد استخدام الاغتصاب كسلاح حرب.

وأصبحت نادية مراد في مجال مكافحة المخدرات والجريمة ، وقضية “الدفاع عن كرامة الناجين من الاتجار بالبشر” عام 2016 .

ثم حصلت على عام 2016، وجائزة ساخاروف لحرية الفكر عام 2016 (مشاركة مع العراقية الأيزيدية لمياء حجي بشار) .

وعندما فازت نادية بجائزة فاتسلاف هافيل ، طالبت بالتحقيق في جرائم حرب تنظيم الدولة أمام في خطابها في ستراسبورغ في فرنسا أثناء تسلم الجائزة.

تعليق
إعلان
الوسوم

مقالات ذات صلة

إغلاق

اشترك مجانا في القائمة البريدية ليصلك كل جديد

نحترم خصوصية المشتركين