أخبار أميركا وكندا

“قوة الفضاء” فرع جديد للجيش الأميركي في 2020

قال إن هناك خطة طموحة لإنشاء فرع سادس للجيش الأميركي يعرف باسم “” بحلول عام 2020 بغية تحسين سبل مواجهة التهديدات الأمنية المحتملة،

وستكون قوة الفضاء مسؤولة عن مجموعة من القدرات العسكرية الأميركية الحيوية في الفضاء، والتي تشمل كل شيء من الأقمار الصناعية التي يعمل بها نظام تحديد المواقع العالمي (جي.بي.إس) إلى أجهزة الاستشعار التي تساعد في رصد إطلاق الصواريخ.

ووصف في خطاب بوزارة الدفاع (البنتاجون) إنشاء القوة بأنها “فكرة حان وقتها”.

وأكد بنس أن “الجيل التالي من الأميركيين سيواجه التهديدات المستجدة في الفضاء الفسيح مرتديا زي جيش الأمريكية”، مضيفا أن على أن يتحرك الآن لإنشاء الإدارة وتمويلها.

أما ، المنادي بالفكرة، فكتب على تويتر قائلا “قوة فضاء بلا حدود”.

وقال ماتيس لدى تقديمه الفكرة إن الفضاء “بصدد أن يصبح ساحة متنازعا عليها وتطلق الشرارة للحروب وعلينا أن نتكيف مع الواقع”.

وجاءت تعليقات بنس وترامب متزامنة مع إصدار وزارة الدفاع تقريرا يوضح الخطوات اللازمة لإنشاء قوة فضاء، وهو أمر لا تتمتع بصلاحية فعله من تلقاء نفسها.

بيد أن نسخة من تقرير البنتاغون راجعتها شملت خطة لإنشاء قيادة قتالية موحدة، تعرف باسم قيادة الفضاء الأميركية، بنهاية 2018. وأيد الخطة أمس الثلاثاء.

وأوصى تقرير البنتاجون بأن تكون القيادة الموحدة في الوقت الحالي تحت إمرة سلاح الجو، الذي يشرف حاليا على أغلب القدرات الحساسة في الفضاء.

ويحتاج هذا المقترح لموافقة الكونجرس المنقسم بشأنه ، فيرى المعارضون أن إنشاء قوة فضاء لا داعي لها ومكلفة وعديمة الجدوى إذا ما قورنت بتأسيس سلاح الجو عام 1947.

والولايات المتحدة عضو في معاهدة الفضاء الخارجي لعام 1967 التي تحظر نشر أسلحة دمار شامل في الفضاء وتجيز استخدام القمر وغيره من الأجرام السماوية للأغراض السلمية فقط.

تعليق
إعلان
الوسوم

مقالات ذات صلة

error:
إغلاق

اشترك مجانا في القائمة البريدية ليصلك كل جديد

نحترم خصوصية المشتركين